شاهد بالفيديو| خبطة بسيطة وتأخر الكشف انتهيا باستئصال خصية طفل.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر من تجاهل أي شكوى بالمنطقة التناسلية

مي السايح

قد تبدأ المشكلة بخبطة تبدو بسيطة ولا تثير القلق، لكن التعامل معها بالمسكنات ومضادات الالتهاب وتأخير الكشف الطبي قد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات شديدة، خاصة عندما تكون الشكوى مرتبطة بالخصيتين عند الأطفال.

ويحذر الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، من تجاهل أي ألم أو تورم أو شكوى مفاجئة في المنطقة التناسلية لدى الأطفال، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى تقييم طبي سريع لمعرفة السبب بدلًا من الاكتفاء بإعطاء مسكن أو مضاد للالتهاب.

يمكنك مشاهدة الفيديو هنا 👇🏻

الطفل بيتنفس من فمه طول الوقت.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر من تجاهل السبب

خبطة بسيطة بدأت بعدها المشكلة

يروي الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير حالة طفل تعرض لخبطة في منطقة الخصية، وتعاملت الأسرة في البداية مع الأمر باعتباره إصابة بسيطة، وحصل الطفل على مسكن ومضاد للالتهاب دون إجراء تقييم طبي سريع.

لكن المشكلة لم تكن مجرد ألم ناتج عن الخبطة، إذ حدث التواء للخصية حول الحبل المنوي، وهو ما أدى إلى تأثر وصول الدم إلى الخصية.

ومع تأخر التدخل الطبي، استمر نقص التروية الدموية للخصية، ما أدى في النهاية إلى تضررها واضطر الأطباء إلى استئصالها.

ما هو التواء الخصية؟

التواء الخصية من الحالات الطارئة التي تحدث عندما تلتف الخصية والحبل المنوي، ما يؤدي إلى انخفاض أو انقطاع تدفق الدم إليها، وتكمن خطورة الحالة في أن أنسجة الخصية تحتاج إلى وصول الدم بصورة مستمرة، ولذلك فإن تأخير التشخيص والعلاج قد يؤدي إلى تلف الأنسجة وفقدان الخصية.

ويؤكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن ألم الخصية المفاجئ عند الطفل لا يحتمل الانتظار لمعرفة ما إذا كان المسكن سيخفف الألم أم لا.

كلما تم اكتشاف التواء الخصية والتدخل مبكرًا، ارتفعت فرصة الحفاظ عليها، بينما يؤدي مرور الوقت مع استمرار انقطاع التروية الدموية إلى زيادة احتمالات حدوث تلف دائم، ولهذا يجب عدم الانتظار حتى يشتد الألم أو يظهر تغير واضح في شكل الخصية.

من أكثر الأخطاء التي يحذر منها الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إعطاء الطفل مسكنًا أو مضادًا للالتهاب ثم الانتظار في المنزل عند وجود شكوى في الخصية.

فالمسكن قد يخفف الألم مؤقتًا، لكنه لا يعالج السبب إذا كان هناك التواء بالخصية، كما أن تحسن الألم لا يغني عن التشخيص الطبي عند وجود أعراض تستدعي الفحص.

ما العلامات التي يجب الانتباه إليها؟

ينبغي عدم تجاهل أي تغير مفاجئ في المنطقة التناسلية عند الطفل، ومن أهم العلامات التي تحتاج إلى تقييم سريع:

  • ألم مفاجئ في إحدى الخصيتين
  • تورم أو احمرار كيس الصفن
  • اختلاف واضح في وضع إحدى الخصيتين
  • ألم شديد عند لمس المنطقة
  • غثيان أو قيء مصاحب لألم الخصية
  • شكوى الطفل من ألم أسفل البطن مع وجود أعراض بالخصية
  • ظهور تورم بعد إصابة أو خبطة

يشدد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير على أن الطفل قد لا يستطيع وصف الألم بصورة دقيقة، خاصة في الأعمار الصغيرة.

لذلك فإن مجرد شكوى الطفل من الخصية أو المنطقة التناسلية تستحق اهتمام الأسرة، حتى إذا وصف الألم بأنه بسيط أو لم يظهر تورم شديد في البداية.

فبعض الحالات الطارئة قد تبدأ بأعراض لا يقدر الأهل خطورتها، بينما يكشف الفحص الطبي السبب الحقيقي.

الإصابة ليست دائمًا السبب الوحيد

وجود خبطة قبل ظهور الألم قد يدفع الأسرة إلى الاعتقاد بأن كل الأعراض ناتجة عن الإصابة، لكن هذا الافتراض قد يؤدي إلى تأخير اكتشاف أسباب أخرى.

لذلك يجب تقييم الطفل طبيًا للتأكد من سلامة الخصية ووصول الدم إليها واستبعاد وجود التواء أو أي مشكلة تحتاج إلى تدخل عاجل.

التحذير لا يقتصر على الذكور

ويوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن القاعدة نفسها تنطبق على أي شكوى غير طبيعية بالمنطقة التناسلية لدى الأطفال سواء الذكور أو الإناث.

فالألم أو التورم أو الاحمرار أو أي تغير مفاجئ لا ينبغي علاجه عشوائيًا بالمسكنات أو مضادات الالتهاب دون معرفة السبب.

التشخيص المبكر هو الخطوة الأساسية لمنع المضاعفات والحفاظ على صحة الطفل.

ويختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير حديثه بتحذير واضح: أي شكوى في المنطقة التناسلية عند الطفل لا تحتمل التجربة بالمسكنات أو الانتظار دون استشارة طبية.

فالخبطة قد تبدو بسيطة والألم قد يكون محتملًا، لكن بعض الحالات مثل التواء الخصية تحتاج إلى تدخل عاجل، وتأخير ساعات قد يصنع فارقًا كبيرًا في إمكانية الحفاظ على الخصية.

إذا اشتكى الطفل من ألم مفاجئ في الخصية أو ظهر تورم أو تغير في شكلها، يجب التوجه للتقييم الطبي العاجل وعدم انتظار تحسن الأعراض بالمسكنات.

نرشح لك: الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: رعشة الرضيع الخفيفة.. متى تكون طبيعية ومتى تحتاج إلى فحص؟

الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: هل مشاهدة الشاشات تؤثر في كلام الطفل وتركيزه؟

زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر: عودة التبول اللاإرادي مع العطش قد تستدعي تحليل السكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل