هل يكشف رسم القلب جميع أمراض القلب؟ إليك الحقيقة

يعتمد كثير من الأشخاص على إجراء رسم القلب (ECG) وموجات القلب (الإيكو) للاطمئنان على صحة القلب، ويعتقد البعض أن النتائج الطبيعية لهذين الفحصين تعني استبعاد جميع أمراض القلب. لكن يؤكد أطباء القلب أن هناك حالات قد تتطلب فحوصات إضافية، لأن رسم القلب والإيكو لا يكشفان كل المشكلات القلبية.

ويستعرض لكم طب توداي في هذا التقرير الحالات التي قد لا يكون فيها رسم القلب والإيكو كافيين لتشخيص أمراض القلب، وأبرز الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب للوصول إلى التشخيص الصحيح.

ما الذي يكشفه رسم القلب؟

يسجل رسم القلب النشاط الكهربائي للقلب، ويساعد في الكشف عن اضطرابات ضربات القلب، وبعض علامات نقص التروية، وآثار الجلطات القلبية، لكنه يعكس حالة القلب في وقت إجراء الفحص فقط، لذلك قد لا يرصد الاضطرابات المتقطعة.

ماذا يوضح الإيكو؟

يعتمد الإيكو على الموجات فوق الصوتية لتقييم عضلة القلب، وكفاءة الصمامات، وحجم حجرات القلب، وقوة ضخ الدم، لكنه لا يستطيع دائمًا تحديد وجود ضيق في الشرايين التاجية، خاصة إذا لم يؤثر بعد في وظيفة عضلة القلب.

متى لا يكون رسم القلب والإيكو كافيين؟

الاشتباه في ضيق الشرايين التاجية

قد يعاني المريض من ألم بالصدر أو ضيق في التنفس رغم أن رسم القلب والإيكو طبيعيان، وهنا قد يطلب الطبيب اختبار المجهود أو الأشعة المقطعية على الشرايين التاجية أو قسطرة القلب حسب الحالة.

اضطرابات ضربات القلب المتقطعة

إذا كانت نوبات الخفقان تحدث على فترات متباعدة، فقد لا تظهر أثناء رسم القلب العادي، لذلك قد يكون جهاز هولتر أو أجهزة تسجيل ضربات القلب لفترات طويلة أكثر دقة.

أعراض تظهر أثناء المجهود فقط

بعض أمراض القلب لا تظهر إلا مع النشاط البدني، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى اختبار المجهود أو الإيكو بالمجهود لتقييم استجابة القلب.

الإغماء غير المفسر

في حالات الإغماء المتكرر قد تكون هناك حاجة إلى فحوصات إضافية، مثل جهاز هولتر، أو جهاز تسجيل ضربات القلب المزروع في بعض الحالات.

تقييم بعض أمراض القلب الوراثية

قد يحتاج تشخيص بعض اعتلالات عضلة القلب إلى الرنين المغناطيسي على القلب أو الفحوصات الجينية، إلى جانب الفحص الإكلينيكي.

ما الفحوصات التي قد يطلبها الطبيب؟

  • اختبار المجهود.
  • جهاز هولتر 24 أو 48 ساعة.
  • جهاز تسجيل ضربات القلب لفترات طويلة.
  • الأشعة المقطعية على الشرايين التاجية.
  • الرنين المغناطيسي على القلب.
  • قسطرة القلب التشخيصية.
  • تحاليل إنزيمات القلب عند الاشتباه في الجلطات.

لا تعتمد على الفحوصات وحدها

يشدد أطباء القلب على أن التشخيص يعتمد على عدة عوامل، تشمل الأعراض المرضية، والفحص السريري، وعوامل الخطورة مثل التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، إلى جانب نتائج الفحوصات المختلفة.

كما أن اختيار الفحص المناسب يختلف من مريض لآخر، لذلك لا ينبغي طلب الفحوصات أو تفسير نتائجها دون استشارة الطبيب المختص.

ويؤكد الخبراء أن رسم القلب والإيكو من أهم وسائل تقييم القلب، لكنهما ليسا كافيين في جميع الحالات، وقد يحتاج الطبيب إلى فحوصات أكثر دقة للوصول إلى التشخيص الصحيح ووضع خطة العلاج المناسبة.

نرشح لك: كيف تميز بين خفقان القلب النفسي والخفقان الذي يستدعي طبيب القلب؟

د. هيثم بديع: لا تعتمد على الإيكو فقط… تشخيص أمراض القلب يبدأ بالكشف الطبي الصحيح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى