الدكتور مصطفى علي محمود يوضح علاج تضخم البروستاتا بالريزوم ومنظار التبخير.. وأيهما يحافظ على القذف؟
مي السايح
تطور علاج تضخم البروستاتا الحميد بشكل كبير، وأصبح أمام المريض أكثر من خيار علاجي بدلًا من الاعتماد على طريقة واحدة لجميع الحالات، ومن بين التقنيات المستخدمة علاج البروستاتا بالريزوم Rezum باستخدام بخار الماء، إلى جانب منظار تبخير البروستاتا الذي يمكن استخدامه في حالات معينة وفقًا لحجم البروستاتا وشدة الانسداد وطبيعة الحالة.
ويوضح الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، أن من النقاط المهمة عند اختيار علاج تضخم البروستاتا مناقشة تأثير الإجراء على الوظيفة الجنسية والقذف، خاصة لدى المرضى الذين يمثل الحفاظ على القذف لديهم أولوية، بالإضافة إلى تقييم الأعراض وحجم البروستاتا ودرجة الانسداد والحالة الصحية العامة.
ما هو تضخم البروستاتا الحميد؟
تضخم البروستاتا الحميد من المشكلات الشائعة لدى الرجال، وتزداد احتمالية حدوثه مع التقدم في العمر. ومع زيادة حجم أنسجة البروستاتا قد يحدث ضغط على مجرى البول، ما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض البولية المزعجة.
وقد يعاني المريض من ضعف اندفاع البول، أو صعوبة بدء التبول، أو تقطع البول، أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، بالإضافة إلى كثرة دخول الحمام والاستيقاظ أكثر من مرة ليلًا للتبول.
ولا يعني وجود تضخم في البروستاتا أن المريض يحتاج بالضرورة إلى إجراء جراحي، لأن العلاج يختلف حسب شدة الأعراض وتأثيرها على حياة المريض ونتائج الفحوصات.
نرشح لك: الدكتور مصطفى علي محمود يوضح: هل مشاكل البروستاتا تؤثر على العلاقة الزوجية عند الرجال؟
ما هي تقنية الريزوم لعلاج تضخم البروستاتا؟
تُعد تقنية الريزوم Rezum من الإجراءات طفيفة التوغل المستخدمة لعلاج بعض حالات تضخم البروستاتا الحميد.
وتعتمد التقنية على توصيل جرعات محددة من بخار الماء إلى الأنسجة المتضخمة داخل البروستاتا، حيث تنتقل الطاقة الحرارية إلى الأنسجة المستهدفة، ثم يتعامل الجسم معها تدريجيًا خلال الفترة التالية للإجراء.
ومع مرور الوقت يقل حجم وتأثير الأنسجة المسببة للانسداد، ما يساعد على تخفيف الضغط على مجرى البول وتحسين الأعراض البولية لدى الحالات المناسبة.
الريزوم والحفاظ على القذف
من أكثر النقاط التي تشغل المرضى عند التفكير في علاج تضخم البروستاتا هي تأثير الإجراء على القذف والوظيفة الجنسية.
ويوضح الدكتور مصطفى علي محمود أن الحفاظ على وظيفة القذف يُعد من المميزات المهمة التي تؤخذ في الاعتبار عند استخدام تقنية الريزوم، إذ ترتبط التقنية بانخفاض خطر حدوث اضطرابات القذف مقارنة بعدد من الإجراءات الجراحية التقليدية لعلاج تضخم البروستاتا.
لكن من المهم توضيح أن الطب لا يقدم ضمانًا مطلقًا بأن وظيفة القذف لن تتأثر لدى أي مريض، ولذلك يجب مناقشة الفوائد والمضاعفات المحتملة بصورة فردية قبل الإجراء.
هل الريزوم يؤثر على الانتصاب؟
الانتصاب والقذف وظيفتان مختلفتان، ولذلك يجب عدم التعامل معهما باعتبارهما شيئًا واحدًا عند مناقشة تأثير علاجات البروستاتا.
وتتميز تقنية الريزوم بأنها تهدف إلى علاج الأنسجة المتضخمة المسببة للانسداد مع تقليل التأثير على الوظيفة الجنسية قدر الإمكان لدى المرضى المناسبين.
ومع ذلك، فإن أي مريض يعاني من ضعف في الانتصاب يحتاج إلى تقييم أسباب المشكلة بصورة منفصلة، لأن ضعف الانتصاب قد يرتبط بعوامل أخرى مثل أمراض الأوعية الدموية والسكري والضغط وبعض الأدوية والعوامل النفسية والهرمونية.
لمن يناسب علاج البروستاتا بالريزوم؟
الريزوم ليس العلاج المناسب لكل حالات تضخم البروستاتا.
ويحدد طبيب المسالك البولية مدى مناسبة التقنية بناءً على عدة عوامل، من بينها حجم وتركيب البروستاتا، وطبيعة الأنسجة المسببة للانسداد، وشدة الأعراض البولية، والحالة الصحية للمريض، ونتائج الفحوصات.
كما يدخل اهتمام المريض بالحفاظ على الوظيفة القذفية ضمن المناقشة عند المفاضلة بين الخيارات العلاجية المناسبة لحالته.
هل نتيجة الريزوم تظهر مباشرة؟
التحسن بعد الريزوم يكون تدريجيًا وليس لحظيًا، لأن الجسم يحتاج إلى وقت للتعامل مع الأنسجة التي تم علاجها ببخار الماء.
وقد يعاني بعض المرضى من أعراض بولية مؤقتة بعد الإجراء نتيجة التورم أو التهيج، وقد يحتاج بعضهم إلى قسطرة بولية لفترة مؤقتة وفقًا للحالة.
ومع مرور الأسابيع يبدأ التحسن لدى المرضى المستجيبين للعلاج، وتختلف سرعة ودرجة التحسن من شخص إلى آخر.
ما هو منظار تبخير البروستاتا؟
إلى جانب الريزوم، توجد تقنيات أخرى لعلاج تضخم البروستاتا، ومن بينها تبخير أنسجة البروستاتا باستخدام المنظار والطاقة المناسبة.
ويهدف التبخير إلى إزالة أو تقليل الأنسجة التي تعيق تدفق البول، وبالتالي توسيع مجرى البول وتحسين عملية التبول.
ويتم الإجراء عبر مجرى البول باستخدام المنظار دون الحاجة إلى شق جراحي خارجي، لكن طبيعة الإجراء تختلف عن تقنية الريزوم التي تعتمد على بخار الماء واستجابة الجسم التدريجية للأنسجة المعالجة.
متى يكون منظار تبخير البروستاتا مناسبًا؟
قد يكون التبخير خيارًا مناسبًا في حالات معينة بناءً على حجم البروستاتا ودرجة الانسداد وشدة الأعراض والحالة الصحية للمريض.
ولهذا يؤكد الدكتور مصطفى علي محمود أن اختيار العلاج لا يجب أن يبدأ بسؤال «ما أحدث تقنية؟»، وإنما بالسؤال الأهم: ما التقنية الأنسب لحالتي؟
فقد يناسب الريزوم مريضًا، بينما يكون منظار التبخير أو إجراء آخر أكثر ملاءمة لمريض مختلف، رغم تشابه الأعراض بينهما.
الريزوم أم تبخير البروستاتا.. أيهما أفضل؟
لا توجد إجابة واحدة تنطبق على جميع المرضى.
فالريزوم يتميز بكونه إجراءً طفيف التوغل يعتمد على بخار الماء، ويُعد الحفاظ على القذف من الاعتبارات المهمة عند اختياره للمرضى المناسبين.
أما منظار التبخير فيعمل بطريقة مختلفة لإزالة أو تقليل الأنسجة المسببة للانسداد، وقد يكون أكثر ملاءمة لبعض الحالات وفقًا لتقييم الطبيب.
كما تختلف الإجراءات في طبيعة التعافي وسرعة ظهور النتيجة والآثار الجانبية المحتملة، ولهذا يجب شرح هذه الاختلافات للمريض قبل اختيار العلاج.
لماذا يعتبر الحفاظ على القذف مهمًا عند اختيار العلاج؟
بالنسبة لبعض المرضى، لا يكون تحسين التبول هو العامل الوحيد عند اختيار علاج تضخم البروستاتا، بل يهتمون أيضًا بتقليل احتمالية حدوث تغيرات في الوظيفة الجنسية والقذف.
وبعض التدخلات المستخدمة لعلاج تضخم البروستاتا قد تؤدي إلى حدوث اضطرابات في القذف لدى نسبة من المرضى، ولذلك يجب مناقشة هذه النقطة قبل إجراء أي تدخل.
وتسمح هذه المناقشة للطبيب والمريض باختيار العلاج الذي يحقق التوازن الأفضل بين تخفيف أعراض البروستاتا والحفاظ على الوظائف التي تمثل أولوية للمريض، متى كان ذلك ممكنًا طبيًا.
هل يمكن اختيار الريزوم فقط لأنه يحافظ على القذف؟
لا ينبغي اتخاذ قرار العلاج اعتمادًا على ميزة واحدة فقط، فحتى إذا كان الحفاظ على القذف يمثل أولوية كبيرة للمريض، يجب أولًا التأكد من أن حجم وتركيب البروستاتا وطبيعة الانسداد تجعل الريزوم خيارًا مناسبًا وفعالًا لحالته.
وفي بعض الحالات قد توجد أسباب طبية تجعل إجراءً آخر أكثر ملاءمة، وهنا تكون الأولوية لاختيار العلاج الذي يحقق أفضل نتيجة ممكنة مع مناقشة تأثيراته المحتملة قبل التدخل.
التشخيص هو الذي يحدد طريقة علاج البروستاتا
يبدأ اختيار العلاج بتقييم أعراض المريض ومعرفة مدى تأثيرها على النوم والحياة اليومية، ثم إجراء الفحوصات التي يحتاج إليها الطبيب لتقييم البروستاتا والجهاز البولي.
وقد تشمل عملية التقييم وفقًا للحالة قياس تدفق البول والبول المتبقي بعد التبول، وتحاليل وفحوصات أخرى يحددها طبيب المسالك البولية.
وبناءً على هذه النتائج يمكن تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى متابعة أو علاج دوائي أو الريزوم أو منظار تبخير البروستاتا أو أحد الخيارات العلاجية الأخرى.
الدكتور مصطفى علي محمود: علاج البروستاتا يختلف من مريض لآخر
يؤكد الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، أن التطور في علاج تضخم البروستاتا أتاح خيارات متعددة يمكن الاختيار بينها وفقًا لكل حالة.
وتعد تقنية الريزوم ببخار الماء من الخيارات المستخدمة لعلاج بعض حالات تضخم البروستاتا الحميد، مع ميزة مهمة تتمثل في انخفاض احتمالية التأثير على القذف مقارنة ببعض الإجراءات الأخرى، بينما يمكن استخدام منظار تبخير البروستاتا في حالات أخرى عندما يكون أكثر ملاءمة لطبيعة التضخم والانسداد.
لذلك فإن العلاج الأفضل ليس الريزوم أو التبخير بصورة مطلقة، وإنما العلاج الذي يتم اختياره بعد تقييم حالة المريض ومناقشة الفوائد والمخاطر وتأثير كل خيار على التبول والوظيفة الجنسية.
عناوين عيادات الدكتور مصطفى علي محمود
بنها – شارع فريد ندا – برج كنتاكي – الدور الخامس
01013448783 – 01228589851
يوميًا عدا الأربعاء والجمعة من الساعة 4 إلى 7 مساءً.
بنها – منشية النور – أول شارع الشموت – خلف التوحيد والنور
0133206090 – 01207307554
يوميًا عدا الجمعة من الساعة 7 إلى 10 مساءً
نرشح لك: الدكتور مصطفى علي محمود يوضح أسباب كثرة التبول.. متى تكون علامة على التهاب أو تهيج المثانة؟
للتواصل مباشرة مع الدكتور مصطفى علي محمود… اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور مصطفى علي محمود ومعرفة التفاصيل.. اضغط هنا




