لو ابنك حرارته عالية متغطيهوش.. د. عمرو عبدالوهاب يحذر من شائعة في التعامل مع الحمى
ما زالت بعض العادات القديمة تنتشر بين الأمهات عند تعاملهن مع ارتفاع درجة حرارة الأطفال، وأبرزها الاعتقاد بأن تغطية الطفل بالملابس الثقيلة والبطاطين يساعد على خفض الحرارة عبر “التعرق”. ورغم شيوع هذا المفهوم، إلا أن الأطباء يحذرون من خطورته الشديدة على صحة الطفل.
وفي هذا التقرير، يوضح د. عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن هذا السلوك قد يؤدي إلى زيادة حرارة الجسم بدلًا من خفضها، مما يضاعف من معاناة الطفل ويزيد من احتمالية حدوث مضاعفات.
لماذا ترتفع حرارة الطفل؟
يشير د. عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن ارتفاع درجة الحرارة ليس مرضًا في حد ذاته، بل هو عرض يدل على وجود عدوى فيروسية أو بكتيرية أو التهاب داخل الجسم.
ويؤكد أن الجسم أثناء الحمى يحاول تنظيم حرارته بشكل طبيعي، لذلك فإن التدخل الخاطئ قد يعيق هذه العملية الحيوية.
الخرافة الشائعة: التغطية والملابس الثقيلة
من أكثر الأخطاء شيوعًا بين الأمهات هو الاعتقاد بأن زيادة التغطية تساعد على “إخراج الحرارة” من الجسم. لكن الحقيقة العلمية تؤكد العكس تمامًا.
يوضح د. عمرو أن تغطية الطفل بملابس ثقيلة أو بطاطين سميكة يؤدي إلى:
- حبس الحرارة داخل الجسم
- زيادة الإحساس بالإجهاد
- ارتفاع درجة الحرارة بدلًا من انخفاضها
- زيادة خطر الجفاف
ويؤكد أن هذه العادة قد تجعل حالة الطفل أكثر سوءًا بدلًا من تحسينها.
الطريقة الصحيحة للتعامل مع حرارة الطفل
تقدم طب توداي مجموعة من الإرشادات التي يوصي بها د. عمرو عبدالوهاب بدير للتعامل الآمن مع الحمى عند الأطفال:
- ارتداء ملابس خفيفة ومريحة تسمح بتهوية الجسم
- الحفاظ على درجة حرارة الغرفة معتدلة وجيدة التهوية
- إعطاء الطفل سوائل بكميات كافية لتجنب الجفاف
- استخدام خافض حرارة مناسب للأطفال بعد استشارة الطبيب
- متابعة درجة الحرارة بشكل دوري
ويؤكد أن الهدف الأساسي هو مساعدة الجسم على التبريد الطبيعي دون تدخلات خاطئة.
استخدام الماء البارد أو الثلج
يحذر د. عمرو من استخدام الماء شديد البرودة أو الثلج لتخفيض الحرارة، وهي من الممارسات الشائعة أيضًا بين بعض الأهالي.
ويشرح أن ذلك قد يؤدي إلى:
- انقباض مفاجئ في الأوعية الدموية
- إحساس الطفل بالقشعريرة
- إجهاد الجسم بدلًا من تهدئته
ويؤكد أن الماء الفاتر هو الخيار الأكثر أمانًا عند الحاجة.
متى تكون الحرارة خطيرة؟
يشير د. عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن ارتفاع الحرارة في حد ذاته ليس خطيرًا في معظم الحالات، لكن يجب الانتباه إذا ظهرت علامات معينة، مثل:
- استمرار الحرارة لفترة طويلة
- خمول شديد أو فقدان وعي جزئي
- رفض الطفل للطعام أو السوائل
- صعوبة في التنفس أو قيء متكرر
وفي هذه الحالات يجب التوجه للطبيب فورًا.
دور الأهل في التعامل الصحيح
يشدد د. عمرو على أن وعي الأهل هو العامل الأهم في التعامل مع الحمى، لأن القرارات المنزلية الخاطئة قد تؤثر بشكل مباشر على حالة الطفل الصحية.
ويؤكد أن الاعتماد على المعلومات الطبية الصحيحة بدلًا من العادات المتوارثة هو الطريقة الآمنة لحماية الأطفال.
يختتم د. عمرو عبدالوهاب بدير حديثه بالتأكيد على أن “الحرارة تحتاج تهدئة الجسم وليس حبسه”، وأن التعامل الصحيح مع الحمى يقلل من القلق ويحمي الطفل من المضاعفات.
زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا
للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا
دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور




