هل فقدان الوزن دون تقوية العضلات يؤثر على القدرة على الحركة؟.. الدكتور وجيه فوزي حسن يوضح أهمية الحفاظ على الكتلة العضلية
مي السايح
يسعى كثير من الأشخاص إلى التخلص من الوزن الزائد، لكن التركيز على رقم الميزان وحده قد يجعلهم يغفلون عن جانب مهم، وهو الحفاظ على الكتلة العضلية والقدرة على الحركة. فقد ينجح الشخص في خسارة عدد كبير من الكيلوجرامات، لكنه يلاحظ استمرار الإجهاد عند المشي أو صعوبة صعود السلالم أو ضعف القدرة على أداء بعض الأنشطة اليومية.
ويرجع ذلك إلى أن فقدان الوزن لا يعني بالضرورة التخلص من الدهون فقط؛ فقد يفقد الجسم جزءًا من الكتلة العضلية أيضًا، خاصة عند اتباع أنظمة غذائية شديدة التقييد أو إهمال تمارين المقاومة.
ويوضح الأستاذ الدكتور وجيه فوزي حسن، استشاري العلاج الطبيعي والتخسيس بمستشفيات وزارة الصحة، أن نجاح رحلة التخسيس لا يعتمد على انخفاض الوزن وحده، بل يشمل الحفاظ على القوة العضلية وتحسين كفاءة الحركة، بما يساعد الشخص على ممارسة أنشطته اليومية بصورة أفضل.
هل خسارة الوزن دون تقوية العضلات تؤثر على الحركة؟
قد تؤثر خسارة الوزن المصحوبة بفقدان ملحوظ في الكتلة العضلية على القدرة على الحركة، لأن العضلات مسؤولة عن إنتاج القوة اللازمة للقيام بالعديد من الأنشطة اليومية، مثل النهوض من الكرسي، وصعود السلالم، وحمل الأشياء، والمشي لمسافات طويلة.
وعندما تنخفض القوة العضلية، قد تصبح هذه الأنشطة أكثر صعوبة، حتى لو انخفض وزن الجسم وأصبحت الأحمال الواقعة على المفاصل أقل.
ويشير الدكتور وجيه فوزي حسن إلى أن العلاقة بين الوزن والحركة ليست مرتبطة بكمية الوزن المفقود فقط، بل تتأثر أيضًا بمدى الحفاظ على العضلات وكفاءة الجهاز الحركي.
فقدان الوزن قد يساعد على تخفيف الضغط على بعض المفاصل، لكن الحفاظ على العضلات يظل مهمًا لدعم الحركة والتوازن والتحكم في الجسم.
لماذا قد يفقد الجسم العضلات أثناء التخسيس؟
هناك عدة عوامل قد تزيد احتمالية فقدان الكتلة العضلية خلال رحلة خسارة الوزن، من أبرزها:
1. اتباع أنظمة غذائية قاسية
قد يؤدي تقليل السعرات الحرارية بصورة مبالغ فيها إلى زيادة صعوبة الحفاظ على الكتلة العضلية، خاصة إذا لم يحصل الجسم على العناصر الغذائية اللازمة.
كما قد يصاحب الأنظمة شديدة التقييد انخفاض في الطاقة والشعور بالإجهاد، ما يجعل ممارسة النشاط البدني أكثر صعوبة.
2. عدم ممارسة تمارين المقاومة
تساعد تمارين المقاومة على توفير حافز للعضلات للحفاظ على قوتها وكتلتها أثناء خسارة الوزن.
أما الاعتماد على تقليل الطعام أو ممارسة التمارين الهوائية وحدها دون تدريب عضلي مناسب، فقد لا يحقق أفضل النتائج الممكنة للحفاظ على العضلات لدى بعض الأشخاص.
3. عدم الحصول على كمية كافية من البروتين
يحتاج الجسم إلى البروتين لدعم بناء الأنسجة العضلية وإصلاحها. وقد يؤدي عدم الحصول على كمية مناسبة منه، بالتزامن مع خفض السعرات الحرارية، إلى زيادة صعوبة الحفاظ على العضلات.
وتختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر وفقًا للعمر والوزن ومستوى النشاط والحالة الصحية.
4. قلة الحركة لفترات طويلة
قد يؤدي نمط الحياة قليل الحركة إلى تراجع القوة العضلية والقدرة على التحمل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على تقليل الطعام دون الاهتمام بالنشاط البدني.
لذلك، فإن الحفاظ على الحركة المنتظمة، وفقًا لقدرات الجسم، يمثل جزءًا مهمًا من تحسين اللياقة أثناء التخسيس.
ما العلامات التي قد تشير إلى تأثر القوة العضلية خلال التخسيس؟
لا يمكن الاعتماد على الشعور وحده لتحديد مقدار العضلات المفقودة، لكن هناك علامات قد تشير إلى تراجع القوة أو القدرة الوظيفية، ومنها:
- الشعور بصعوبة أكبر عند النهوض من الكرسي.
- الإجهاد السريع أثناء المشي أو صعود السلالم.
- انخفاض القدرة على حمل الأشياء مقارنة بالسابق.
- صعوبة أداء التمارين التي كان الشخص يستطيع ممارستها بسهولة.
- تراجع القدرة على تكرار الحركات أو الاستمرار فيها لفترة مناسبة.
وقد ترتبط هذه الأعراض بأسباب أخرى غير فقدان العضلات، مثل فقر الدم أو بعض المشكلات الصحية؛ لذلك فإن استمرارها أو ظهورها بصورة واضحة يستدعي التقييم المناسب.
كيف تساعد تمارين المقاومة على الحفاظ على القدرة على الحركة؟
تمثل تمارين المقاومة أحد العناصر المهمة للحفاظ على القوة العضلية أثناء خسارة الوزن، ويمكن ممارستها باستخدام الأوزان أو الأجهزة الرياضية أو الأربطة المطاطية أو وزن الجسم.
ويوضح الدكتور وجيه فوزي حسن أن اختيار التمارين المناسبة يساعد على استهداف العضلات التي يحتاج إليها الشخص في حياته اليومية، مع زيادة شدة التدريب تدريجيًا وفقًا لقدراته.
ومن أبرز فوائد تمارين المقاومة:
- الحفاظ على الكتلة العضلية: ما يساعد على تقليل فقدان العضلات خلال رحلة التخسيس.
- تحسين القوة البدنية: لدعم القدرة على النهوض وحمل الأشياء وصعود السلالم.
- دعم التوازن والتحكم الحركي: بما يساعد على أداء الأنشطة اليومية بكفاءة.
- تحسين القدرة على ممارسة الرياضة: من خلال تنمية القوة والتحمل تدريجيًا.
- دعم الأداء الوظيفي: بحيث لا يقتصر الهدف على خفض الوزن، بل يشمل تحسين القدرة على الحركة.
ولا يشترط البدء بأوزان ثقيلة أو تمارين مرهقة؛ فالأهم هو اختيار مستوى مناسب وتعلم طريقة الأداء الصحيحة والالتزام بالتدرج.
هل المشي وحده يكفي للحفاظ على العضلات؟
المشي نشاط مفيد لتحسين اللياقة القلبية التنفسية وزيادة الحركة اليومية، كما قد يساعد على استهلاك الطاقة خلال رحلة التخسيس.
لكنه لا يوفر بالضرورة المقاومة الكافية لجميع العضلات للحفاظ على قوتها وكتلتها، خاصة إذا كان الشخص يحتاج إلى تحسين القوة في الساقين أو الذراعين أو عضلات الجذع.
لذلك، قد يكون الجمع بين المشي وتمارين المقاومة مناسبًا لكثير من الأشخاص، مع مراعاة الحالة الصحية ومستوى اللياقة والقدرة على التعافي.
ويؤكد الدكتور وجيه فوزي حسن أن تنويع التدريب يساعد على تحقيق أهداف مختلفة؛ فالتمارين الهوائية تدعم اللياقة القلبية التنفسية، بينما تستهدف تمارين المقاومة القوة العضلية، ويمكن أن يسهم كلاهما في تحسين الصحة والقدرة على الحركة.
كيف تحافظ على العضلات أثناء خسارة الوزن؟
يمكن دعم الحفاظ على الكتلة العضلية من خلال مجموعة من الخطوات التي تجمع بين التغذية والنشاط البدني:
أولًا: تجنب الأنظمة الغذائية شديدة التقييد. من الأفضل اختيار نظام غذائي متوازن يحقق خسارة تدريجية للوزن، مع توفير الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة للجسم.
ثانيًا: الاهتمام بالبروتين. يساعد تناول مصادر البروتين المناسبة للاحتياجات الفردية على دعم الأنسجة العضلية وإصلاحها.
ثالثًا: ممارسة تمارين المقاومة. يساعد التدريب المنتظم والمناسب على الحفاظ على القوة العضلية، خاصة عند دمجه مع التغذية المتوازنة.
رابعًا: التدرج في النشاط البدني. ينبغي زيادة شدة التمارين ومدتها تدريجيًا، بدلًا من البدء بمجهود يفوق قدرة الجسم.
خامسًا: الاهتمام بالنوم والتعافي. يحتاج الجسم إلى الراحة المناسبة للتكيف مع التدريب والتعافي من المجهود.
متى تحتاج إلى تقييم متخصص؟
إذا لاحظ الشخص ضعفًا واضحًا في العضلات أو صعوبة متزايدة في الحركة أثناء التخسيس، فقد يساعد تقييم العلاج الطبيعي على تحديد مستوى القوة العضلية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، واختيار التمارين المناسبة لتحسين الأداء.
كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا كانت خسارة الوزن سريعة وغير مقصودة، أو صاحبتها حالة من الإجهاد الشديد أو الدوار المتكرر أو أعراض غير معتادة.
ويؤكد الدكتور وجيه فوزي حسن أن البرنامج المناسب يجب أن يراعي الحالة الصحية وقدرات الشخص، خاصة عند وجود آلام في المفاصل أو إصابات سابقة أو ضعف في الحركة.
عناوين عيادات ومراكز الدكتور وجيه فوزي حسن
يستقبل الدكتور وجيه فوزي حسن الحالات في مراكز الصفوة للعلاج الطبيعي والسمنة الموضعية بعدة فروع، وهي: 4 شارع ترعة الزمر أمام مزلقان أرض اللواء – المهندسين، و25 شارع فوزي رماح – مستشفى الأمل والحياة – المهندسين، و24 شارع مصدق – مستشفى ابن سينا – الدقي، و6 شارع محمود مختار – مستشفى المعلمين – الزمالك.
للتواصل مباشرة مع الدكتور وجيه فوزي حسن..اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور وجيه فوزي حسن.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور وجيه فوزي حسن ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
دكتور وجيه فوزي حسن، عيادة دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، دكتور وجيه فوزي حسن أستاذ التخسيس وإذابة الدهون والعلاج الطبيعي، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء، أحسن دكتور إذابة دهون بأرض اللواء دكتور وجيه فوزي حسن، أفضل دكتور تخسيس في أرض اللواء، أشطر دكتور تخسيس في أرض اللواء، طب توداي، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور تخسيس في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي، أحسن دكتور علاج طبيعي في أرض اللواء، دكتور وجيه فوزي حسن أحسن دكتور إذابة دهون في أرض اللواء، طب توداي




