الدكتور ياسر عبدالسلام يكشف أهمية ريتاتروتايد في التخسيس ونتائجه القوية في خسارة الوزن

مي السايح

أصبح ريتاتروتايد Retatrutide من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير في مجال علاج السمنة والتخسيس، بعد النتائج القوية التي سجلها في خفض وزن الجسم، خاصة مع آلية عمله التي تستهدف أكثر من مسار هرموني مرتبط بالشهية والتمثيل الغذائي.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام أن التطورات الحديثة في علاجات السمنة أصبحت تفتح آفاقًا جديدة أمام الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، خاصة عندما تكون خسارة الوزن بالطرق التقليدية وحدها أكثر صعوبة.

وتكمن أهمية ريتاتروتايد في أنه يستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية معًا هي GLP-1 وGIP والجلوكاجون، وهي آلية جعلته مختلفًا عن عدد من العلاجات السابقة التي تستهدف مسارًا واحدًا أو مسارين. وقد ارتبط ذلك بنتائج قوية في خفض الوزن خلال الدراسات السريرية.

الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح دور الميزوثيرابي في نحت القوام والتخلص من السمنة الموضعية

كيف يساعد ريتاتروتايد في التخسيس؟

ترتبط فعالية ريتاتروتايد بتأثيره في مسارات هرمونية لها دور في تنظيم الشهية والشبع وتناول الطعام والتمثيل الغذائي، وهو ما يساعد على خلق بيئة أفضل لخسارة الوزن عند استخدام العلاج ضمن برنامج متكامل لإدارة السمنة.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن التحكم في الشهية يمثل عاملًا مهمًا لدى الكثير من الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بخطط إنقاص الوزن، لكن الوصول إلى نتيجة جيدة يحتاج أيضًا إلى الاهتمام بنوعية الطعام وكمياته والحصول على احتياجات الجسم الغذائية بصورة مناسبة.

نتائج قوية لريتاتروتايد في خسارة الوزن

من أبرز أسباب الاهتمام بريتاتروتايد النتائج التي سجلها في الدراسات، حيث وصل متوسط انخفاض وزن الجسم في إحدى النتائج المعلنة إلى 28.3 في المئة خلال 80 أسبوعًا مع جرعة 12 مجم، كما تمكن 45.3 في المئة من المشاركين بهذه المجموعة من خسارة 30 في المئة أو أكثر من أوزانهم.

وتكشف هذه الأرقام عن الإمكانات الكبيرة لريتاتروتايد في مجال علاج السمنة، خاصة أن خسارة نسبة كبيرة من الوزن يمكن أن تُحدث فارقًا واضحًا في شكل الجسم ومحيط الخصر لدى كثير من الحالات.

لكن الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح أن نسب خسارة الوزن لا تكون واحدة لدى الجميع، لأن استجابة الجسم تختلف من شخص لآخر وفقًا لعدة عوامل، ولا يمكن ضمان نسبة محددة من التخسيس لشخص بعينه اعتمادًا على متوسط النتائج المسجلة لدى مجموعات المشاركين.

ريتاتروتايد وتأثيره على الشهية

من أكبر التحديات التي تواجه الأشخاص أثناء الدايت الشعور المستمر بالجوع وصعوبة التحكم في كميات الطعام، وهو ما قد يؤدي إلى عدم الاستمرار في النظام الغذائي لفترات كافية.

وهنا تظهر أهمية العلاجات الحديثة التي تؤثر في مسارات مرتبطة بالشهية والشبع، حيث يمكن أن يساعد انخفاض الشهية وتناول الطعام على تسهيل الالتزام بالخطة الغذائية الموضوعة لإنقاص الوزن.

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن تقليل الشهية لا يعني إهمال جودة الغذاء، بل على العكس تصبح التغذية الجيدة أكثر أهمية أثناء فقدان الوزن لضمان حصول الجسم على احتياجاته الأساسية.

هل ريتاتروتايد يستهدف دهون البطن؟

عند خسارة الوزن بصورة كبيرة، لا يقتصر التغيير على الرقم الموجود على الميزان، وإنما يمكن أن يظهر أيضًا في مقاسات الجسم ومحيط الخصر.

وقد أظهرت النتائج المعلنة انخفاضًا ملحوظًا في محيط الخصر لدى المشاركين، وهو أمر مهم لأن تراكم الدهون في منطقة البطن لا يرتبط فقط بالمظهر الخارجي، بل يمثل أيضًا جزءًا مهمًا من تقييم السمنة والمخاطر الأيضية.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن متابعة محيط الخصر وتكوين الجسم بجانب الوزن تعطي صورة أفضل عن تطور الحالة خلال رحلة التخسيس.

هل الحقن وحدها كافية لخسارة الوزن؟

رغم النتائج القوية لريتاتروتايد وغيره من التطورات الحديثة في علاج السمنة، فإن الاعتماد على الحقن وحدها دون تغيير العادات الغذائية ليس الأسلوب الأفضل للوصول إلى نتيجة يمكن الحفاظ عليها.

فالهدف ليس مجرد انخفاض الوزن خلال فترة معينة، وإنما الوصول إلى نمط حياة يساعد على الحفاظ على النتيجة وتقليل احتمالات استعادة الوزن.

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن برنامج التخسيس المتكامل يجب أن يهتم بالتغذية العلاجية إلى جانب متابعة تطور الوزن وتكوين الجسم والنشاط البدني المناسب للحالة.

أهمية الحفاظ على العضلات أثناء التخسيس

خسارة الوزن بسرعة ليست الهدف الوحيد، لأن نوع الوزن المفقود يمثل عاملًا مهمًا أيضًا.

ولهذا تحتاج برامج إنقاص الوزن إلى الاهتمام بالحصول على كميات مناسبة من البروتين والعناصر الغذائية وممارسة النشاط البدني الملائم وفقًا للحالة، للمساعدة على الحفاظ على الكتلة العضلية قدر الإمكان أثناء رحلة التخسيس.

وتظهر هنا أهمية وجود خطة تغذية علاجية مصاحبة لبرنامج إنقاص الوزن بدلًا من الاعتماد على انخفاض الشهية فقط.

لماذا تختلف نتائج التخسيس بين الأشخاص؟

قد يحصل شخصان على نفس نوع التدخل لعلاج السمنة ومع ذلك تكون النتيجة مختلفة، ويرجع ذلك إلى اختلاف الوزن الأساسي وتكوين الجسم والعمر والنشاط البدني والعادات الغذائية والحالة الصحية ومدى الالتزام بالخطة.

لذلك يرى الدكتور ياسر عبدالسلام أن برامج التخسيس يجب ألا تكون نسخة واحدة يتم تطبيقها على الجميع.

فالحالة تحتاج إلى تقييم في البداية ثم تحديد الهدف ووضع البرنامج الغذائي المناسب ومتابعة التغير في الوزن والمقاسات وتكوين الجسم.

ريتاتروتايد ونحت القوام

هناك فارق مهم بين خسارة الوزن ونحت القوام، ففقدان الوزن يساعد على خفض الدهون بصورة عامة، بينما قد تظل لدى بعض الأشخاص تجمعات دهنية موضعية أو مناطق لا تتغير بالشكل نفسه.

ولهذا يجمع الدكتور ياسر عبدالسلام في خطط التعامل مع زيادة الوزن بين تخصص التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام، بحيث يتم تحديد المشكلة الأساسية لكل شخص والهدف المطلوب الوصول إليه.

فقد يحتاج شخص إلى إنقاص الوزن بصورة أساسية، بينما يحتاج آخر بعد خسارة الوزن إلى الاهتمام بشكل ومقاسات مناطق معينة للوصول إلى تناسق أفضل للجسم.

التغذية العلاجية تعزز رحلة خسارة الوزن

يوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن التغذية العلاجية لا تعني الحرمان، وإنما اختيار كميات وأنواع الطعام وفقًا لاحتياجات الشخص وهدفه وحالته الصحية.

وخلال برامج خسارة الوزن تصبح جودة الطعام مهمة، خاصة عندما تنخفض كمية الطعام التي يتناولها الشخص نتيجة انخفاض الشهية.

لذلك يجب الاهتمام بمصادر البروتين والخضروات والأطعمة ذات القيمة الغذائية المناسبة، مع تصميم البرنامج وفقًا للحالة بدلًا من اتباع أنظمة غذائية عشوائية منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ريتاتروتايد يفتح آفاقًا جديدة في علاج السمنة

النتائج الكبيرة التي سجلها ريتاتروتايد جعلته من أبرز التطورات المرتبطة بعلاج السمنة وخسارة الوزن، خاصة مع آلية عمله الثلاثية والنتائج التي وصلت في بعض المجموعات إلى فقدان أكثر من ربع وزن الجسم في المتوسط.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن التطور في علاجات السمنة يؤكد أن التعامل مع الوزن أصبح أكثر شمولًا من فكرة الدايت التقليدي، وأن نجاح رحلة التخسيس يعتمد على فهم أسباب زيادة الوزن ووضع خطة مناسبة لكل شخص.

ويبقى الجمع بين التغذية العلاجية والمتابعة ونمط الحياة الصحي والوسائل العلاجية المناسبة هو الأساس للوصول إلى نتائج أفضل في خسارة الوزن والحفاظ عليها.

عيادات الدكتور ياسر عبدالسلام

Beautify Clinic – التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي الدور الثالث عيادة 328
الاثنين من 7 إلى 9 مساء
الثلاثاء من 5 إلى 7 مساء

YAS Clinic – مدينتي
All Seasons Mall
الدور الثاني رقم S70
السبت من 6 إلى 9 مساء

Mandour Medical Center – مركز مندور الطبي – التجمع الخامس
الحي الثاني المنطقة الرابعة بجوار مسجد الفرقان
الأحد من 6 إلى 8 مساء
الأربعاء من 6 إلى 8 مساء

موضوعات ذات صلة: الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة.. برامج إنقاص الوزن وعلاج السمنة الموضعية ونحت القوام

للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلاماضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل