خسارة الدهون مع الحفاظ على العضلات.. الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح المعادلة الصحيحة للتخسيس
مي السايح
عندما يبدأ شخص رحلة التخسيس يكون أول ما ينتظره هو انخفاض الرقم على الميزان، لكن نزول الوزن وحده لا يعني دائمًا أن خطة التخسيس تسير بالشكل الأفضل، لأن الجسم قد يفقد جزءًا من الدهون والعضلات والسوائل في الوقت نفسه. ولذلك يصبح الهدف الأهم هو خسارة أكبر قدر ممكن من الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية للوصول إلى جسم أكثر صحة وتناسقًا.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام وأخصائي تغذية الرياضيين أن التخسيس الناجح لا يتم تقييمه بعدد الكيلوجرامات المفقودة فقط، وإنما يجب النظر إلى تكوين الجسم ونسبة الدهون والكتلة العضلية ومحيط الخصر إلى جانب الوزن.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن اتباع نظام شديد الحرمان بهدف خسارة الوزن بسرعة قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، خاصة إذا لم يحصل الجسم على احتياجاته الغذائية ولم تتم ممارسة النشاط البدني المناسب.
خسارة الوزن ليست دائمًا خسارة دهون
هناك فرق مهم بين خسارة الوزن وخسارة الدهون، فالرقم الذي يظهر على الميزان يمثل الوزن الإجمالي للجسم، ولا يوضح وحده مصدر الانخفاض.
فقد يخسر الشخص الدهون، لكنه قد يفقد أيضًا السوائل وجزءًا من الكتلة العضلية، ولهذا يمكن لشخصين خسارة العدد نفسه من الكيلوجرامات بينما تختلف النتيجة النهائية لكل منهما من حيث شكل الجسم وتكوينه.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الهدف في برامج علاج السمنة لا يجب أن يكون مجرد الوصول إلى أقل رقم ممكن على الميزان، بل العمل على خفض الدهون الزائدة مع الحفاظ قدر الإمكان على العضلات.
لماذا تعتبر العضلات مهمة أثناء التخسيس؟
العضلات ليست مهمة للمظهر الرياضي فقط، وإنما تلعب دورًا أساسيًا في الحركة والقوة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، كما تمثل جزءًا مهمًا من تكوين الجسم الصحي.
وتزداد أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية مع التقدم في العمر، لأن فقدان العضلات يمكن أن يحدث تدريجيًا، وقد يزداد مع قلة الحركة والأنظمة الغذائية شديدة التقييد.
ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن الشخص الذي يخسر الدهون ويحافظ على عضلاته قد يلاحظ تحسنًا واضحًا في شكل ومقاسات الجسم حتى عندما لا يكون انخفاض الميزان سريعًا للغاية.
العجز في السعرات هو البداية وليس التجويع
تحتاج خسارة الدهون إلى وجود عجز في الطاقة، أي أن يستهلك الجسم طاقة أكثر مما يحصل عليه من الطعام على مدار الوقت.
لكن ذلك لا يعني أن أفضل طريقة هي تناول أقل كمية ممكنة من الطعام.
فالأنظمة شديدة الانخفاض في السعرات قد تجعل الالتزام أكثر صعوبة، وقد لا توفر البروتين والعناصر الغذائية بصورة كافية، كما قد تزيد فقدان الكتلة الخالية من الدهون لدى بعض الأشخاص.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن النظام الغذائي يجب أن يكون مناسبًا للوزن والعمر والنشاط والحالة الصحية والهدف، بدلًا من استخدام نظام واحد لجميع الأشخاص.
البروتين عنصر أساسي للحفاظ على العضلات
يأتي البروتين في مقدمة العناصر الغذائية المهمة خلال رحلة خسارة الدهون، لأنه يوفر الأحماض الأمينية التي يحتاجها الجسم لبناء وصيانة الأنسجة العضلية.
وتختلف كمية البروتين المناسبة من شخص لآخر حسب الوزن وتكوين الجسم ومستوى النشاط والعمر والحالة الصحية، لذلك لا توجد كمية واحدة مثالية للجميع.
ويمكن الحصول على البروتين من مصادر متعددة مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبيض ومنتجات الألبان والبقوليات وغيرها وفقًا للنظام الغذائي والحالة الصحية.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الاهتمام بالبروتين يصبح أكثر أهمية عند اتباع نظام منخفض السعرات بالتزامن مع ممارسة تمارين المقاومة.
تمارين المقاومة من أهم أدوات الحفاظ على العضلات
قد يركز بعض الأشخاص أثناء التخسيس على المشي أو الجري فقط بهدف حرق أكبر عدد من السعرات، لكن تمارين المقاومة لها أهمية خاصة عندما يكون الهدف تحسين تكوين الجسم.
فممارسة تمارين المقاومة توفر للعضلات حافزًا يساعد الجسم على الحفاظ عليها أثناء مرحلة فقدان الوزن، خاصة عند الحصول على تغذية مناسبة.
ولا يشترط أن يبدأ الشخص بأوزان ثقيلة، بل يمكن تصميم التدريب وفقًا للعمر والخبرة والحالة البدنية والصحية، ثم زيادة الحمل بصورة تدريجية.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن الجمع بين تمارين المقاومة والنشاط الهوائي يمكن أن يكون استراتيجية فعالة لتحسين اللياقة وخفض الدهون والحفاظ على العضلات.
هل تمارين الكارديو مهمة؟
المشي والجري وركوب الدراجات والسباحة وغيرها من التمارين الهوائية لها فوائد مهمة لصحة القلب واللياقة وزيادة النشاط واستهلاك الطاقة.
ولذلك لا توجد ضرورة للاختيار بين الكارديو والمقاومة، بل يمكن الجمع بينهما بصورة تناسب الشخص.
فتمارين المقاومة تدعم القوة والعضلات، بينما تساعد الأنشطة الهوائية على تحسين اللياقة القلبية التنفسية وزيادة النشاط البدني.
ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن أفضل تمرين هو النشاط المناسب للحالة والذي يستطيع الشخص الاستمرار عليه بدلًا من الالتزام بخطة شديدة لفترة قصيرة ثم التوقف.
الميزان ثابت لكن الجسم يتغير
من أكثر المواقف التي تسبب الإحباط أثناء رحلة التخسيس أن يلاحظ الشخص ثبات الميزان رغم التزامه بالنظام والرياضة.
لكن الميزان لا يكشف وحده جميع التغيرات التي تحدث في الجسم، فقد تنخفض نسبة الدهون وتتغير المقاسات بينما يتم الحفاظ على العضلات بصورة أفضل.
كما يتأثر الوزن اليومي بالسوائل والطعام والأملاح وعوامل أخرى، ولذلك لا ينبغي الحكم على نجاح البرنامج من قراءة واحدة.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن محيط الخصر والمقاسات ونسبة الدهون وتكوين الجسم يمكن أن تقدم صورة أكثر اكتمالًا عند متابعة نتائج خطة التخسيس.
ماذا عن الدهون الحشوية؟
لا يتعلق التخسيس بالمظهر فقط، فالدهون الحشوية الموجودة داخل منطقة البطن وحول الأعضاء ترتبط بزيادة المخاطر الأيضية والقلبية عند ارتفاعها.
وتساعد خسارة الوزن والدهون الزائدة مع النشاط البدني والتغذية المناسبة على خفض الدهون الحشوية لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن متابعة محيط الخصر تعتبر من الأدوات البسيطة والمهمة لتقييم التغيرات في دهون منطقة البطن بجانب باقي مؤشرات الجسم.
النوم جزء من معادلة خسارة الدهون
قد يلتزم الشخص بالطعام والرياضة ويتجاهل النوم، رغم أنه أحد العوامل المهمة في الصحة وإدارة الوزن.
فقلة النوم يمكن أن تؤثر على الشهية والطاقة والقدرة على ممارسة النشاط والالتزام بالنظام الغذائي، كما قد تجعل التدريبات أكثر صعوبة.
ولهذا يؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن خطة التخسيس المتكاملة يجب ألا تركز فقط على السعرات والتمارين، وإنما تهتم أيضًا بالنوم ونمط الحياة.
خسارة الدهون بعد الأربعين
تزداد أهمية الحفاظ على العضلات بصورة خاصة بعد سن الأربعين، ولذلك فإن الاعتماد على الحرمان الغذائي الشديد بهدف إنقاص الوزن سريعًا قد لا يكون الاختيار الأفضل.
ويحتاج الجسم في هذه المرحلة إلى تغذية جيدة توفر البروتين والفيتامينات والمعادن والعناصر الضرورية، بالتزامن مع النشاط البدني وتمارين المقاومة المناسبة.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الهدف بعد الأربعين لا ينبغي أن يكون مجرد أن يصبح الشخص أخف وزنًا، بل الحفاظ على القوة والعضلات واللياقة وصحة العظام والتمثيل الغذائي أثناء التخلص من الدهون الزائدة.
حقن التخسيس والحفاظ على العضلات
مع انتشار استخدام بعض الأدوية والحقن المخصصة لإدارة الوزن، أصبح الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء خسارة الوزن موضوعًا مهمًا للغاية.
فخسارة كميات كبيرة من الوزن يمكن أن يصاحبها انخفاض في الكتلة الخالية من الدهون إلى جانب انخفاض الدهون، ولذلك يجب ألا تعتمد خطة إدارة السمنة على الدواء وحده.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أهمية وجود خطة غذائية مناسبة تحتوي على البروتين الكافي، بالإضافة إلى النشاط البدني وتمارين المقاومة ومتابعة تكوين الجسم خلال رحلة فقدان الوزن.
كما أن انخفاض الشهية بصورة كبيرة قد يجعل بعض الأشخاص يتناولون كميات غير كافية من البروتين والطعام، وهو ما يجعل جودة الوجبات وتوزيع العناصر الغذائية أكثر أهمية.
لماذا لا يجب الاعتماد على حقن التخسيس وحدها؟
الدواء عند استخدامه للحالات المناسبة يكون جزءًا من برنامج إدارة الوزن وليس بديلًا عن بناء نمط حياة صحي.
فالهدف لا يقتصر على الوصول إلى وزن معين، وإنما القدرة على الحفاظ على النتائج وتحسين صحة الجسم على المدى الطويل.
ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن التغذية العلاجية والرياضة تساعدان على بناء عادات يمكن الاستمرار عليها، كما تلعبان دورًا مهمًا في دعم العضلات وتحسين تكوين الجسم أثناء خسارة الوزن.
هل النزول السريع أفضل؟
سرعة خسارة الوزن ليست المؤشر الوحيد على نجاح خطة التخسيس، فقد ينجذب البعض إلى الأنظمة التي تعد بخسارة عدد كبير من الكيلوجرامات في فترة قصيرة، لكن جودة الوزن المفقود ومدى القدرة على الحفاظ على النتيجة لهما أهمية كبيرة.
ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن معدل فقدان الوزن المناسب يختلف وفقًا لوزن الشخص وحالته الصحية والخطة المستخدمة، ولذلك يجب تجنب المقارنة بين النتائج من شخص لآخر.
التغذية والرياضة والنوم معادلة متكاملة
يمكن تلخيص استراتيجية خسارة الدهون مع الحفاظ على العضلات في مجموعة عناصر تعمل معًا، وهي وجود عجز مناسب في السعرات والحصول على كمية كافية من البروتين وممارسة تمارين المقاومة والنشاط البدني والحصول على نوم جيد.
ولا يقل عن ذلك أهمية المتابعة المستمرة وإجراء تعديلات على البرنامج عند الحاجة بدلًا من الاستمرار في نظام لا يحقق النتائج المطلوبة.
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الخطة الناجحة هي التي يستطيع الشخص الاستمرار عليها وتتناسب مع حياته وحالته الصحية وليس البرنامج الأكثر قسوة.
الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح المعادلة الصحيحة للتخسيس
يؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن خسارة الدهون مع الحفاظ على العضلات هي أحد الأهداف الأساسية لتحسين تكوين الجسم، وأن التركيز على الميزان وحده قد يعطي صورة غير مكتملة عن النتائج.
وتعتمد المعادلة على نظام غذائي محسوب يوفر احتياجات الجسم، والاهتمام بالبروتين، وممارسة تمارين المقاومة إلى جانب النشاط الهوائي، والحصول على النوم الكافي ومتابعة نسبة الدهون والعضلات والمقاسات.
ويعمل الدكتور ياسر عبدالسلام كأخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام وأخصائي تغذية الرياضيين، بالإضافة إلى تخصصه في تغذية الأطفال والحوامل ومرضى السكر والضغط والأمراض المزمنة والتغذية العلاجية لحالات العناية المركزة، كما يعمل محاضرًا في التغذية العلاجية.
عيادات الدكتور ياسر عبدالسلام
Beautify Clinic التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي
كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي
الدور الثالث عيادة 328
الاثنين من 7 إلى 9 مساء
الثلاثاء من 5 إلى 7 مساء
YAS Clinic مدينتي
All Seasons Mall
الدور الثاني رقم S70
السبت من 6 إلى 9 مساء
Mandour Medical Center مركز مندور الطبي التجمع الخامس
الحي الثاني المنطقة الرابعة بجوار مسجد الفرقان
الأحد من 6 إلى 8 مساء
الأربعاء من 6 إلى 8 مساء
موضوعات ذات صلة: الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة.. برامج إنقاص الوزن وعلاج السمنة الموضعية ونحت القوام
للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام…اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




