الدكتور وجيه فوزي حسن يحذر الجلوس الخاطئ في سن مبكر قد يسبب مشكلات دائمة بالعمود الفقري

مي السايح

مع التطور التكنولوجي وزيادة ساعات الدراسة واستخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبحت مشكلات العمود الفقري وآلام الظهر والرقبة أكثر انتشارًا بين الأطفال والمراهقين. ورغم أن كثيرًا من الأسر تعتبر هذه الشكاوى أمرًا طبيعيًا مرتبطًا بالدراسة أو النمو، فإن الخبراء يؤكدون أن بعض العادات اليومية الخاطئة قد تترك آثارًا طويلة المدى على صحة العمود الفقري خلال مراحل النمو المختلفة.

ويؤكد الأستاذ الدكتور وجيه فوزي حسن، استشاري العلاج الطبيعي والتخسيس بمستشفيات وزارة الصحة، أن مرحلة الطفولة والمراهقة تُعد من أهم المراحل التي يتشكل خلالها القوام السليم للجسم، لذلك فإن إهمال أي مشكلات تتعلق بالعمود الفقري قد يؤدي إلى مضاعفات تستمر لسنوات طويلة إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.

العمود الفقري في مرحلة النمو أكثر تأثرًا بالعادات اليومية

يوضح الدكتور وجيه فوزي حسن أن العمود الفقري لدى الأطفال والمراهقين لا يزال في مرحلة النمو والتطور، ولذلك يكون أكثر عرضة للتأثر بالعوامل الخارجية مقارنة بالبالغين.

وأضاف أن الجلوس الخاطئ لساعات طويلة أو الانحناء المستمر أثناء استخدام الهاتف أو الكمبيوتر قد يؤدي إلى إجهاد العضلات وزيادة الضغط على الفقرات، وهو ما ينعكس على القوام والحركة مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن المشكلة لا تظهر دائمًا بشكل مفاجئ، بل قد تبدأ بأعراض بسيطة ثم تتطور تدريجيًا إذا لم يتم تصحيح الأسباب المؤدية إليها.

علامات بطء الحرق في جسمك.. د. وجيه فوزي حسن يوضح الأعراض وكيفية تسريع الأيض

الجلوس لفترات طويلة من أبرز الأسباب

وأكد استشاري العلاج الطبيعي أن الجلوس لساعات طويلة سواء أثناء الدراسة أو استخدام الأجهزة الإلكترونية أصبح من أكثر العوامل التي تؤثر على صحة العمود الفقري لدى الأطفال.

وأوضح أن الجلوس الخاطئ يؤدي إلى ضعف بعض المجموعات العضلية وزيادة الضغط على الرقبة والظهر، مما قد يسبب آلامًا متكررة وشعورًا بالإجهاد حتى في الأعمار الصغيرة.

وأضاف أن غياب النشاط البدني والحركة المنتظمة يزيد من تأثير هذه المشكلة ويؤدي إلى ضعف اللياقة العضلية والحركية.

الشنطة المدرسية الثقيلة تهدد القوام

وأشار الدكتور وجيه فوزي حسن إلى أن حمل الحقائب المدرسية الثقيلة بصورة يومية يمثل عبئًا إضافيًا على العمود الفقري، خاصة إذا تم حملها بطريقة غير صحيحة أو على كتف واحد فقط.

وأوضح أن الوزن الزائد للحقيبة قد يؤدي إلى اختلال التوازن العضلي وتغيير وضعية الجسم أثناء المشي والوقوف، وهو ما قد ينعكس على القوام بشكل سلبي مع مرور الوقت.

وأكد ضرورة اختيار حقائب مناسبة لعمر الطفل وحجم جسمه، مع توزيع الوزن بشكل متوازن وتجنب تحميل الطفل أوزانًا تفوق قدرته.

استخدام الموبايل بطريقة خاطئة يزيد المشكلة

وأضاف استشاري العلاج الطبيعي أن الاستخدام المفرط للهواتف الذكية أصبح سببًا رئيسيًا لظهور آلام الرقبة والظهر بين الأطفال والمراهقين.

وأوضح أن الانحناء المستمر للرأس أثناء النظر إلى الهاتف يزيد الضغط على فقرات الرقبة والعضلات المحيطة بها، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والإجهاد العضلي بصورة متكررة.

وأشار إلى أن هذه العادة إذا استمرت لفترات طويلة قد تؤثر على القوام الطبيعي للجسم وتزيد من احتمالات ظهور مشكلات هيكلية في المستقبل.

علامات تستدعي الانتباه

وأكد الدكتور وجيه فوزي حسن أن هناك مجموعة من الأعراض التي تستدعي تقييمًا مبكرًا وعدم تجاهلها، ومنها:

  • آلام متكررة في الظهر أو الرقبة.
  • ميل الكتفين أو عدم تساويهما.
  • الانحناء الواضح أثناء الوقوف أو الجلوس.
  • التعب السريع أثناء الحركة.
  • ضعف اللياقة العضلية.
  • صعوبة الحفاظ على وضعية جسم سليمة.
  • الشكوى المستمرة من الألم أثناء الدراسة أو الجلوس.

وأضاف أن اكتشاف هذه العلامات مبكرًا يساعد على تصحيح المشكلة قبل تطورها.

العلاج الطبيعي يلعب دورًا مهمًا في التصحيح والوقاية

وأوضح استشاري العلاج الطبيعي أن العلاج الطبيعي لا يقتصر على علاج الألم فقط، بل يهدف أيضًا إلى تحسين القوام وتقوية العضلات وتصحيح العادات الحركية الخاطئة.

وأشار إلى أن برامج العلاج الطبيعي للأطفال والمراهقين تشمل:

  • تقييم القوام بدقة.
  • اكتشاف الانحناءات والمشكلات الحركية مبكرًا.
  • تقوية عضلات الظهر والبطن.
  • تحسين التوازن والثبات.
  • زيادة مرونة الجسم.
  • تعليم الطفل الوضعيات الصحيحة أثناء الجلوس والمذاكرة.

وأكد أن هذه البرامج تساعد بشكل كبير على حماية العمود الفقري خلال سنوات النمو المهمة.

التدخل المبكر يصنع فارقًا كبيرًا

وشدد الدكتور وجيه فوزي حسن على أن التدخل المبكر هو العامل الأهم في نجاح العلاج وتحقيق أفضل النتائج.

وأوضح أن علاج المشكلات البسيطة في بدايتها يكون أسهل وأسرع بكثير من التعامل مع مضاعفات مزمنة قد تظهر بعد سنوات.

وأضاف أن كثيرًا من حالات الانحناءات البسيطة وضعف القوام تتحسن بشكل واضح عند الالتزام ببرامج التأهيل والعلاج الطبيعي المناسبة.

مراكز الصفوة تقدم برامج متخصصة للأطفال والمراهقين

وأشار الأستاذ الدكتور وجيه فوزي حسن إلى أن مراكز الصفوة للعلاج الطبيعي والتخسيس تقدم برامج تقييم وتأهيل متخصصة للأطفال والمراهقين، بهدف اكتشاف مشكلات القوام والانحناءات مبكرًا والعمل على تصحيحها بطرق آمنة وحديثة.

وأضاف أن البرامج العلاجية تعتمد على أحدث أساليب التأهيل الحركي وتقوية العضلات وتحسين التوازن، بما يتناسب مع كل مرحلة عمرية واحتياجاتها.

وفي ختام حديثه، أكد الدكتور وجيه فوزي حسن أن حماية العمود الفقري تبدأ من العادات اليومية الصحيحة، مشددًا على أهمية متابعة أي شكوى متكررة من الطفل وعدم اعتبارها أمرًا طبيعيًا دائمًا، لأن التدخل المبكر قد يمنع مشكلات صحية وحركية تستمر لسنوات طويلة.

للتواصل مباشرة مع الدكتور وجيه فوزي حسن..اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور وجيه فوزي حسن.. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور وجيه فوزي حسن ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا

دكتور وجيه فوزي حسن، عيادة دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، دكتور وجيه فوزي حسن أستاذ التخسيس وإذابة الدهون والعلاج الطبيعي، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أفضل دكتور تخسيس في أرض اللواء، أشطر دكتور تخسيس في أرض اللواء، طب توداي، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور إذابة دهون في أرض اللواء، طب توداي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى