الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: هل ترك الطفل دون إفطار يؤثر على صحته؟ الحقيقة عكس ما يعتقده كثير من الآباء
مي السايح
أكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن من أكثر العادات الغذائية الخاطئة انتشارًا بين بعض الأسر هي السماح للطفل بالخروج إلى المدرسة أو بدء يومه دون تناول وجبة الإفطار، اعتقادًا بأنها وجبة غير مهمة أو أنه يمكن تعويضها لاحقًا، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، لأن الإفطار يعد من أهم الوجبات التي يحتاجها الطفل يوميًا.
وأوضح أن الطفل يقضي ساعات طويلة أثناء النوم دون تناول أي طعام، لذلك يحتاج جسمه في الصباح إلى مصدر للطاقة يساعده على أداء أنشطته اليومية والتركيز في الدراسة واللعب.
لماذا تعد وجبة الإفطار مهمة؟
وأشار الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن الإفطار هو الوقود الأول للجسم بعد ساعات الصيام أثناء النوم، إذ يمد الطفل بالطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها المخ والعضلات للقيام بوظائفهما بكفاءة.
وأضاف أن الأطفال الذين يعتادون على تناول وجبة إفطار صحية غالبًا ما يكونون أكثر نشاطًا وقدرة على التركيز والانتباه مقارنة بالأطفال الذين يتخطون هذه الوجبة.
الإفطار يعزز التركيز والتحصيل الدراسي
وأكد استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن الدماغ يحتاج إلى الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، لذلك فإن إهمال الإفطار قد يؤثر على قدرة الطفل على التركيز والتعلم وحل المشكلات.
وأشار إلى أن العديد من الأطفال الذين لا يتناولون الإفطار قد يشعرون بالإرهاق أو ضعف الانتباه خلال الساعات الأولى من اليوم الدراسي.
دوره في النمو الصحي
وأوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الإفطار المتوازن يساهم في تزويد الطفل بالبروتينات والكالسيوم والفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو العظام والعضلات والجهاز المناعي.
وأضاف أن الاعتماد على وجبات غير صحية أو تخطي الإفطار بشكل متكرر قد يؤدي إلى نقص بعض العناصر الغذائية المهمة خلال مرحلة النمو.
هل تخطي الإفطار يزيد الشهية؟
وأشار استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة إلى أن الطفل الذي لا يتناول الإفطار غالبًا ما يشعر بالجوع الشديد لاحقًا، مما يدفعه إلى تناول كميات أكبر من الحلويات أو الوجبات السريعة والمشروبات السكرية.
وأوضح أن هذا السلوك قد ينعكس سلبًا على العادات الغذائية ويؤثر على الحفاظ على وزن صحي.
ماذا يجب أن تحتوي وجبة الإفطار؟
وأكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الإفطار لا يشترط أن يكون وجبة كبيرة، لكنه يجب أن يكون متوازنًا ويضم أكثر من عنصر غذائي.
ومن الأمثلة المناسبة:
- كوب من اللبن أو الزبادي.
- البيض أو الجبن كمصدر للبروتين.
- خبز أو حبوب كاملة.
- ثمرة فاكهة طازجة.
وأشار إلى أن هذه الوجبة تمنح الطفل طاقة تدريجية وتساعده على الشعور بالشبع لفترة أطول.
أخطاء شائعة تقع فيها الأسر
وأوضح استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن من الأخطاء الشائعة الاعتماد على الحلويات أو المخبوزات السكرية كوجبة إفطار، أو ترك الطفل يخرج من المنزل دون تناول أي طعام.
كما أشار إلى أن تناول المشروبات الغازية أو العصائر المحلاة لا يغني عن الإفطار الصحي ولا يوفر العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل.
كيف نشجع الطفل على الإفطار؟
ونصح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير الأسر بالاستيقاظ مبكرًا لإتاحة وقت كافٍ لتناول الإفطار، مع تنويع الوجبات وتقديمها بطريقة جذابة تناسب عمر الطفل.
وأضاف أن مشاركة الأسرة للطفل في تناول الإفطار تساعد على ترسيخ هذه العادة الصحية منذ الصغر.
واختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير تصريحاته بالتأكيد على أن بناء العادات الغذائية السليمة يبدأ من السنوات الأولى، وأن وجبة الإفطار ليست رفاهية أو اختيارًا، بل هي جزء أساسي من نمط حياة صحي يدعم نمو الطفل وصحته وقدرته على التعلم.
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




