الحجامة للرياضيين.. الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح دورها ضمن برامج الاستشفاء العضلي
مي السايح
أصبحت الحجامة للرياضيين من الممارسات التي تحظى باهتمام متزايد، خاصة مع ظهور آثار الكؤوس الدائرية على أجسام عدد من الرياضيين المحترفين، وهو ما دفع كثيرين للتساؤل عن فوائد الحجامة بعد التمرين، وهل يمكن أن تساعد في الاستشفاء العضلي وتقليل الشعور بالإجهاد والألم بعد النشاط البدني.
ويوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن الحجامة يمكن استخدامها كوسيلة تكميلية لدى بعض الرياضيين، لكن الاستشفاء العضلي لا يعتمد عليها وحدها، وإنما يحتاج إلى برنامج متكامل يراعي نوع الرياضة وشدة التدريب والحالة العضلية وأي إصابات يعاني منها اللاعب.
ويشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن اختيار الحجامة يجب أن يتم بعد تقييم الحالة، مع التفرقة بين الإجهاد العضلي الطبيعي بعد التمرين وبين الإصابة الرياضية التي تحتاج إلى تشخيص وعلاج وتأهيل متخصص.
لماذا يلجأ بعض الرياضيين إلى الحجامة؟
قد يلجأ الرياضيون إلى الحجامة بهدف الشعور بالاسترخاء وتخفيف الشد أو الألم العضلي بعد التدريبات والمجهود البدني، خاصة مع تكرار الوحدات التدريبية وارتفاع الأحمال.
ويبحث الرياضي عادة عن وسائل تساعده على الاستشفاء والعودة إلى التدريبات بصورة مناسبة، ولذلك قد يتم دمج بعض الوسائل التكميلية مع برنامج العلاج الطبيعي أو الاستشفاء عندما تكون ملائمة لحالته.
لكن الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يؤكد أن استخدام الحجامة لا يعني الاستغناء عن النوم الجيد والتغذية المناسبة والترطيب وتنظيم الأحمال التدريبية، وهي عناصر أساسية في عملية الاستشفاء.
الحجامة والاستشفاء العضلي بعد التمرين
يتعرض الجهاز العضلي أثناء الرياضة إلى أحمال مختلفة، وقد يشعر اللاعب بعد التمرين بالتعب أو الشد أو الألم العضلي، خاصة بعد زيادة شدة التدريب أو تجربة تمارين جديدة.
وقد تمنح الحجامة بعض الأشخاص شعورًا بالراحة أو انخفاض الألم العضلي بصورة مؤقتة، وهو ما يجعلها إحدى الوسائل التي يمكن استخدامها ضمن خطة أوسع للاستشفاء.
ويشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن الاستجابة للحجامة تختلف بين الرياضيين، لذلك لا يمكن افتراض أن جميع اللاعبين سيحصلون على النتيجة نفسها أو يحتاجون إلى عدد الجلسات ذاته.
هل الحجامة تسرع استشفاء العضلات؟
توجد دراسات تبحث تأثير الحجامة على الألم والأداء والاستشفاء، لكن الأدلة العلمية المتاحة لا تسمح باعتبارها وسيلة مؤكدة لتسريع تعافي العضلات أو تحسين الأداء الرياضي لدى جميع الأشخاص.
ولهذا يكون من الأدق النظر إلى الحجامة باعتبارها وسيلة تكميلية محتملة وليست بديلًا عن الأساليب الأساسية للاستشفاء أو العلاج والتأهيل عند وجود إصابة.
ويؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أهمية عدم تقديم الحجامة للرياضي باعتبارها حلًا سحريًا للإجهاد أو وسيلة تسمح له بالاستمرار في التدريب رغم وجود إصابة.
الحجامة الجافة للرياضيين
تعتمد الحجامة الجافة على وضع الكؤوس على الجلد وتكوين ضغط سلبي دون إجراء تشريط للجلد.
وقد يفضل استخدامها لدى بعض الأشخاص ضمن برامج الاسترخاء والتعامل مع الشد والألم العضلي، وفق تقييم المتخصص.
ومن الطبيعي أن تترك الكؤوس علامات دائرية مؤقتة على الجلد نتيجة تأثير الضغط الموضعي، وقد تختلف شدة هذه العلامات ومدة استمرارها من شخص إلى آخر.
هل علامات الحجامة تعني وجود مشكلة في العضلات؟
انتشار صور الرياضيين الذين تظهر على أجسامهم العلامات الدائرية للحجامة أدى إلى ظهور اعتقادات كثيرة حول معنى لون هذه العلامات.
لكن لون آثار الحجامة لا يُستخدم لتشخيص إصابة العضلات أو تحديد كمية «السموم» الموجودة في الجسم، وقد يتأثر شكل العلامة بعوامل مرتبطة بطريقة استخدام الكأس والضغط والجلد ومدة التطبيق.
لذلك لا ينبغي تشخيص حالة الرياضي اعتمادًا على لون العلامات التي تظهر بعد الجلسة.
الحجامة لا تعالج التمزق العضلي وحدها
من الأخطاء التي قد يقع فيها بعض الرياضيين استخدام الحجامة عند الشعور بألم شديد بعد التمرين والاعتقاد أن المشكلة مجرد شد عضلي.
فالألم قد يكون ناتجًا عن إجهاد بسيط، لكنه قد يرتبط أيضًا بتمزق عضلي أو إصابة في الأوتار أو الأربطة أو المفاصل.
ويوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن وجود ألم حاد أو تورم أو كدمات أو ضعف واضح أو صعوبة في الحركة بعد إصابة رياضية يحتاج إلى تقييم، بدلًا من استخدام الحجامة لإخفاء الألم والعودة سريعًا إلى التدريب.
الحجامة والعلاج الطبيعي للرياضيين
يمكن أن تكون الحجامة جزءًا من برنامج أوسع للعلاج الطبيعي والتأهيل عندما يرى المتخصص أنها مناسبة للحالة.
وقد يعتمد برنامج الرياضي على التمارين العلاجية وتقوية العضلات وتحسين المرونة والتوازن والتحكم الحركي، إلى جانب تنظيم العودة التدريجية للنشاط الرياضي.
ويشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن الهدف الأساسي هو علاج المشكلة واستعادة الوظيفة، وليس الاعتماد على وسيلة واحدة لمجرد تقليل الإحساس بالألم لفترة قصيرة.
متى يمكن إجراء الحجامة بعد التمرين؟
لا توجد قاعدة واحدة تحدد توقيت الحجامة المناسب لجميع الرياضيين، لأن الأمر يعتمد على شدة التدريب والحالة الصحية ونوع الحجامة والهدف من استخدامها.
كما يجب التفرقة بين التعب المعتاد بعد التمرين وبين وجود إصابة حديثة تحتاج إلى تقييم.
ولهذا يفضل أن يحدد المتخصص مدى مناسبة الحجامة وتوقيتها بدلًا من تطبيق جدول ثابت لجميع الرياضيين.
هل الحجامة قبل البطولة فكرة مناسبة؟
قبل المنافسات المهمة يحتاج الرياضي إلى تجنب أي إجراء جديد قد يسبب له ألمًا أو انزعاجًا أو علامات جلدية غير معتادة.
لذلك لا يُفضل تجربة الحجامة لأول مرة مباشرة قبل بطولة أو منافسة مهمة دون معرفة استجابة الجسم لها، ويجب أن تكون أي وسيلة للاستشفاء جزءًا من البرنامج المعتاد للرياضي ويتم تحديدها بالتنسيق مع المتخصصين المسؤولين عن حالته.
النوم والتغذية أهم عناصر الاستشفاء الرياضي
مهما تعددت وسائل الاستشفاء، يظل النوم والتغذية والترطيب وتنظيم التدريب من أهم العناصر التي يجب ألا يهملها الرياضي.
فالجسم يحتاج إلى وقت كافٍ للتعافي من الأحمال التدريبية، كما يحتاج إلى غذاء متوازن يوفر الطاقة والبروتين والعناصر الغذائية المناسبة.
ولا يمكن للحجامة أو التدليك أو أي وسيلة أخرى أن تعوض بصورة كاملة قلة النوم أو سوء التغذية أو الإفراط المستمر في التدريب.
متى لا تكون الحجامة مناسبة للرياضي؟
يحتاج الرياضي إلى إبلاغ المتخصص بأي أمراض أو أدوية يستخدمها قبل إجراء الحجامة، خاصة عند التفكير في الحجامة الرطبة، وتحتاج بعض الحالات إلى الحذر أو تجنب الإجراء، مثل وجود مشكلات في النزيف أو انخفاض الصفائح أو استخدام بعض أدوية السيولة، بالإضافة إلى وجود عدوى أو إصابة جلدية في منطقة التطبيق.
كما يجب الاهتمام بالتعقيم الصارم عند إجراء الحجامة الرطبة لتقليل مخاطر العدوى.
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم: الحجامة جزء مكمل وليست بديلًا عن التأهيل
يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن الاستفادة من الحجامة لدى الرياضيين يجب أن تكون في إطار برنامج مدروس، وليس باعتبارها بديلًا عن العلاج الطبيعي أو التأهيل الرياضي.
ويعتمد اختيار الوسائل المناسبة على تقييم العضلات والمفاصل وطبيعة النشاط الرياضي ووجود إصابة من عدمه، ثم تحديد البرنامج الذي يساعد الرياضي على استعادة الحركة والقوة والقدرة على العودة للنشاط بصورة آمنة.
وفي مركز القاسم للعلاج الطبيعي والتأهيل يتم التعامل مع برامج العلاج الطبيعي والتأهيل وفق احتياجات كل حالة، مع الاهتمام بتقوية العضلات وتحسين الحركة والتوازن والعودة التدريجية للنشاط.
أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو الدكتور محمود عبدالحميد قاسم
عند البحث عن أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو أو أخصائي للعلاج الطبيعي والتأهيل، يهتم المرضى بالتعرف على الخدمات المقدمة وموقع العيادة والتخصصات التي يتم التعامل معها.
ويقدم الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل في إدكو بمحافظة البحيرة، ومن بينها تقييم وتأهيل الحالات المرتبطة بآلام العضلات والمفاصل ومشكلات الحركة وآلام الكعب والشوكة العظمية وفق حالة كل مريض.
عنوان مركز القاسم للعلاج الطبيعي والتأهيل
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم – أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة
📍 إدكو – محافظة البحيرة – شارع بورسعيد – بجوار مسجد الجندي وحبيبة لقطع غيار السيارات
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمود عبدالحميد قاسم.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور محمود عبدالحميد قاسم ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




