حقن أوزيمبك والميزوثيرابي للتخسيس.. الدكتور ياسر عبدالسلام يكشف الفرق ومتى يناسب كل منهما

مي السايح

أصبحت حقن التخسيس من أكثر الوسائل التي يبحث عنها الأشخاص الراغبون في التخلص من الوزن الزائد والدهون، ومع تعدد الخيارات أصبح هناك خلط بين أنواع مختلفة من الحقن، خاصة بين الأدوية التي تستهدف الشهية والوزن بشكل عام، وبين الحقن التي تستخدم في بعض الحالات للتعامل مع الدهون الموضعية.

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور ياسر عبدالسلام، أخصائي التغذية العلاجية والسمنة والنحافة والسمنة الموضعية ونحت القوام، وأخصائي تغذية الرياضيين والأطفال والحوامل ومرضى السكر والضغط والأمراض المزمنة، أن المقارنة بين أوزيمبك والميزوثيرابي يجب أن تبدأ بفهم أن كل منهما يعمل بطريقة مختلفة، وبالتالي لا يمكن اعتبارهما بديلين متطابقين.

كيف تعمل حقن أوزيمبك؟

يحتوي أوزيمبك على مادة سيماجلوتايد، وهي مادة تعمل على مسارات هرمونية مرتبطة بتنظيم سكر الدم والشهية، ويمكن أن تساعد على تقليل الإحساس بالجوع وزيادة الشعور بالشبع.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن تأثير هذا النوع من العلاج يكون على الجسم بصورة عامة، وليس على منطقة محددة من الدهون، ولذلك فإن استخدام الأدوية المخصصة لإدارة الوزن يكون ضمن خطة علاجية متكاملة تشمل التغذية والنشاط البدني والمتابعة الطبية.

هل حقن التخسيس تعالج السمنة أم تتحكم فيها فقط؟.. الدكتور ياسر عبدالسلام يوضح لماذا قد تحتاج لخطة طويلة المدى

ماذا عن الميزوثيرابي للتخسيس؟

أما الميزوثيرابي فهو ليس دواءً واحدًا محددًا، وإنما تقنية تعتمد على حقن مواد مختلفة في طبقات معينة من الجلد أو الأنسجة، وتختلف طبيعة المواد المستخدمة والهدف من الحقن حسب الحالة والمكان.

ويوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن استخدام الميزوثيرابي في مجال التخسيس ونحت القوام يرتبط في الأساس بالتعامل مع بعض المناطق التي تحتوي على دهون موضعية، ولذلك لا ينبغي وضعه في نفس الخانة مع الأدوية التي تستهدف الوزن والشهية على مستوى الجسم كله.

كما أن نتائج الميزوثيرابي تختلف باختلاف المادة المستخدمة والحالة والمنطقة المستهدفة، لذلك لا يمكن الحديث عن نتيجة واحدة ثابتة تنطبق على جميع الحالات.

أيهما أكثر فعالية في إنقاص الوزن؟

عند الحديث عن السمنة وزيادة الوزن بشكل عام، فإن الأدوية التي تحتوي على سيماجلوتايد لديها أدلة سريرية أقوى من الميزوثيرابي باعتباره وسيلة عامة لإنقاص الوزن.

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن اختيار العلاج لا يجب أن يعتمد فقط على سؤال “مين أقوى؟”، لأن الهدف من العلاج يختلف من شخص لآخر؛ فهناك مريض يحتاج إلى خفض الوزن الكلي، بينما قد يكون شخص آخر قد فقد جزءًا كبيرًا من وزنه لكنه ما زال يعاني من تجمعات دهنية موضعية.

متى تكون المشكلة في الوزن العام؟

إذا كان الشخص يعاني من زيادة واضحة في الوزن أو السمنة، فإن التعامل مع المشكلة يحتاج إلى تقييم شامل يشمل الوزن ومؤشر كتلة الجسم وتوزيع الدهون والعادات الغذائية والنشاط البدني والحالة الصحية والأدوية المستخدمة.

وهنا يرى الدكتور ياسر عبدالسلام أن علاج السمنة لا يجب أن يتحول إلى البحث عن حقنة سريعة، لأن الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه يحتاج إلى خطة مستمرة، وليس مجرد إجراء مؤقت.

فالدواء، عندما يكون مناسبًا للحالة، يمثل جزءًا من الخطة وليس بديلًا عن التغذية المناسبة والحركة والمتابعة.

ومتى نتحدث عن الدهون الموضعية؟

تختلف الدهون الموضعية عن السمنة العامة؛ فقد يصل الشخص إلى وزن قريب من المناسب، لكن تظل لديه تجمعات دهنية في مناطق مثل البطن أو الخصر أو بعض أجزاء الجسم.

وفي هذه الحالة يمكن أن تختلف الخيارات المطروحة بحسب طبيعة الدهون وكمية الوزن الزائد والهدف النهائي من العلاج.

ويشير الدكتور ياسر عبدالسلام إلى أن تقييم تركيب الجسم وتوزيع الدهون يساعد على تحديد المشكلة الحقيقية، بدلًا من الاعتماد على الميزان فقط.

هل الميزوثيرابي بديل عن حقن التخسيس؟

الإجابة ليست بهذه البساطة، لأن كل وسيلة لها استخدام مختلف.

فإذا كان الهدف الأساسي هو خفض الوزن الكلي والسيطرة على الشهية ضمن علاج السمنة، فإن العلاج الدوائي المخصص لذلك يمتلك قاعدة علمية أقوى.

أما إذا كان الهدف هو التعامل مع مشكلة موضعية في القوام، فقد يناقش الطبيب خيارات مختلفة وفق الحالة، ومنها بعض تقنيات الحقن الموضعية، لكن لا يصح اعتبارها بديلًا مباشرًا لعلاج السمنة.

لماذا لا يصلح العلاج نفسه لكل الأشخاص؟

يشدد الدكتور ياسر عبدالسلام على أن اختيار وسيلة التخسيس يجب أن يتم بعد تقييم الحالة، لأن الأشخاص لا يستجيبون للعلاجات بالطريقة نفسها.

كما أن وجود أمراض مزمنة أو أدوية أخرى أو مشكلات في الجهاز الهضمي أو عوامل مرتبطة بالشهية والتمثيل الغذائي قد يؤثر على اختيار العلاج.

ولهذا لا ينصح باستخدام حقن التخسيس أو أي حقن أخرى بناءً على تجربة شخص آخر أو نتيجة شاهدها المريض على مواقع التواصل الاجتماعي.

التخسيس الحقيقي لا يعتمد على الحقن فقط

ويؤكد الدكتور ياسر عبدالسلام أن الوصول إلى نتيجة جيدة لا يرتبط بالحقن وحدها، وإنما بإدارة الوزن بصورة متكاملة.

وتشمل الخطة الغذائية المناسبة، والحفاظ على الكتلة العضلية قدر الإمكان، وممارسة النشاط البدني، ومتابعة التغير في تركيب الجسم، إلى جانب تقييم الشهية والسلوك الغذائي.

فالهدف ليس فقط أن يظهر رقم أقل على الميزان، وإنما الوصول إلى تحسن حقيقي في نسبة الدهون وتركيب الجسم والصحة العامة والقدرة على الحفاظ على النتيجة.

و يوضح الدكتور ياسر عبدالسلام أن السؤال الأفضل ليس “أوزيمبك أم ميزوثيرابي؟”، وإنما “ما المشكلة التي نريد علاجها؟”.

فالسمنة وزيادة الوزن تحتاجان إلى تقييم وخطة علاجية مناسبة، بينما الدهون الموضعية ونحت القوام قد تحتاج إلى تقييم مختلف تمامًا.

ومن هنا تأتي أهمية عدم اختيار الحقن بناءً على الشهرة أو تجارب الآخرين، وإنما بعد تحديد الهدف من العلاج، ودرجة زيادة الوزن، وتوزيع الدهون، والحالة الصحية، وما إذا كان الشخص يحتاج إلى علاج طويل المدى لإدارة الوزن.

أماكن العيادات

Beautify Clinic – التجمع الخامس
شارع التسعين الشمالي، كايرو ميديكال سنتر CMC خلف المستشفى الجوي، الدور الثالث، عيادة 328.

YAS Clinic – مدينتي
All Seasons Mall، الدور الثاني، عيادة S70.

مركز مندور الطبي – التجمع الخامس
الحي الثاني، المنطقة الرابعة، بجوار مسجد الفرقان.

للتواصل مباشرة مع الدكتور ياسر عبدالسلام…اضغط هنا

لزيارة موقع الدكتور ياسر عبدالسلام .. اضغط هنا

لزيارة صفحة الدكتور ياسر عبدالسلام ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل