عوامل خطورة الجلطة القلبية.. الدكتور أحمد شفيق فهمي يوضح من الأكثر عرضة وكيف يمكن تقليل الخطر
مي السايح
تُعد الجلطة القلبية من الحالات الصحية التي تحتاج إلى التعامل معها بجدية، إذ تحدث عندما يقل أو ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية. وتختلف احتمالات الإصابة من شخص إلى آخر وفق وجود عوامل خطورة مرتبطة بنمط الحياة أو الأمراض المزمنة أو التاريخ العائلي والعمر.
ويقدم الدكتور أحمد شفيق فهمي، استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية بالتجمع الأول ومصر الجديدة، خدمات تشخيص وعلاج أمراض القلب والشرايين التاجية واضطرابات ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض عضلة القلب والصمامات، مع تقييم عوامل الخطورة لدى كل مريض للمساعدة في الوقاية من مضاعفات أمراض القلب.
الدكتور أحمد شفيق فهمي يوضح: ما المقصود بعوامل خطورة الجلطة القلبية؟
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن وجود عامل أو أكثر من عوامل الخطورة لا يعني أن الشخص سيصاب بالجلطة القلبية حتمًا، لكنه قد يزيد احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية التي يمكن أن تؤدي إلى الجلطة.
ويشير الدكتور أحمد شفيق فهمي إلى أن بعض عوامل الخطورة يمكن التحكم فيها من خلال العلاج وتغيير نمط الحياة، بينما توجد عوامل أخرى لا يمكن تغييرها، مثل العمر والتاريخ العائلي.
ولهذا فإن معرفة عوامل الخطورة وتقييمها طبيًا يمثلان جزءًا مهمًا من الوقاية.
ارتفاع ضغط الدم.. عامل مهم يجب السيطرة عليه
يؤكد الدكتور أحمد شفيق فهمي أن ارتفاع ضغط الدم المستمر يمكن أن يمثل عامل خطورة مهمًا على القلب والأوعية الدموية، خاصة إذا لم يتم اكتشافه أو السيطرة عليه بصورة مناسبة.
ويشير إلى أن بعض الأشخاص قد لا يشعرون بأعراض واضحة رغم ارتفاع الضغط، ولذلك قد يكون قياس ضغط الدم بصورة منتظمة مهمًا لاكتشاف المشكلة ومتابعتها.
وتتوفر في عيادات الدكتور أحمد شفيق فهمي خدمة مراقبة ضغط الدم لمدة 24 إلى 48 ساعة، والتي تسجل قراءات متعددة خلال اليوم والليل، وقد تساعد في تقييم بعض حالات ارتفاع أو تذبذب ضغط الدم.
ارتفاع الكوليسترول وعلاقته بالشرايين التاجية
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن ارتفاع مستويات الكوليسترول، خاصة الكوليسترول الضار، يمكن أن يرتبط بتراكم الترسبات داخل جدران الشرايين.
ومع مرور الوقت قد تؤدي هذه الترسبات إلى تضيق الشرايين، وقد تزيد احتمالات حدوث مشكلات في تدفق الدم إلى عضلة القلب.
ويؤكد الدكتور أحمد شفيق فهمي أهمية تقييم مستويات الدهون في الدم ضمن الصورة الكاملة لعوامل الخطورة، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة أخرى.
التدخين.. من عوامل الخطورة المهمة
يشير الدكتور أحمد شفيق فهمي إلى أن التدخين يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما يؤثر في الأوعية الدموية وعوامل أخرى مرتبطة بصحة القلب.
ولا تقتصر أهمية الإقلاع عن التدخين على الوقاية من أمراض القلب فقط، بل يمثل التوقف عن التدخين خطوة مهمة لصحة الجسم بصورة عامة.
مرض السكري وتأثيره على القلب
يؤكد الدكتور أحمد شفيق فهمي أن مرض السكري من عوامل الخطورة التي تستحق اهتمامًا خاصًا عند تقييم صحة القلب.
فارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة يمكن أن يرتبط بتأثيرات على الأوعية الدموية، كما أن مريض السكري قد يكون لديه عوامل خطورة أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الدهون.
ولهذا يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أهمية المتابعة المنتظمة والتحكم في مستويات السكر وعوامل الخطورة المصاحبة وفق الخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.
السمنة وزيادة الوزن
يشير الدكتور أحمد شفيق فهمي إلى أن زيادة الوزن والسمنة قد ترتبطان بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من عوامل الخطورة المؤثرة في صحة القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري واضطراب مستويات الدهون.
ولهذا فإن التعامل مع الوزن لا يتعلق بالشكل فقط، وإنما يمكن أن يكون جزءًا من الحفاظ على صحة القلب وتقليل عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض الشرايين.
قلة الحركة والنشاط البدني
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن قلة النشاط البدني ترتبط بعدد من العوامل التي قد تؤثر على صحة القلب، بينما يساعد النشاط البدني المنتظم المناسب للحالة الصحية في الحفاظ على اللياقة وتحسين عدد من عوامل الخطورة.
ويؤكد أن نوع النشاط وشدته يجب أن يتناسبا مع الحالة الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أعراض قلبية أو عوامل خطورة متعددة.
النظام الغذائي وعلاقته بصحة القلب
يشير الدكتور أحمد شفيق فهمي إلى أن النظام الغذائي يلعب دورًا في التحكم في بعض العوامل المرتبطة بصحة القلب، مثل الوزن وضغط الدم ومستويات الدهون والسكر.
ويُفضل أن يعتمد النظام الغذائي الصحي على خيارات غذائية متوازنة، مع تقليل الإفراط في الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والملح والسكريات المضافة، وفق احتياجات كل شخص وحالته الصحية.
التوتر وقلة النوم.. لماذا يجب الانتباه إليهما؟
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن النوم غير الكافي واضطرابات النوم والضغط النفسي المستمر قد ترتبط بعوامل تؤثر في صحة القلب، كما قد تتداخل مع التحكم في ضغط الدم ونمط الحياة.
ولهذا فإن الاهتمام بالنوم المنتظم والتعامل مع الضغوط اليومية يمثلان جزءًا من نمط الحياة الصحي للقلب.
العمر والتاريخ العائلي
يؤكد الدكتور أحمد شفيق فهمي أن العمر والتاريخ العائلي من عوامل الخطورة التي لا يستطيع الشخص تغييرها.
فمع التقدم في العمر قد تزداد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما قد يكون وجود تاريخ عائلي للإصابة المبكرة بأمراض القلب سببًا في زيادة أهمية تقييم عوامل الخطورة لدى الشخص.
ولا يعني وجود تاريخ عائلي أن الإصابة أمر حتمي، لكنه عامل ينبغي أخذه في الاعتبار عند تقييم الحالة الصحية.
هل اضطراب ضربات القلب يعني وجود جلطة؟
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن اضطراب ضربات القلب ليس هو نفسه الجلطة القلبية، فلكل منهما أسباب وتشخيص وعلاج مختلف.
وقد يشعر المريض بالخفقان أو عدم انتظام ضربات القلب لأسباب متعددة، ويحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي، خاصة إذا كان اضطراب النبض مصحوبًا بألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو دوخة أو إغماء.
ويتعامل الدكتور أحمد شفيق فهمي مع حالات اضطرابات ضربات القلب ضمن تخصصه في أمراض القلب، وقد يحتاج بعض المرضى إلى هولتر رسم القلب لمدة 48 ساعة لتسجيل نشاط القلب لفترة أطول والمساعدة في تقييم اضطرابات النبض.
ألم الصدر.. متى يحتاج إلى تقييم عاجل؟
يشدد الدكتور أحمد شفيق فهمي على أهمية عدم تجاهل ألم الصدر الجديد أو الشديد، خاصة إذا كان مصحوبًا بضيق في التنفس أو عرق بارد أو غثيان أو دوخة أو ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك.
وفي حالة ظهور أعراض شديدة أو مفاجئة ومشتبه في ارتباطها بالجلطة القلبية، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة وعدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستختفي تلقائيًا.
كيف يمكن تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب؟
يوضح الدكتور أحمد شفيق فهمي أن تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب لا يعتمد على عامل واحد، وإنما يحتاج إلى النظر إلى الصورة الصحية الكاملة للمريض.
وقد يشمل التقييم معرفة التاريخ المرضي والعائلي، وقياس ضغط الدم، وتقييم مستويات السكر والدهون، إلى جانب الفحص السريري والفحوصات التي يحددها الطبيب حسب الحالة والأعراض.
كما تتوفر بعيادات الدكتور أحمد شفيق فهمي خدمات رسم القلب والإيكو وهولتر رسم القلب لمدة 48 ساعة ومراقبة ضغط الدم لمدة 24 إلى 48 ساعة وفق احتياجات المريض.
هل يمكن الوقاية من الجلطة القلبية؟
يؤكد الدكتور أحمد شفيق فهمي أن التحكم في عوامل الخطورة يمثل جزءًا أساسيًا من الوقاية من أمراض القلب والشرايين.
ويشمل ذلك متابعة ضغط الدم والسكري والكوليسترول، والإقلاع عن التدخين، والحفاظ على وزن مناسب، وممارسة النشاط البدني الملائم، واتباع نظام غذائي صحي، والالتزام بالأدوية الموصوفة عند الحاجة.
ويشير الدكتور أحمد شفيق فهمي إلى أن خطة الوقاية تختلف من شخص إلى آخر وفق عوامل الخطورة والحالة الصحية.
الدكتور أحمد شفيق فهمي.. خبرة في أمراض القلب والقسطرة
يجمع الدكتور أحمد شفيق فهمي بين عمله كاستشاري لأمراض القلب والقسطرة القلبية وحصوله على دكتوراه أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى عضويته في الجمعية الأوروبية لأمراض القلب والأوعية الدموية.
كما يشغل منصب مدير وحدة القلب والقسطرة بمستشفى فلسطين في مصر الجديدة، وتشمل مجالات عمله أمراض الشرايين التاجية واضطرابات ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض عضلة القلب والصمامات.
عيادات الدكتور أحمد شفيق فهمي في التجمع الأول ومصر الجديدة
يستقبل الدكتور أحمد شفيق فهمي المرضى في عيادته بالتجمع الأول وعيادته في مصر الجديدة.
عيادة التجمع الأول:
المجاورة الثانية، عمارة 219 ب، الدور الأول، أعلى مشويات علي.
المواعيد من الاثنين إلى الخميس، من 6 مساءً حتى 10 مساءً.
عيادة مصر الجديدة:
64 شارع الثورة، مستشفى فلسطين، الدور الأول، المركز الدولي للقلب ICS.
المواعيد السبت والأحد من 6 مساءً حتى 10 مساءً، والأربعاء من 12 ظهرًا حتى 3 عصرًا.
وتتوفر خدمات رسم القلب والإيكو وهولتر رسم القلب لمدة 48 ساعة ومراقبة ضغط الدم لمدة 24 إلى 48 ساعة، إلى جانب تشخيص ومتابعة أمراض القلب والأوعية الدموية وفق احتياجات كل حالة.
للتواصل مباشرة مع الدكتور أحمد شفيق فهمي.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور أحمد شفيق فهمي ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور أحمد شفيق فهمي.. اضغط هنا
لزيارة موقع اليوتيوب الخاص بالدكتور عمرو سعيد..اضغط هنا




