إصابات الملاعب مش “هتروح لوحدها”.. أخطاء شائعة بتضاعف الألم وتؤخر الشفاء يكشفها الدكتور وجيه فوزي حسن

مي السايح

في السنوات الأخيرة، زادت معدلات ممارسة الرياضة بشكل كبير، سواء داخل الجيم أو أثناء لعب كرة القدم والجري والتمارين المنزلية، ومع هذا الانتشار ارتفعت أيضًا معدلات إصابات الملاعب بين الشباب والكبار. ورغم أن أغلب الإصابات الرياضية يمكن علاجها خلال فترة معقولة، إلا أن بعض المرضى يعانون من استمرار الألم لفترات طويلة بسبب ممارسات خاطئة بعد الإصابة.

ويؤكد الأستاذ الدكتور وجيه فوزي حسن، استشاري العلاج الطبيعي والتخسيس بمستشفيات وزارة الصحة، أن المشكلة ليست دائمًا في قوة الإصابة نفسها، بل في طريقة التعامل معها منذ اللحظة الأولى، موضحًا أن كثيرًا من الإصابات البسيطة تتحول إلى مشكلات مزمنة بسبب الإهمال أو الاعتماد على معلومات غير صحيحة منتشرة بين الناس.

تجاهل الألم أخطر من الإصابة نفسها

يوضح الدكتور وجيه فوزي حسن أن من أكثر الأخطاء شيوعًا هو تجاهل الألم والاستمرار في التمرين أو المباراة، خاصة بين الشباب والرياضيين الذين يعتقدون أن الألم أمر طبيعي وسيختفي مع الوقت.

ويشير إلى أن الجسم يرسل إشارات واضحة عند حدوث إصابة، سواء في صورة ألم أو تورم أو ضعف في الحركة، واستمرار الضغط على العضلة أو المفصل المصاب قد يؤدي إلى زيادة الالتهاب أو حدوث تمزقات أكبر، مما يضاعف فترة العلاج لاحقًا.

وأضاف أن بعض اللاعبين يواصلون اللعب باستخدام المسكنات فقط، وهو ما يُخفي الألم مؤقتًا دون علاج السبب الحقيقي، وبالتالي قد تتفاقم الإصابة دون أن يشعر الشخص بخطورتها إلا بعد فترة.

هل نتائج نحت الجسم دائمة ولا مؤقتة؟ د. وجيه فوزي حسن يوضح الحقيقة الكاملة

الراحة الكاملة لفترات طويلة ليست الحل

ويؤكد استشاري العلاج الطبيعي أن الراحة مطلوبة في بداية الإصابة، لكنها لا تعني التوقف الكامل عن الحركة لفترات طويلة، لأن هذا الأمر يؤدي إلى ضعف العضلات وقلة المرونة وتيبس المفاصل.

وأوضح أن العلاج الحديث يعتمد على “الراحة العلاجية المنظمة”، والتي تشمل تقليل المجهود مع البدء التدريجي في جلسات العلاج الطبيعي والتمارين المناسبة للحالة، بهدف الحفاظ على قوة العضلات وتحسين الدورة الدموية وتسريع التعافي.

وأشار إلى أن بعض المرضى يظنون أن الابتعاد عن الحركة تمامًا هو أفضل وسيلة للشفاء، لكن الحقيقة أن عدم الحركة لفترات طويلة قد يجعل العودة للنشاط الطبيعي أكثر صعوبة.

المسكنات تخفي المشكلة لكنها لا تعالجها

ومن الأخطاء المنتشرة أيضًا، بحسب الدكتور وجيه، الاعتماد الكامل على المسكنات ومضادات الالتهاب دون البحث عن السبب الأساسي للإصابة.

وقال إن المسكنات قد تقلل الألم لبعض الوقت، لكنها لا تعالج التمزق العضلي أو التهاب الأوتار أو ضعف العضلات المحيطة بالمفصل، لذلك يعود الألم مرة أخرى بمجرد انتهاء مفعول الدواء أو عند العودة للنشاط الرياضي.

وأضاف أن العلاج الصحيح يبدأ بالتشخيص الدقيق لمعرفة نوع الإصابة ودرجتها، ثم وضع برنامج علاجي متكامل يشمل العلاج الطبيعي والتدريبات التأهيلية المناسبة لكل حالة.

العودة المبكرة للرياضة تزيد فرص تكرار الإصابة

وأشار الدكتور وجيه فوزي حسن إلى أن كثيرًا من الرياضيين يرتكبون خطأ خطيرًا يتمثل في العودة السريعة للتمرين فور اختفاء الألم، دون التأكد من استعادة العضلات لقوتها الطبيعية.

وأوضح أن اختفاء الألم لا يعني اكتمال الشفاء، لأن العضلات والأربطة تحتاج إلى فترة تأهيل لاستعادة المرونة والقوة والتوازن الحركي.

وأكد أن العودة المبكرة قد تؤدي إلى تكرار الإصابة بشكل أكثر عنفًا، وقد تتسبب في إصابات مزمنة تستمر لأشهر طويلة، خاصة في إصابات الركبة والكاحل والكتف والعضلات الخلفية.

العلاج الطبيعي جزء أساسي من التعافي

وشدد استشاري العلاج الطبيعي والتخسيس بمستشفيات وزارة الصحة على أن جلسات العلاج الطبيعي ليست رفاهية أو خطوة اختيارية بعد الإصابة، بل هي جزء أساسي من خطة العلاج.

وأوضح أن العلاج الطبيعي يساعد على تقليل الألم والالتهاب، وتحسين حركة المفاصل، وتقوية العضلات، بالإضافة إلى تقليل احتمالات تكرار الإصابة مستقبلًا.

وأضاف أن التطور الكبير في أجهزة وتقنيات العلاج الطبيعي ساهم في تسريع معدلات الشفاء، خاصة عند الالتزام بالجلسات والبرنامج العلاجي المحدد من الطبيب المختص.

كما أشار إلى أن كل إصابة تحتاج إلى برنامج تأهيلي مختلف حسب عمر المريض ونوع الرياضة ودرجة الإصابة، لذلك لا يمكن تعميم نفس التمارين أو نفس الخطة العلاجية على جميع الحالات.

تمارين الإنترنت قد تزيد الإصابة سوءًا

وحذر الدكتور وجيه فوزي حسن من الاعتماد على فيديوهات وتمارين الإنترنت دون تشخيص طبي دقيق، مؤكدًا أن بعض الأشخاص يمارسون تمارين غير مناسبة لحالتهم مما يؤدي إلى زيادة الألم أو تفاقم الإصابة.

وأوضح أن هناك إصابات تحتاج إلى الراحة أولًا، وأخرى تحتاج إلى تمارين تقوية أو إطالة محددة، وبالتالي فإن تطبيق تمارين عشوائية قد يسبب نتائج عكسية.

وأضاف أن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأهم قبل بدء أي برنامج علاجي أو رياضي، لأن معرفة السبب الحقيقي للألم يساعد على اختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

الوقاية تبدأ بالإحماء والتأهيل الصحيح

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور وجيه فوزي حسن أن الوقاية تظل أفضل من العلاج، مشددًا على أهمية الإحماء قبل التمرين، والالتزام بالتدرج في شدة النشاط الرياضي، وعدم تحميل الجسم فوق قدرته.

كما نصح بضرورة الاهتمام بالتغذية السليمة وشرب المياه والحصول على فترات راحة كافية، لأن الإجهاد المستمر وضعف اللياقة من أهم أسباب الإصابات الرياضية.

وأشار إلى أن التعامل الصحيح مع الإصابة منذ البداية يختصر كثيرًا من الوقت والمجهود، ويساعد الرياضي على العودة لممارسة نشاطه بشكل آمن وسريع دون مضاعفات طويلة المدى.

أفضل دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء والمهندسين 2026 | وجيه فوزي حسن

للتواصل مباشرة مع الدكتور وجيه فوزي حسن..اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور وجيه فوزي حسن.. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور وجيه فوزي حسن ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا

دكتور وجيه فوزي حسن، عيادة دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، دكتور وجيه فوزي حسن أستاذ التخسيس وإذابة الدهون والعلاج الطبيعي، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أفضل دكتور تخسيس في أرض اللواء، أشطر دكتور تخسيس في أرض اللواء، طب توداي، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور إذابة دهون في أرض اللواء، طب توداي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى