الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة.. برامج إنقاص الوزن وعلاج السمنة الموضعية ونحت القوام
مي السايح
تُعد السمنة وزيادة الوزن من أكثر المشكلات الصحية التي يعاني منها كثير من الأشخاص، ولا تقتصر آثارها على المظهر الخارجي فقط، بل قد ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون ومشكلات المفاصل وغيرها من المشكلات الصحية.
وفي المقابل، يعاني بعض الأشخاص من النحافة وصعوبة زيادة الوزن، بينما يبحث آخرون عن حلول للتخلص من السمنة الموضعية ودهون البطن وتحسين تناسق الجسم، وهو ما يجعل تقييم الحالة بصورة فردية أمرًا مهمًا قبل اختيار البرنامج الغذائي أو خطة إنقاص الوزن.
ويقدم الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام برامج لمتابعة الوزن والتغذية وعلاج السمنة والنحافة، إلى جانب تقييم حالات السمنة الموضعية ونحت القوام، من خلال عياداته في مدينة نصر بالسراج مول، برج 2، مدخل 3، الدور الرابع، وكذلك في زهراء المعادي، شارع الخمسين.
علاج السمنة وإنقاص الوزن
لا يعتمد علاج السمنة الناجح على اتباع نظام غذائي قاسٍ لفترة قصيرة، وإنما يحتاج إلى معرفة أسباب زيادة الوزن ووضع برنامج يمكن للمريض الاستمرار عليه.
ويعمل الدكتور ياسر عبدالسلام على تقييم وزن المريض ونمط حياته وعاداته الغذائية، مع مراعاة المشكلات الصحية التي قد تؤثر على الوزن، ثم تحديد البرنامج المناسب لإنقاص الوزن بصورة تدريجية.
ويختلف معدل فقدان الوزن من شخص إلى آخر، لذلك لا يُفضل مقارنة نتائج شخص بنتائج آخر أو الاعتماد على الأنظمة الغذائية المنتشرة دون تقييم فردي.
لماذا لا ينخفض وزني رغم الرجيم؟
يُعد سؤال «لماذا لا أخس رغم الرجيم؟» من أكثر الأسئلة التي تشغل الأشخاص الراغبين في إنقاص الوزن.
وقد يرتبط عدم نزول الوزن بعوامل متعددة، منها تناول سعرات أكثر مما يعتقد الشخص، وقلة الحركة، واضطرابات النوم، وبعض الأدوية والحالات الصحية، بالإضافة إلى التغيرات الطبيعية التي تحدث في معدل فقدان الوزن مع استمرار الرجيم.
كما أن الاعتماد على الميزان وحده قد لا يعطي صورة كاملة عن التغيرات التي تحدث في الجسم، لذلك يمكن أن تكون متابعة القياسات وتكوين الجسم مفيدة ضمن خطة المتابعة.
ثبات الوزن أثناء الرجيم
قد يبدأ الشخص في خسارة الوزن بصورة جيدة ثم يصل إلى مرحلة يتوقف فيها الميزان عن الانخفاض، وهو ما يُعرف بـثبات الوزن أثناء الرجيم.
وفي هذه المرحلة يحتاج البرنامج إلى إعادة تقييم بدلًا من تقليل الطعام بصورة عشوائية أو اتباع أنظمة شديدة القسوة.
ويقوم الدكتور ياسر عبدالسلام بمراجعة النظام الغذائي والنشاط البدني والتغيرات التي حدثت في وزن المريض لتحديد الخطوة التالية المناسبة.
مقاومة الإنسولين وزيادة الوزن
يرتبط الوزن ومقاومة الإنسولين بعلاقة معقدة؛ فزيادة الدهون، خاصة الدهون الحشوية، قد ترتبط بزيادة مقاومة الإنسولين، كما قد يجد بعض الأشخاص المصابين بها صعوبة أكبر في التحكم بالوزن.
ولا يمكن تشخيص مقاومة الإنسولين اعتمادًا على زيادة الوزن أو شكل الجسم فقط، وإنما يحتاج الأمر إلى تقييم طبي عند وجود مؤشرات تستدعي ذلك.
ويساعد خفض الوزن لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على تحسين العديد من المؤشرات الأيضية والصحية.
التخلص من دهون البطن والكرش
تُعد دهون البطن والكرش من أكثر المشكلات التي يبحث الأشخاص عن طرق للتخلص منها، ولا يمكن عادة إجبار الجسم من خلال الرجيم وحده على فقدان الدهون من منطقة محددة فقط، وإنما يؤدي انخفاض نسبة الدهون الكلية بالجسم تدريجيًا إلى تغير قياسات مناطق مختلفة.
ولهذا تعتمد الخطة على النظام الغذائي المناسب والنشاط البدني وتعديل نمط الحياة، مع تقييم حالات السمنة الموضعية بصورة منفصلة.
السمنة الموضعية ونحت القوام
قد يصل بعض الأشخاص إلى وزن قريب من المناسب، لكن تظل لديهم تجمعات دهنية في مناطق معينة تؤثر على تناسق الجسم.
ويقدم الدكتور ياسر عبدالسلام تقييم حالات السمنة الموضعية ونحت القوام، لتحديد طبيعة المشكلة وما إذا كان الشخص يحتاج إلى خفض الوزن بصورة عامة أولًا أو يمكن التفكير في خيارات أخرى لتحسين تناسق الجسم.
ومن المهم التفريق بين إنقاص الوزن ونحت القوام؛ فالأول يستهدف تقليل الوزن والدهون الزائدة بالجسم، بينما يركز نحت القوام بصورة أكبر على تحسين شكل وتناسق مناطق محددة لدى الحالات المناسبة.
معدل الحرق.. هل بطء الحرق يمنع التخسيس؟
يستخدم كثير من الأشخاص مصطلح بطء الحرق لتفسير عدم فقدان الوزن، لكن معدل استهلاك الجسم للطاقة يتأثر بعوامل متعددة مثل العمر، وحجم الجسم، والكتلة العضلية، ومستوى النشاط.
كما قد تؤثر بعض الحالات الصحية في الوزن، ولذلك فإن استمرار زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه رغم الالتزام الحقيقي بالخطة يستحق إعادة تقييم الأسباب بدلًا من افتراض أن المشكلة هي «الحرق» فقط.
الغدة الدرقية وزيادة الوزن
يمكن أن يرتبط قصور الغدة الدرقية بزيادة في الوزن لدى بعض المرضى، إلى جانب أعراض أخرى مثل التعب والإحساس بالبرد والإمساك وجفاف الجلد، لكن زيادة الوزن وحدها لا تعني وجود مشكلة في الغدة الدرقية.
وعند الاشتباه في وجود اضطراب هرموني، يتم توجيه المريض لإجراء الفحوصات المناسبة والتعامل مع السبب بالتعاون مع التخصص الطبي المطلوب.
تكيس المبايض والسمنة
قد تعاني بعض السيدات المصابات بـمتلازمة تكيس المبايض من زيادة الوزن أو صعوبة التحكم به، وقد تترافق الحالة مع اضطراب الدورة الشهرية أو أعراض أخرى.
ويعتبر تحسين نمط الحياة وخفض الوزن الزائد من الخطوات المهمة لدى كثير من المصابات، مع ضرورة متابعة الحالة طبيًا لأن العلاج يختلف وفق الأعراض والأهداف الصحية لكل سيدة.
أفضل نظام غذائي للتخسيس
لا يوجد نظام غذائي واحد يمكن وصفه بأنه الأفضل لجميع الأشخاص، فالبرنامج المناسب يجب أن يراعي وزن الشخص وعمره ونمط حياته ونشاطه والأمراض المصاحبة، إلى جانب قدرته على الاستمرار في النظام لفترة طويلة.
ويحرص الدكتور ياسر عبدالسلام على وضع برامج غذائية تناسب احتياجات كل حالة بدلًا من الاعتماد على الحرمان الشديد أو منع مجموعات كاملة من الطعام دون ضرورة.
خسارة الدهون أم خسارة الوزن؟
من الأخطاء الشائعة التركيز على رقم الميزان فقط، لأن انخفاض الوزن قد ينتج عن فقدان الدهون أو السوائل أو جزء من الكتلة العضلية.
ويكون الهدف في برامج إنقاص الوزن عادة هو خفض الدهون مع المحافظة قدر الإمكان على الكتلة العضلية من خلال التغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب، ولهذا قد تكون متابعة محيط الخصر والقياسات وتكوين الجسم، إلى جانب الوزن، مفيدة لتقييم التقدم.
النحافة وزيادة الوزن بطريقة صحية
كما توجد مشكلة السمنة، هناك أشخاص يعانون من النحافة وصعوبة زيادة الوزن، ولا يكون الحل بمجرد تناول كميات كبيرة من الحلويات والدهون، لأن الهدف هو الوصول إلى وزن صحي مع توفير احتياجات الجسم من البروتين والعناصر الغذائية والطاقة.
ويحتاج المريض أولًا إلى تقييم سبب النحافة، خاصة إذا كان فقدان الوزن غير مقصود أو حدث بصورة سريعة، ثم يتم وضع برنامج غذائي مناسب للحالة.
هل أدوية التخسيس مناسبة للجميع؟
لا ينبغي استخدام أدوية إنقاص الوزن أو الحقن المنتشرة للتخسيس لمجرد الرغبة في فقدان عدة كيلوجرامات، لأن هذه العلاجات لها استخدامات ومعايير وموانع وآثار جانبية محتملة.
ويحتاج استخدامها إلى تقييم طبي وتحديد مدى ملاءمتها للمريض، مع الاستمرار في تعديل النظام الغذائي ونمط الحياة.
الحفاظ على الوزن بعد التخسيس
لا تنتهي رحلة علاج السمنة بمجرد الوصول إلى الوزن المطلوب، لأن الحفاظ على الوزن بعد الرجيم يمثل جزءًا أساسيًا من نجاح البرنامج.
ويحتاج الشخص إلى تحويل التغييرات التي ساعدته على فقدان الوزن إلى عادات يمكن الاستمرار عليها، مثل تنظيم الوجبات، والتحكم في الكميات، والنشاط البدني، والنوم الجيد والمتابعة الدورية.
للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام… اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




