بعد اعتزاله الفن.. يوسف فوزي يكشف حقيقة إصابته بالشلل الرعاش ويعلق : ابقوا افتكروني | فيديو
كتبت/ مي السايح

تصدر اسم الفنان القدير يوسف فوزي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تصريحاته الكشف فيها عن تفاصيل وضعه الصحي بعد إصابته بمرض الشلل الرعاش، والذي أجبره على اعتزال التمثيل منذ عام 2015.
استرجع فوزي مشهدًا من مسلسل “أوبرا عايدة”، حين لعب دور طبيب يعاني من الشلل الرعاش، قائلًا:
“سبحان الله، كأن القدر كان يُمهّد لي الواقع من خلال الفن”.
وأضاف: “حتى الآن، المرض لم يفتك بي، وأتناول أدوية تساعد في تهدئة الأعراض، لكنها تُرهق جسدي وتُسبب لي النوم لفترات طويلة، ولهذا لا أخرج كثيرًا. لكنني بطبعي شخص بيتوتي، وطالما الطبيب قال لي: عش حياتك، فأنا ممتن لله على كل حال”.
يمكنك مشاهدة الفيديو من هنا 👇🏻
بين الفن والمرض… ومواقف لا تُنسى
رغم بعده عن الأضواء، لم يُنسِ المرض الفنان يوسف فوزي مكانته في قلوب محبيه وزملائه، حيث أوضح أنه لا يزال يحظى بدعم ومحبة عدد من الفنانين الذين لم يتخلوا عنه، مؤكدًا:
“كل أصدقائي من الوسط الفني أصحاب فضل عليّ، وأنا أتابع الأعمال الفنية من المنزل وأعيش في هدوء ورضا”.
ما هو مرض الشلل الرعاش؟
الشلل الرعاش أو مرض باركنسون (Parkinson’s Disease) هو اضطراب عصبي مزمن يؤثر بشكل أساسي على الحركة، وينجم عن نقص إنتاج مادة “الدوبامين” في الدماغ، وهي المسؤولة عن تنظيم الحركة والتوازن.
الأعراض الشائعة للشلل الرعاش
• رعشة في الأطراف (خصوصًا في اليدين أثناء الراحة)
• تيبّس العضلات
• بطء الحركة
• صعوبة في التوازن والمشي
• تغيرات في الكلام أو تعابير الوجه
• مشكلات في النوم
• الانحناء أثناء الوقوف
• اضطرابات في الكتابة اليدوية
• في المراحل المتقدمة، قد يصاحب المرض أعراض معرفية أو نفسية مثل الاكتئاب أو فقدان الذاكرة.
هل هناك علاج؟
لا يوجد حتى الآن علاج شافٍ لمرض باركنسون، لكن هناك أدوية تعمل على تعويض نقص الدوبامين أو تحفيز مستقبلاته، مما يساعد على التخفيف من الأعراض وتحسين جودة الحياة. وقد يحتاج بعض المرضى إلى جلسات علاج طبيعي، أو تدخل جراحي في بعض الحالات المتقدمة.




