مسلسل مهزلة كتابة الروشتات بخط الإيد ما يزال مستمر … والضحايا يتساقطون

كشفت سيدة عن تعرض نجلها لأزمة صحية خطيرة كادت أن تودي بحياته، بعدما حصل على دواء مختلف تمامًا عن العلاج الموصوف له في الروشتة الطبية، ما أدى إلى إصابته بتسمم دوائي حاد استدعى نقله إلى العناية المركزة.

وقالت الأم، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها البالغ من العمر 5 سنوات كان يعاني من حساسية والتهاب بالجيوب الأنفية، وبعد توقيع الكشف الطبي عليه تم وصف علاج مناسب لحالته، قبل أن تتوجه إلى إحدى الصيدليات لصرف الأدوية.

وأضافت أن الطفل بدأ في تناول العلاج الموصوف، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ خلال وقت قصير، حيث دخل في حالة من الخمول الشديد وفقدان الشهية، وتطورت الأعراض إلى صعوبة في الحركة والكلام مع ارتفاع ملحوظ في معدل ضربات القلب، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.

وأوضحت أن الفحوصات الطبية كشفت لاحقًا أن الطفل تعرض لتسمم دوائي نتيجة صرف دواء آخر غير المدرج بالروشتة، مشيرة إلى أن الدواء المصروف يستخدم في علاج بعض الاضطرابات النفسية وليس له علاقة بالحالة المرضية التي كان يعاني منها الطفل.

وأكدت أن التقرير الطبي أثبت إصابة نجلها بتسمم دوائي حاد، مشيرة إلى أنه تلقى الرعاية اللازمة داخل العناية المركزة حتى استقرت حالته الصحية وخرج من المستشفى، لكنه لا يزال يعاني من بعض الآثار الجانبية التي تخضع للمتابعة الطبية.

تحذير من أخطاء صرف الأدوية

وأثارت الواقعة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من المتابعين بضرورة تشديد الرقابة على صرف الأدوية والتأكد من مطابقة العلاج للروشتة الطبية قبل تسليمه للمرضى.

كما دعت الأم أولياء الأمور إلى مراجعة أسماء الأدوية ومطابقتها مع ما هو مكتوب في الروشتة قبل استخدامها، خاصة عند إعطاء العلاج للأطفال، لتجنب وقوع أخطاء قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على المطالب المتكررة بضرورة الاعتماد على الروشتة الإلكترونية أو الوصفات الطبية المكتوبة بشكل واضح، للحد من أخطاء قراءة الخط اليدوي وتقليل فرص وقوع أخطاء دوائية قد تهدد حياة المرضى، خاصة الأطفال.

شاهد ايضًا: 

هيئة الدواء تسحب مستلزمات جراحية من الأسواق وتوقف تداولها احترازيًا

الشد العضلي ولا الانزلاق الغضروفي؟.. الدكتور وجيه فوزي حسن يوضح الفرق وأخطر العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى