إيبولا يواصل الانتشار.. تفشي المرض في الكونغو يصبح ثاني الأكبر عالميًا

كشفت بيانات حكومية صادرة عن جمهورية الكونغو الديمقراطية أن التفشي الحالي لفيروس إيبولا أصبح ثاني أكبر موجة تفشٍ للمرض في العالم من حيث عدد الإصابات المسجلة، في ظل استمرار انتقال العدوى بوتيرة تفوق جهود الاحتواء.
وبحسب البيانات، ارتفع إجمالي الإصابات إلى 3532 حالة، متجاوزًا عدد الإصابات المسجلة خلال تفشي المرض في البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي بلغ 3481 حالة.
كما أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الوفيات الناجمة عن التفشي الحالي وصل إلى 1556 حالة، ما يعكس استمرار التأثير الخطير للفيروس رغم الإجراءات الصحية الرامية إلى الحد من انتشاره والسيطرة على بؤر العدوى.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي استمد منها اسمه، قبل أن يشهد العالم عدة موجات تفشٍ في دول إفريقية مختلفة.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، لا يزال تفشي غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 الأكبر في تاريخ المرض، بعدما سجل 28616 إصابة و11310 وفيات في كل من غينيا وليبيريا وسيراليون.
وتواصل السلطات الصحية في الكونغو، بالتعاون مع المنظمات الدولية، جهودها لاحتواء التفشي الحالي من خلال تعزيز أنشطة الترصد، وتتبع المخالطين، وتوفير الرعاية الصحية للمصابين، في محاولة للحد من انتشار الفيروس وتقليل عدد الوفيات.
نرشح لك: الصحة العالمية: ارتفاع إصابات الإيبولا إلى 344 حالة و60 وفاة في الكونغو
الصحة العالمية تحذر من تفشي الإيبولا بالكونغو بعد تسجيل أكثر من 500 إصابة مشتبه بها و130 وفاة محتملة




