هل تأخير الفطور يعزز الصحة والطاقة؟ فوائد والساعات المثلى
كتبت: ريهام محمد
ؤ لبعض الوقت بعد الاستيقاظ، موضحين أن هذه الطريقة قد تساعد في ضبط مستويات السكر، زيادة كفاءة حرق الدهون، وتحسين الطاقة الذهنية.
في ظل هذه الدراسات، أصبح من الضروري توعية الجمهور بأفضل الممارسات لتناول الفطور، مع التركيز على جودة المكونات والتوقيت المناسب لضمان أقصى استفادة صحية، لذا، في هذا التقرير سيوضح لكم طب توداي فوائد تأخير الفطور والساعات الأمثل لتناوله
ما هو الفطور ولماذا يعتبر مهمًا؟
يعد الفطور هو أول وجبة يتناولها الإنسان بعد فترة صيام الليل، ويعد من أهم العوامل التي تحدد مستوى الطاقة، التركيز، والمزاج طوال اليوم.
وأظهرت دراسات أن تناول الفطور يساعد على تحسين أداء الدماغ، توازن مستويات السكر في الدم، والحد من الشعور بالجوع المفرط لاحقًا، ما يقلل من الإفراط في تناول الطعام.
مع ذلك، بدأ الحديث مؤخرًا عن فوائد تأخير الفطور أو الصيام المتقطع الصباحي، وكيف يمكن أن يساهم في تنظيم عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون، وهو ما دفع خبراء التغذية لإعادة النظر في توقيت هذه الوجبة.
فوائد تأخير الفطور للصحة والطاقة
تشير بعض الدراسات إلى أن تأخير وجبة الفطور لمدة ساعة أو ساعتين بعد الاستيقاظ قد يعزز حرق الدهون، يحسن حساسية الجسم للأنسولين، ويقلل الالتهابات المزمنة.

كما أظهرت أبحاث أن الصيام الصباحي القصير قد يساعد على تعزيز التركيز والطاقة الذهنية، ويحفز الجسم على استخدام مصادر الطاقة المخزنة بشكل أكثر كفاءة، وهو ما قد يكون مفيدًا خصوصًا لمن يسعون للتحكم في الوزن.
متى تكون الساعات المثلى لتناول الفطور؟
يعتمد التوقيت المثالي للفطور على نمط حياة الشخص، وعاداته اليومية، ومستوى نشاطه، وبشكل عام، يوصي خبراء التغذية بتناول الفطور خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ لمن يرغب في الاستفادة القصوى من الطاقة وتحفيز عملية الأيض، مع مراعاة عدم الإفراط في الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون.
كما ينصح بتناول وجبات خفيفة متوازنة تشمل البروتين، الألياف، والكربوهيدرات المعقدة لضمان شعور مستمر بالشبع وتحسين الأداء الذهني.
نصائح للاستفادة من الفطور وتأجيله بطريقة صحية
- ضبط التوقيت حسب روتين الاستيقاظ ومستوى النشاط اليومي.
- اختيار أطعمة صحية ومغذية لتعويض الطاقة المفقودة أثناء الصيام.
- شرب الماء أول شيء عند الاستيقاظ لدعم الهضم والطاقة.
- تجنب الإفراط في السكريات والوجبات السريعة عند بدء اليوم.
- موازنة البروتين والكربوهيدرات لتعزيز التركيز والشبع لفترات أطول.
الفطور المتأخر والصحة العامة
بالرغم من الفوائد المحتملة لتأخير الفطور، يؤكد خبراء التغذية أن عدم تناول أي طعام لفترة طويلة بعد الاستيقاظ قد يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، شعور بالدوار، ضعف التركيز، أو انخفاض الأداء البدني عند بعض الأشخاص، لذلك، من المهم موازنة الفوائد مع احتياجات الجسم الفردية والاستماع لإشارات الجوع الطبيعية.




