أطعمة لا تتركها خارج الثلاجة في موجات الحر الشديدة.. احذر التسمم الغذائي بهذه الأطعمة

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد مخاطر فساد الأطعمة بشكل كبير، خاصة عند تركها خارج الثلاجة لفترات طويلة. فالحرارة والرطوبة تمثلان بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والجراثيم التي قد تسبب التسمم الغذائي، وهو ما يجعل حفظ الطعام بطريقة صحيحة أمرًا ضروريًا للحفاظ على صحة الأسرة.

وتؤكد الهيئات الصحية العالمية أن بعض الأطعمة تكون أكثر عرضة للتلف من غيرها، وقد تصبح غير آمنة خلال ساعات قليلة إذا بقيت في درجة حرارة الغرفة، خصوصًا أثناء موجات الحر الشديدة التي تشهدها العديد من الدول في فصل الصيف.

ويستعرض لكم طب توداي في هذا التقرير أهم الأطعمة التي لا يجب تركها خارج الثلاجة خلال موجات الحر، وأبرز النصائح التي تساعد على الوقاية من التسمم الغذائي.

اللحوم والدواجن

تعد اللحوم والدواجن النيئة أو المطهية من أكثر الأطعمة عرضة لنمو البكتيريا، خاصة عند تركها في درجات حرارة مرتفعة.

ويحذر خبراء سلامة الغذاء من ترك اللحوم خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين، بينما تقل المدة إلى ساعة واحدة فقط إذا تجاوزت درجة الحرارة 32 درجة مئوية.

الأسماك والمأكولات البحرية

الأسماك والجمبري والمحار من أكثر الأطعمة سريعة التلف، إذ تبدأ البكتيريا في التكاثر عليها بسرعة كبيرة عند تعرضها للحرارة.

وينصح بحفظها داخل الثلاجة أو الفريزر مباشرة بعد شرائها، وعدم تركها على طاولة المطبخ لفترات طويلة.

الحليب ومنتجات الألبان

الحليب والزبادي والجبن والقشطة من المنتجات التي تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة باستمرار.

ويساعد تركها خارج الثلاجة على نمو البكتيريا، ما قد يؤدي إلى فسادها وفقدان قيمتها الغذائية، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالنزلات المعوية.

البيض

رغم أن بعض الدول تعرض البيض في المتاجر خارج الثلاجات، فإن حفظه في المنزل داخل الثلاجة يعد الخيار الأكثر أمانًا، خاصة خلال فصل الصيف، للحفاظ على جودته وتقليل فرص تلوثه بالبكتيريا.

الأرز والمكرونة المطهية

يعتقد البعض أن الأرز أو المكرونة يمكن تركهما على المائدة لساعات، إلا أن هذا الأمر قد يزيد من خطر نمو بعض أنواع البكتيريا التي قد تنتج سمومًا لا تزول بإعادة التسخين، ولذلك ينصح بتبريدهما سريعًا بعد الطهي ووضعهما في الثلاجة إذا لم يتم تناولهما مباشرة.

الأطعمة المطهية

جميع الأطعمة المطهية مثل الخضراوات، والمحاشي، واللحوم، والدجاج، والأسماك، يجب ألا تبقى خارج الثلاجة لفترات طويلة، ويفضل تقسيم الطعام إلى أوعية صغيرة لتبريده بسرعة قبل وضعه داخل الثلاجة.

السلطات والخضراوات المقطعة

السلطات التي تحتوي على المايونيز أو منتجات الألبان تكون أكثر عرضة للتلف، كما أن الخضراوات والفاكهة المقطعة تفقد جزءًا من مقاومتها الطبيعية للبكتيريا، لذلك يجب حفظها داخل الثلاجة في أوعية محكمة الغلق.

العصائر الطبيعية

العصائر الطازجة لا تحتوي غالبًا على مواد حافظة، لذلك تتعرض للتلف سريعًا إذا بقيت في درجات حرارة مرتفعة، وينصح بتناولها مباشرة بعد إعدادها أو حفظها في الثلاجة.

الحلويات المحتوية على الكريمة

الكعك والحلويات المزينة بالكريمة أو القشطة تحتاج إلى التبريد المستمر، لأن مكوناتها سريعة الفساد وقد تصبح بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.

بقايا الطعام

يخطئ البعض بترك بقايا الطعام على السفرة حتى وقت متأخر، ويؤكد الخبراء أن أفضل طريقة هي تبريد الطعام خلال ساعتين من الطهي، أو خلال ساعة واحدة في الأجواء شديدة الحرارة، ثم حفظه داخل الثلاجة.

علامات تدل على فساد الطعام

هناك مجموعة من العلامات التي تستدعي التخلص من الطعام فورًا، منها:

  • تغير الرائحة.
  • تغير اللون.
  • ظهور العفن.
  • انتفاخ العبوات.
  • تغير القوام.
  • خروج فقاعات أو سوائل غير طبيعية.

كيف تحافظ على الطعام في الصيف؟

يوصي خبراء سلامة الغذاء بعدة إجراءات بسيطة، منها:

  • ضبط درجة حرارة الثلاجة عند 4 درجات مئوية أو أقل.
  • عدم فتح باب الثلاجة بشكل متكرر.
  • تغطية الطعام جيدًا.
  • عدم تكديس الثلاجة بصورة تمنع توزيع الهواء البارد.
  • غسل اليدين قبل إعداد الطعام.
  • تنظيف أسطح المطبخ باستمرار.
  • استخدام أوعية محكمة الغلق.
  • عدم إعادة تجميد الطعام بعد ذوبانه إلا في حالات محددة ووفق إرشادات السلامة.

متى يصبح الطعام غير آمن؟

تشير الإرشادات الصحية إلى أن معظم الأطعمة القابلة للتلف تصبح أكثر عرضة لنمو البكتيريا عند بقائها بين درجتي حرارة 5 و60 درجة مئوية، وهي المنطقة التي يطلق عليها خبراء سلامة الغذاء “منطقة الخطر”، حيث تتكاثر البكتيريا بسرعة وقد تصل إلى مستويات تسبب التسمم الغذائي خلال وقت قصير.

الوقاية أفضل من العلاج

ويؤكد الأطباء أن الالتزام بقواعد حفظ الطعام خلال فصل الصيف يعد من أهم وسائل الوقاية من التسمم الغذائي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة، الذين يكونون أكثر عرضة لمضاعفات العدوى المنقولة بالغذاء.

كما يشدد الخبراء على أن التخلص من الطعام المشكوك في صلاحيته يبقى الخيار الأكثر أمانًا، لأن بعض أنواع البكتيريا والسموم قد لا يمكن اكتشافها بالعين المجردة أو التخلص منها بإعادة تسخين الطعام.

موضوعات ذات صلة: الدكتورة ملك البسيوني: لماذا لم نعد نشعر بالشبع كما في الماضي؟ وما علاقة الأطعمة فائقة التصنيع بزيادة الشهية؟

قائمة الأطعمة التي يمكنك تناولها بأمان في اليوم التالي دون تسخين أو خوف من التسمم الغذائي.. د. وجيه فوزي حسن هذه المأكولات لا تفسد بسرعة وبعضها يتحسن طعمه بعد “المبيت” خارج الثلاجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى