7 نصائح لعلاج التهاب البروستاتا في البيت من تقديم د. إيمان الديداموني| شاهد بالفيديو

في لقاء حصري عبر برنامج وقناة “دكتور شاطر”، قدمت الأستاذة الدكتورة إيمان الديداموني، استشاري جراحة ومناظير المسالك البولية بكلية الطب جامعة الأزهر وعضو الجمعية المصرية لجراحي المسالك البولية، مجموعة من النصائح الذهبية التي تمثل خارطة طريق للتعافي والوقاية من عودة هذه الالتهابات المزعجة.
تعتبر البروستاتا غدة حيوية في الجهاز التناسلي الذكري، وإصابتها بالالتهاب لا تؤثر فقط على عملية التبول، بل قد تمتد آثارها لتشمل الصحة الإنجابية والنفسية للرجل. لذا، فإن الوعي بطرق التعامل معها يعد أمراً ضرورياً.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا👇
نصائح طبية للوقاية والتعافي تقدمها “طب توداي”
أوضحت الدكتورة إيمان الديداموني أن حالات التهاب البروستاتا المتكررة تتطلب تغييراً في نمط الحياة (Lifestyle) لضمان عدم عودة البكتيريا أو تفاقم الاحتقان. إليكم تفاصيل هذه النصائح كما وردت في الفيديو:
1. شرب الماء: سر الحماية الأول
تشدد الدكتورة إيمان على أن شرب الماء بكميات وفيرة ومتوازنة هو الركن الأساسي في العلاج. الماء يعمل على “غسل” المسالك البولية بانتظام، مما يقلل من تركيز البكتيريا والسموم في الجسم. وتضيف “طب توداي” أن شرب ما لا يقل عن 2-3 لترات من الماء يومياً يساعد في تخفيف كثافة البول، مما يجعل عملية التبول أقل إيلاماً ويمنع ترسب الأملاح التي قد تزيد من تهيج البروستاتا.
2. تجنب “حبس البول”: عدو المثانة والبروستاتا
من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثيرون هي تأجيل الدخول إلى المرحاض. تحذر الدكتورة إيمان الديداموني من أن حبس البول لفترات طويلة يمنح البكتيريا فرصة ذهبية للتكاثر داخل المثانة ومن ثم الانتقال إلى البروستاتا. الانتظام في التبول يضمن تفريغاً مستمراً للميكروبات، وهو ما تنصح به “طب توداي” بشدة، خاصة للأشخاص الذين تتطلب طبيعة عملهم الجلوس لفترات طويلة.
3. مكافحة الإمساك: علاقة خفية وخطيرة
قد يستغرب البعض من الربط بين الجهاز الهضمي والبروستاتا، لكن الدكتورة إيمان أوضحت أن الإمساك المزمن يؤدي إلى احتقان منطقة الحوض بشكل عام والبروستاتا بشكل خاص. الضغط الناتج عن الإمساك يعيق الدورة الدموية في تلك المنطقة، مما يزيد من حدة الأعراض. لذا، فإن علاج الإمساك هو جزء لا يتجزأ من خطة علاج البروستاتا.
4. النظام الغذائي المتوازن
دعت الدكتورة في حديثها عبر قناة “دكتور شاطر” إلى ضرورة ضبط النظام الغذائي من خلال:
- زيادة الخضروات والفواكه: لغناها بالألياف التي تمنع الإمساك ومضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب.
- الابتعاد عن “السبايسي”: الأطعمة الحارة والمتبلة بشكل زائد تزيد من تهيج المثانة والبروستاتا.
- تقليل الكافيين: الشاي والقهوة والمشروبات الغازية مدرات للبول وقد تسبب تهيجاً للبروستاتا.
- الامتناع عن التدخين: التدخين يؤثر سلباً على الأوعية الدموية ويزيد من فرص حدوث الالتهابات المزمنة.
5. علاج الزوجة: حلقة مفقودة في التعافي
أشارت استشاري جراحة المسالك البولية إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي ضرورة فحص وعلاج الزوجة إذا كانت تعاني من أي التهابات مهبلية أو في المسالك البولية. ففي حالات كثيرة، يحدث “انتقال تبادلي” للعدوى، مما يجعل علاج الرجل وحده غير كافٍ وتتكرر الإصابة بمجرد الانتهاء من كورس العلاج.
6. خطورة العلاج العشوائي
تحذر الدكتورة إيمان الديداموني من اللجوء للصيدليات أو أخذ نصائح من الأصدقاء لتناول مضادات حيوية بشكل عشوائي. التهاب البروستاتا يحتاج إلى كورس علاجي طويل قد يمتد من شهر إلى ثلاثة أشهر تحت إشراف طبي دقيق، لأن طبيعة نسيج البروستاتا تجعل وصول الدواء إليها أمراً صعباً يتطلب وقتاً وتركيزات محددة.
توصيات إضافية من منصة “طب توداي”
تضيف “طب توداي” بناءً على السياق الطبي أن التوتر والقلق النفسي قد يلعبان دوراً في زيادة أعراض احتقان البروستاتا (ما يعرف بآلام الحوض المزمنة). لذا، فإن ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي، وتجنب الجلوس على أسطح صلبة لفترات طويلة، والحرص على التدفئة الجيدة في فصل الشتاء، كلها عوامل تساعد في استقرار الحالة الصحية.




