الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح دور PT-141 في الصحة الجنسية للرجل والمرأة والفرق بينه وبين أدوية الدورة الدموية
مي السايح
مع التقدم في العمر قد تتغير الصحة الجنسية لدى الرجال والنساء نتيجة مجموعة واسعة من العوامل تشمل التغيرات الهرمونية والحالة النفسية والأمراض المزمنة والأدوية ونمط الحياة وجودة النوم إلى جانب العوامل المرتبطة بالدورة الدموية ومن هنا زاد الاهتمام بعلاجات لا تعتمد فقط على تحسين تدفق الدم ومن بينها PT-141 المعروف علميًا باسم Bremelanotide بريميلانوتايد
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام وأخصائي تغذية الرياضيين أن الحفاظ على الصحة الجنسية بعد الأربعين لا يرتبط بدواء واحد وإنما يحتاج إلى تقييم متكامل لعوامل مثل الوزن والسكر والضغط والنشاط البدني والتغذية والحالة الهرمونية والأسباب العضوية والنفسية للمشكلة
ويختلف PT-141 عن أدوية ضعف الانتصاب المعروفة مثل السيلدينافيل والتادالافيل فبينما تعمل هذه الأدوية بصورة أساسية على تحسين الاستجابة الانتصابية وتدفق الدم يعمل بريميلانوتايد عبر مستقبلات الميلانوكورتين ومسارات الجهاز العصبي المركزي المرتبطة بالاستجابة الجنسية.
الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح أهمية المساج الليمفاوي مع الدايت والرياضة لخسارة الوزن وتنسيق القوام
ما هو PT-141؟
PT-141 هو الاسم الذي عُرف به Bremelanotide خلال تطويره وهو مركب ينتمي إلى ناهضات مستقبلات الميلانوكورتين
وتكمن أهميته في اختلاف آلية عمله عن الأدوية التقليدية المستخدمة لعلاج ضعف الانتصاب لأنه لا يستهدف الدورة الدموية وحدها وإنما يعمل من خلال مسارات عصبية مركزية مرتبطة بالوظيفة الجنسية
وهذا الاختلاف يجعل الحديث عن PT-141 مهمًا عند محاولة فهم الفرق بين الرغبة والاستثارة الجنسية من ناحية والقدرة على تحقيق الانتصاب من ناحية أخرى
كيف يختلف PT-141 عن أدوية الانتصاب المعروفة؟
أدوية مثل السيلدينافيل والتادالافيل تنتمي إلى مثبطات PDE5 وهي أدوية تستهدف بصورة أساسية العملية الفسيولوجية المسؤولة عن الانتصاب من خلال تحسين تدفق الدم إلى أنسجة القضيب
أما PT-141 فيتبع آلية مختلفة إذ يعمل على مستقبلات الميلانوكورتين في الجهاز العصبي وبالتالي فإن تأثيره لا يقوم ببساطة على توسيع الأوعية الدموية
ولهذا لا ينبغي التعامل مع PT-141 والسيلدينافيل أو التادالافيل باعتبارها أدوية متطابقة تتنافس فقط على أيها أقوى لأن آلية العمل والهدف العلاجي مختلفان
لماذا يحظى PT-141 بالاهتمام في الصحة الجنسية؟
ترجع أهمية PT-141 إلى فكرة استهداف المسارات العصبية المرتبطة بالاستجابة الجنسية بدلًا من التركيز فقط على تدفق الدم
فالاستجابة الجنسية عملية معقدة تشترك فيها المخ والأعصاب والهرمونات والدورة الدموية والحالة النفسية والعلاقة بين الزوجين وبالتالي فإن وجود مشكلة جنسية لا يعني بالضرورة أن السبب الوحيد هو ضعف تدفق الدم
ويعمل بريميلانوتايد من خلال نظام الميلانوكورتين الذي يرتبط بمسارات داخل الجهاز العصبي لها دور في تنظيم جوانب من الوظيفة الجنسية
PT-141 والرغبة الجنسية عند المرأة
يستخدم بريميلانوتايد في نطاق طبي محدد لعلاج اضطراب نقص الرغبة الجنسية المكتسب والمعمم لدى فئة محددة من النساء قبل انقطاع الطمث عندما تسبب المشكلة ضيقًا واضحًا أو صعوبات في العلاقة ولا تكون ناتجة عن حالة طبية أو نفسية أخرى أو مشكلة في العلاقة أو تأثير دواء آخر
وهذه النقطة مهمة لأنها توضح أن PT-141 لا يُستخدم ببساطة باعتباره منشطًا جنسيًا عامًا لكل امرأة
كما أن استخدامه لا يُعتبر علاجًا عامًا لتحسين الأداء الجنسي عند النساء دون وجود مشكلة محددة تستدعي التقييم والعلاج
وبالتالي فإن ربطه تلقائيًا بكل امرأة تجاوزت الأربعين سيكون غير دقيق فالسن وحده لا يحدد مدى مناسبة العلاج
ماذا عن PT-141 للرجال؟
تمت دراسة بريميلانوتايد لدى الرجال الذين يعانون من مشكلات في الوظيفة الجنسية بما في ذلك بعض حالات ضعف الانتصاب
وتكمن أهمية هذه الأبحاث في اختلاف طريقة عمل PT-141 عن الأدوية التي تعتمد بصورة رئيسية على تحسين الدورة الدموية
وقد يكون فهم المسارات العصبية للرغبة والاستثارة مهمًا لدى بعض الحالات التي لا تكون فيها المشكلة مرتبطة فقط بتدفق الدم
ومع ذلك فإن تحديد العلاج المناسب للرجل يحتاج إلى تشخيص سبب المشكلة أولًا وعدم استخدام أي علاج بصورة عشوائية
PT-141 بعد الأربعين عند الرجل
قد يعاني الرجل بعد الأربعين من تغير في الرغبة أو الانتصاب لأسباب متعددة منها السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون وقلة النشاط وبعض الأدوية والعوامل النفسية والهرمونية
ولهذا فإن تناول أي علاج قبل تحديد السبب قد يؤدي إلى معالجة العرض دون التعامل مع المشكلة الأساسية
ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن الاهتمام بالوزن والتغذية والنشاط البدني والسيطرة على الأمراض المزمنة يمثل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة العامة وهي عوامل تتداخل كذلك مع الصحة الجنسية
أما عند وجود ضعف انتصاب مستمر أو انخفاض ملحوظ في الرغبة فيحتاج الشخص إلى تقييم طبي متخصص لتحديد ما إذا كانت المشكلة وعائية أو هرمونية أو عصبية أو نفسية أو مرتبطة بعوامل أخرى
الفرق بين تحسين الرغبة وتحسين الانتصاب
من أكثر الأخطاء شيوعًا وضع جميع مشكلات الصحة الجنسية تحت مسمى واحد، فقد تكون لدى الرجل رغبة جنسية جيدة لكنه يعاني من ضعف في تحقيق أو الحفاظ على الانتصاب وفي هذه الحالة قد يكون التركيز على وظيفة الانتصاب أكثر أهمية
وفي حالات أخرى قد تكون المشكلة الأساسية هي انخفاض الرغبة نفسها
وينطبق الأمر كذلك على المرأة حيث لا يمكن اختزال الصحة الجنسية في زيادة تدفق الدم فقط لأن الرغبة والاستثارة والتغيرات الهرمونية والعوامل النفسية والجسدية جميعها قد تؤثر في التجربة الجنسية
وهنا يظهر الاختلاف المهم في PT-141 باعتباره يعمل عبر الجهاز العصبي المركزي بدلًا من الاقتصار على التأثير الوعائي
هل PT-141 أفضل من السيلدينافيل والتادالافيل؟
لا توجد إجابة واحدة تنطبق على الجميع
فإذا كان الرجل يعاني من ضعف الانتصاب فإن أدوية مثل السيلدينافيل والتادالافيل تستخدم على نطاق واسع لتحسين وظيفة الانتصاب لدى الحالات المناسبة
أما PT-141 فآليته مختلفة ولا يمكن اعتباره بديلًا مباشرًا لكل شخص يستخدم هذه الأدوية
فالاختيار بين العلاجات لا يعتمد على البحث عن الدواء الأقوى فقط وإنما على معرفة طبيعة المشكلة وهل ترتبط بصورة أساسية بالانتصاب وتدفق الدم أم بانخفاض الرغبة أو بعوامل أخرى تحتاج إلى تقييم
الصحة الجنسية بعد الأربعين تبدأ من الصحة العامة
يشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن الحفاظ على الصحة الجنسية لا ينبغي أن يبدأ بالبحث عن حقنة أو قرص فقط بل بالنظر إلى الحالة الصحية بالكامل
فزيادة الوزن والسمنة وقلة الحركة واضطراب مستويات السكر والضغط والدهون يمكن أن تتداخل مع صحة الأوعية الدموية والتمثيل الغذائي كما أن النوم والحالة النفسية والتغذية والنشاط البدني عوامل مهمة للصحة العامة
ولهذا فإن ضبط الوزن عند وجود زيادة وممارسة الرياضة وتحسين جودة الغذاء ومتابعة الأمراض المزمنة تمثل عناصر مهمة في نمط حياة صحي بعد الأربعين
كما يجب عدم إهمال انخفاض الرغبة أو ضعف الانتصاب المستمر خاصة إذا ظهر بصورة جديدة لأن المشكلة قد تحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة أسبابها
هل PT-141 مناسب لكل شخص بعد الأربعين؟
لا يعتبر العمر فوق الأربعين سببًا كافيًا لاستخدام PT-141 كما أن العلاج لا يُعد وسيلة عامة للحفاظ على الأداء الجنسي لدى الأشخاص الذين لا يعانون من اضطراب محدد
ويحتاج بريميلانوتايد إلى تقييم طبي قبل استخدامه بسبب وجود موانع وتحذيرات وآثار جانبية محتملة
ومن أبرز النقاط التي يجب الانتباه إليها إمكانية حدوث ارتفاع مؤقت في ضغط الدم وانخفاض في معدل ضربات القلب بعد الجرعة كما يعد الغثيان من أشهر الآثار الجانبية المرتبطة به
ولهذا يجب الابتعاد عن الاستخدام العشوائي أو الحصول على مستحضرات مجهولة المصدر
الرجل والمرأة لا يحتاجان إلى العلاج نفسه
من المهم كذلك عدم تطبيق خطة علاج واحدة على الرجل والمرأة
فعند الرجل قد تكون المشكلة مرتبطة بالانتصاب أو الرغبة أو الهرمونات أو أمراض الأوعية والأعصاب بينما تختلف أسباب انخفاض الرغبة أو اضطراب الاستثارة لدى المرأة وقد تتأثر بالتغيرات الهرمونية والعوامل النفسية والدوائية وغيرها
لذلك يجب تحديد طبيعة المشكلة أولًا ثم اختيار العلاج المناسب بناءً على التشخيص وليس على شهرة اسم الدواء
الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح أهمية نمط الحياة بعد الأربعين
يؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن مرحلة ما بعد الأربعين تحتاج إلى اهتمام أكبر بالوزن ومحيط الخصر والنشاط البدني والتغذية ومتابعة السكر والضغط والدهون
ويعمل الدكتور ياسر عبدالسلام كأخصائي للتغذية العلاجية والسمنة والنحافة ونحت القوام وأخصائي تغذية الرياضيين والأطفال والحوامل ومرضى السكر والضغط والأمراض المزمنة وأخصائي التغذية العلاجية لحالات العناية المركزة بالإضافة إلى عمله محاضرًا في التغذية العلاجية
ومن هذا المنطلق فإن الحفاظ على وزن مناسب وتحسين تكوين الجسم وممارسة النشاط البدني والتعامل مع الأمراض المزمنة يمثل جزءًا مهمًا من الاهتمام بالصحة العامة للرجل والمرأة مع التقدم في العمر
PT-141 وأدوية الدورة الدموية لكل منهما دور مختلف
في النهاية فإن أهم ما يميز PT-141 هو اختلاف آلية عمله عن أدوية ضعف الانتصاب التقليدية
فأدوية مثل السيلدينافيل والتادالافيل تستهدف بصورة رئيسية المسارات المسؤولة عن تحسين الانتصاب وتدفق الدم لدى الرجل بينما يعمل بريميلانوتايد عبر مستقبلات الميلانوكورتين والجهاز العصبي المركزي
لكن هذا الاختلاف لا يعني أن PT-141 أفضل تلقائيًا أو أنه مناسب لكل رجل وامرأة بعد الأربعين
والقاعدة الأهم هي تحديد سبب المشكلة الجنسية أولًا ثم التعامل معها ضمن رؤية متكاملة تشمل الصحة العامة والوزن والتغذية والنشاط البدني والحالة النفسية والهرمونية والعلاج الطبي المناسب
عيادات الدكتور ياسر عبدالسلام
Beautify Clinic التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي
كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي
الدور الثالث عيادة 328
الاثنين من 7 إلى 9 مساء
الثلاثاء من 5 إلى 7 مساء
YAS Clinic مدينتي
All Seasons Mall
الدور الثاني رقم S70
السبت من 6 إلى 9 مساء
Mandour Medical Center مركز مندور الطبي التجمع الخامس
الحي الثاني المنطقة الرابعة بجوار مسجد الفرقان
الأحد من 6 إلى 8 مساء
الأربعاء من 6 إلى 8 مساء
موضوعات ذات صلة: الدكتور ياسر عبدالسلام أخصائي السمنة والنحافة.. برامج إنقاص الوزن وعلاج السمنة الموضعية ونحت القوام
للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام…اضغط هنا
لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




