وسط تفشي المرض في إفريقيا.. النمسا تسجل حالة اشتباه جديدة بالإيبولا

أعلنت السلطات الصحية في النمسا وضع شخص تحت الحجر الصحي داخل أحد المستشفيات، بعد الاشتباه في إصابته بفيروس إيبولا عقب عودته من أوغندا، التي تشهد انتشارًا للسلالة الحالية من الفيروس المعروفة باسم “بونديبوجيو”.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام نمساوية، فقد جرى نقل المريض، الذي لم تُكشف هويته، إلى المستشفى بعد ظهور أعراض تتوافق مع أعراض المرض، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة وتم عزله وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة للتعامل مع الأمراض المعدية شديدة الخطورة.

وأظهرت نتائج عينة الدم الأولى عدم وجود مؤشرات على الإصابة بالفيروس، إلا أن السلطات الصحية قررت الإبقاء على المريض تحت الملاحظة والعزل لحين صدور نتائج الفحوصات التأكيدية النهائية من عينة ثانية، للتأكد بشكل كامل من حالته الصحية.

وأكدت التقارير أن الحالة الصحية للمريض مستقرة حاليًا، فيما تقرر نقله من منطقة أورفار-أومغيبونغ إلى العاصمة فيينا لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة، عبر وسائل نقل مخصصة للحالات المصابة أو المشتبه بإصابتها بالأمراض المعدية.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، بدأت السلطات النمساوية عمليات تتبع للمخالطين، تحسبًا لاحتمال تأكيد الإصابة، بهدف الحد من أي انتشار محتمل للفيروس.

ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه السلطات الصحية في عدد من الدول مراقبة الوضع الوبائي المرتبط بفيروس إيبولا، خاصة بعد تسجيل أعداد كبيرة من الحالات المشتبه بها والوفيات المرتبطة بتفشي المرض في مناطق من إفريقيا.

ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ يسبب حمى نزفية حادة وقد يؤدي إلى الوفاة في نسبة كبيرة من الحالات، فيما تثير سلالة “بونديبوجيو” مخاوف إضافية لعدم توفر لقاح معتمد لها حتى الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى