ألم الساق أثناء المشي.. الدكتور أحمد سمير حسني يوضح متى يكون علامة على انسداد الشرايين؟
مي السايح
تُعد أمراض الأوعية الدموية من المشكلات التي قد تؤثر على تدفق الدم إلى الأطراف، وقد تبدأ بعض الحالات بأعراض يعتقد المريض أنها بسيطة، مثل الشعور بألم أو تقلص في الساق أثناء المشي، ثم يختفي الألم أو يتحسن عند التوقف والراحة. وقد يكون هذا النمط من الأعراض مرتبطًا بوجود ضيق أو انسداد في الشرايين الطرفية، ما يستدعي التقييم الطبي لمعرفة السبب.
ويقدم الدكتور أحمد سمير حسني، أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والقدم السكري بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، خدمات تشخيص وعلاج أمراض الشرايين والأوردة ومشكلات الدورة الدموية، إلى جانب الحالات التي تحتاج إلى القسطرة الطرفية أو التدخل الجراحي وفقًا لطبيعة كل حالة.
ألم الساق أثناء المشي.. لماذا يحدث؟
يوضح الدكتور أحمد سمير حسني أن بعض مرضى ضيق الشرايين الطرفية قد يشعرون بألم أو ثقل أو تقلص في عضلات الساق عند المشي أو بذل مجهود، ثم تتحسن الأعراض بعد التوقف والراحة.
ويرتبط ذلك بانخفاض كمية الدم التي تصل إلى العضلات أثناء زيادة احتياجها للأكسجين خلال النشاط البدني، بينما قد لا تظهر الأعراض بنفس الدرجة أثناء الراحة في المراحل الأولى.
ولا يعني كل ألم في الساق وجود انسداد في الشرايين، إذ توجد أسباب عديدة أخرى لآلام الساق، لذلك يحتاج المريض إلى تقييم السبب بدلًا من تشخيص نفسه اعتمادًا على الأعراض فقط.
الدكتور أحمد سمير حسني يوضح دور القسطرة الطرفية في علاج ضيق وانسداد الشرايين
ما هو انسداد الشرايين الطرفية؟
مرض الشرايين الطرفية يحدث عندما تضيق أو تنسد بعض الشرايين التي تغذي الأطراف، وغالبًا ما تظهر المشكلة في الساقين.
ومع ضيق الشريان، يقل تدفق الدم إلى الأنسجة الموجودة أسفل منطقة الانسداد، وقد تظهر الأعراض بصورة تدريجية، خاصة أثناء المشي أو ممارسة المجهود.
وتختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر حسب مكان الانسداد ودرجته ومدى تأثيره على الدورة الدموية.
5 علامات قد تشير إلى ضعف الدورة الدموية في الساق
إلى جانب ألم الساق أثناء المشي، قد تظهر مجموعة من العلامات التي تستدعي تقييم الأوعية الدموية، ومنها:
1. الألم أو التقلص مع المشي
قد يشعر المريض بألم في عضلات الساق بعد المشي لمسافة معينة، ويتحسن الألم عند التوقف والراحة.
ويُعد تكرار هذا النمط من الأعراض سببًا يستدعي تقييم الدورة الدموية، خاصة إذا بدأ في الظهور بصورة متكررة أو أصبح يحد من قدرة الشخص على المشي.
2. برودة القدمين
قد يشعر المريض بأن إحدى القدمين أو كلتيهما أكثر برودة من المعتاد، خصوصًا إذا كان الأمر مصحوبًا بأعراض أخرى مرتبطة بالدورة الدموية.
ولا تكفي برودة القدم وحدها لتشخيص انسداد الشرايين، لكنها من العلامات التي يمكن أن يضعها الطبيب ضمن الصورة الكاملة للحالة.
3. تغير لون الجلد
قد تحدث تغيرات في لون الجلد في بعض حالات ضعف الدورة الدموية، وقد يبدو الطرف أكثر شحوبًا أو تظهر تغيرات أخرى بحسب شدة المشكلة.
ويحتاج تغير اللون الجديد أو الواضح إلى تقييم طبي، خاصة إذا صاحبه ألم أو برودة أو ضعف في الإحساس.
4. التنميل أو ضعف الإحساس
قد يرتبط التنميل بأسباب متعددة، من بينها مشكلات الأعصاب، إلا أنه قد يظهر أيضًا ضمن أعراض بعض حالات ضعف تدفق الدم.
ولهذا لا يمكن تحديد السبب من التنميل وحده، وإنما يحتاج الطبيب إلى فحص المريض وتقييم الدورة الدموية والأعصاب عند الحاجة.
5. الجروح التي لا تلتئم
تحتاج الجروح والقرح التي تستمر لفترة طويلة دون تحسن إلى معرفة السبب، خصوصًا لدى مرضى السكري.
فقد يكون ضعف تدفق الدم أحد العوامل التي تؤثر على قدرة الأنسجة على الالتئام، إلى جانب عوامل أخرى مثل العدوى أو اعتلال الأعصاب.
هل ألم الساق أثناء المشي يعني دائمًا انسداد الشرايين؟
لا، فهناك أسباب عديدة يمكن أن تؤدي إلى ألم الساق أثناء الحركة، مثل مشكلات العضلات والمفاصل والأعصاب وغيرها.
لكن الألم المتكرر الذي يظهر مع المشي ويخف بالراحة، خصوصًا إذا كان مصحوبًا ببرودة القدم أو تغير لونها أو وجود جروح لا تلتئم، يستدعي تقييمًا طبيًا للتأكد من حالة الشرايين.
ويعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص السريري والفحوصات المناسبة، وليس على عرض واحد فقط.
من هم الأكثر عرضة لمشكلات الشرايين الطرفية؟
تزداد احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين الطرفية مع وجود بعض عوامل الخطورة، ومن بينها التدخين ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى التقدم في العمر وبعض عوامل الخطورة الأخرى.
ولهذا فإن ظهور أعراض الدورة الدموية لدى شخص لديه أكثر من عامل خطورة يحتاج إلى اهتمام وعدم تأجيل التقييم الطبي.
كيف يتم تشخيص انسداد شرايين الساق؟
يبدأ الطبيب بتقييم الأعراض والتاريخ المرضي وفحص الطرف المصاب، ثم قد يحتاج إلى بعض الفحوصات لتقييم تدفق الدم ومكان وجود الضيق أو الانسداد.
وقد تشمل عملية التشخيص فحوصات غير جراحية لتقييم الدورة الدموية، بالإضافة إلى وسائل تصوير يحدد الطبيب الحاجة إليها وفقًا لكل حالة.
والهدف من التشخيص ليس فقط معرفة وجود انسداد، وإنما تحديد مكانه ودرجته وتأثيره على تدفق الدم للمساعدة في اختيار العلاج المناسب.
هل كل انسداد في شرايين الساق يحتاج إلى قسطرة؟
يؤكد الدكتور أحمد سمير حسني أن وجود ضيق أو انسداد في الشرايين لا يعني تلقائيًا أن المريض يحتاج إلى القسطرة الطرفية.
فخطة العلاج تعتمد على شدة الأعراض ومكان الانسداد ودرجته وحالة الدورة الدموية والحالة الصحية العامة للمريض، وقد تختلف الخطة من حالة إلى أخرى.
وفي بعض الحالات يمكن الاعتماد على العلاج الدوائي وتعديل عوامل الخطورة والنشاط البدني المناسب تحت الإشراف الطبي، بينما قد تحتاج حالات أخرى إلى تدخل لإعادة تحسين تدفق الدم.
القسطرة الطرفية لعلاج انسداد الشرايين
تُعد القسطرة الطرفية من الإجراءات المستخدمة في حالات مختارة من ضيق أو انسداد الشرايين، بهدف تحسين تدفق الدم إلى الطرف المصاب وفق طبيعة الحالة.
ويمتلك الدكتور أحمد سمير حسني تأهيلًا متخصصًا في هذا المجال، حيث حصل على زمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل بألمانيا.
ويتم تحديد مدى ملاءمة القسطرة لكل مريض بعد دراسة الحالة ونتائج الفحوصات والأشعة، لأن طريقة العلاج المناسبة تختلف حسب طبيعة الانسداد وموقعه.
ما علاقة انسداد الشرايين بالقدم السكري؟
تمثل الدورة الدموية عاملًا مهمًا في صحة القدم، وتزداد أهمية تقييم الشرايين لدى بعض مرضى السكري، خاصة عند ظهور الجروح أو القرح التي لا تلتئم.
وقد تتداخل عدة عوامل في القدم السكري، منها ضعف الإحساس بسبب اعتلال الأعصاب، ومشكلات تدفق الدم، والعدوى.
ولهذا فإن وجود جرح مزمن لدى مريض السكري لا يعني الاكتفاء بعلاج الجرح من الخارج، بل قد يحتاج الأمر إلى تقييم الدورة الدموية لمعرفة ما إذا كانت الشرايين تؤثر على عملية الالتئام.
جرح القدم لا يلتئم.. هل السبب انسداد الشرايين؟
قد يكون ضعف وصول الدم أحد أسباب تأخر التئام الجروح، لكنه ليس السبب الوحيد.
لذلك يجب تقييم الجرح والعوامل المحيطة به، بما في ذلك حالة الشرايين والأوردة والإحساس بالقدم ووجود عدوى أو عوامل أخرى يمكن أن تؤثر على الالتئام.
ويتعامل الدكتور أحمد سمير حسني مع الحالات الوعائية المرتبطة بالقدم السكري والجروح المزمنة، مع تقييم الدورة الدموية وتحديد مدى الحاجة إلى تحسين تدفق الدم ضمن الخطة العلاجية.
متى يصبح ألم الساق علامة تستدعي تقييمًا سريعًا؟
هناك أعراض لا يُفضل تجاهلها، خاصة عندما تظهر بصورة مفاجئة، مثل الألم الشديد والمفاجئ في الطرف، أو البرودة الواضحة، أو تغير لون القدم، أو فقدان الإحساس أو الحركة.
كما أن ظهور جرح لا يلتئم، أو تغيرات واضحة في لون القدم، أو زيادة الألم بصورة مستمرة، يستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب وتحديد مدى تأثير المشكلة على الدورة الدموية.
خبرة الدكتور أحمد سمير حسني في جراحة الأوعية والقسطرة الطرفية
يتمتع الدكتور أحمد سمير حسني بخبرة وتأهيل أكاديمي متخصص في مجال جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والقدم السكري، ويعمل أستاذًا لجراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والقدم السكري بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة.
كما حصل على ماجستير دولي في جراحة المناظير من كاتانيا بإيطاليا، وعضوية الكلية الملكية للجراحين في إدنبرة، وزمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل بألمانيا، وزمالة متخصصة في الشريان الأورطي من كولن بألمانيا.
وهو كذلك عضو في الجمعية الأمريكية لجراحة الأوعية الدموية.
عيادة الدكتور أحمد سمير حسني
يستقبل الدكتور أحمد سمير حسني، أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والقدم السكري بكلية طب قصر العيني – جامعة القاهرة، المرضى في:
شقة 15 – الدور الثالث – C1/2 المعز بلازا – مبنى بجوار الجامعة الكندية – الجيزة – القاهرة.
وتشمل الحالات التي يتم تقييمها ومتابعتها انسداد وضيق الشرايين الطرفية، والقدم السكري، والجروح والقرح المزمنة، ودوالي الساقين، والجلطات الوريدية، ومشكلات الدورة الدموية والشريان الأورطي والقسطرة الطرفية.
للتواصل مباشرة مع الدكتور أحمد سمير حسني.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور أحمد سمير حسني ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




