شاهد بالفيديو| الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: متى أقلق إذا كان وزن طفلي لا يزيد ويعاني من النهجان والزرقان أثناء الرضاعة؟
أكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن ثبات وزن الطفل خلال الشهر الأول من العمر، خاصة إذا كان مصحوبًا بالنهجان أو الزرقان أثناء الرضاعة، من العلامات التي تستوجب التقييم الطبي العاجل، لأنها قد تكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية خطيرة وليست مجرد صعوبة في الرضاعة.
وأوضح أن كثيرًا من الأسر تطمئن لمجرد تناول الطفل للرضاعة، بينما قد تكون هناك علامات إنذار تستدعي سرعة التشخيص قبل حدوث أي مضاعفات.
يمكنك مشاهدة الفيديو هنا 👇🏻
قصة حالة كشفت أهمية التشخيص المبكر
وأشار الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى استقباله طفلًا يبلغ من العمر 35 يومًا، كان يعاني من ثبات الوزن منذ الولادة، مع تعرق شديد ونهجان واضح أثناء كل رضعة، ورغم مراجعة أكثر من جهة طبية، لم يتم التوصل إلى التشخيص الصحيح.
وأضاف أنه بعد توقيع الكشف الإكلينيكي، لاحظ وجود أعراض تستدعي الاشتباه في وجود مشكلة بالقلب، لذلك طلب إجراء موجات فوق صوتية على القلب (إيكو).
الإيكو كشف السبب الحقيقي
وأوضح استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن نتيجة الإيكو أظهرت وجود ثقب كبير جدًا بين الأذينين بحجم 10 × 11 ملليمتر، وهو ما كان يفسر الأعراض التي يعاني منها الطفل.
وأشار إلى أن هذا العيب الخلقي أدى إلى زيادة المجهود الواقع على القلب، وهو ما تسبب في النهجان أثناء الرضاعة، والتعرق الزائد، وضعف زيادة الوزن.
وأكد أن التشخيص المبكر ساعد على تحويل الطفل إلى طبيب قلب الأطفال لوضع خطة العلاج والمتابعة المناسبة قبل حدوث مضاعفات.
لماذا لا يزيد وزن بعض الأطفال؟
وأوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن عدم زيادة الوزن قد يرجع إلى أسباب بسيطة مثل عدم كفاية الرضاعة أو مشكلات التغذية، لكنه قد يكون أيضًا علامة على أمراض تحتاج إلى تدخل مبكر، مثل:
- عيوب القلب الخلقية.
- اضطرابات الجهاز الهضمي وسوء الامتصاص.
- بعض الأمراض الوراثية أو الهرمونية.
- الالتهابات المزمنة.
- اضطرابات التمثيل الغذائي.
لذلك لا يجوز الاكتفاء بإعطاء مكملات أو تغيير نوع اللبن دون معرفة السبب الحقيقي.
النهجان أثناء الرضاعة ليس أمرًا طبيعيًا
وأشار إلى أن الطفل الطبيعي يستطيع الرضاعة دون مجهود واضح، أما إذا كان يتوقف كثيرًا لالتقاط أنفاسه، أو يتعرق بشكل ملحوظ، أو يزداد معدل تنفسه أثناء الرضاعة، فهذه علامات تستوجب الفحص.
وأضاف أن بعض الأطفال قد يظهر لديهم ازرقاق حول الفم أو الشفاه أثناء الرضاعة أو البكاء، وهي علامة لا يجب تجاهلها لأنها قد تشير إلى نقص وصول الأكسجين.
علامات تستوجب مراجعة الطبيب فورًا
وأكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن هناك علامات إذا اجتمعت مع ضعف زيادة الوزن يجب عدم تأجيل تقييمها، ومنها:
- ثبات الوزن أو نقصه.
- النهجان أثناء الرضاعة.
- التعرق الغزير أثناء الرضاعة.
- ازرقاق الشفاه أو اللسان.
- سرعة التنفس.
- صعوبة إكمال الرضعة.
- الخمول أو قلة النشاط.
وأوضح أن وجود واحدة أو أكثر من هذه العلامات يستدعي توقيع الكشف وإجراء الفحوصات اللازمة.
التشخيص المبكر يصنع الفارق
وأضاف استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن كثيرًا من عيوب القلب الخلقية يمكن التعامل معها بنجاح إذا تم اكتشافها مبكرًا، قبل أن تؤثر على نمو الطفل أو وظائف القلب والرئتين.
وأشار إلى أن الفحص الإكلينيكي الجيد، مع طلب الفحوصات المناسبة في الوقت المناسب، قد يوفر على الطفل والأسرة رحلة طويلة من المعاناة.
واختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير تصريحاته بالتأكيد على أن ثبات وزن الطفل خلال الشهر الأول، أو ظهور النهجان أو الزرقان أثناء الرضاعة، ليس أمرًا طبيعيًا ولا ينبغي اعتباره مجرد مرحلة مؤقتة.
وشدد على أن التشخيص المبكر هو مفتاح العلاج الناجح، وأن مراجعة طبيب الأطفال عند ظهور هذه العلامات قد تمنع حدوث مضاعفات وتحافظ.
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




