«نفسي أنقذهم قبل ما يضيعوا مني».. أم بالمنوفية تستغيث لعلاج نجليها المصابين بضمور العضلات| فيديو

داخل منزل بسيط بمحافظة المنوفية، تعيش أسرة مأساة إنسانية مؤلمة بطلها شقيقان يواجهان مرض ضمور العضلات «دوشين»، الذي حوّل حياتهما تدريجيًا إلى معاناة يومية، وسط ظروف صحية ومعيشية بالغة الصعوبة.
كريم، 24 عامًا، وشقيقه باسم، 21 عامًا، لم ينعما بحياة طبيعية مثل باقي أقرانهما، بعدما بدأت أعراض المرض في الظهور منذ الطفولة المبكرة، حين لاحظت الأسرة عدم اتزان خطواتهما وضعف الحركة، قبل أن يؤكد الأطباء إصابتهما بمرض ضمور العضلات من نوع «دوشين»، وهو مرض وراثي نادر يهاجم العضلات ويفقد الجسم قدرته على الحركة تدريجيًا.
شاهد الفيديو من هنا 👇🏻
تقول الأم، بصوت يملؤه الألم، إن حياتها تحولت بالكامل إلى رعاية مستمرة لنجليها، مؤكدة أنها لم تنم بشكل طبيعي منذ سنوات خوفًا من تدهور حالتهما الصحية، خاصة مع احتياجهما الدائم للمساعدة في أبسط تفاصيل الحياة اليومية.
وأضافت أن المنزل تحول إلى ما يشبه غرفة رعاية طبية، بعدما امتلأ بأسطوانات الأكسجين والأدوية والأجهزة الطبية، في ظل غياب دعم صحي منتظم أو إمكانيات تساعد الأسرة على مواجهة المرض.
ورغم صعوبة الحالة، لم تستسلم الأم، وحرصت على استمرار تعليم نجليها، حيث كانت تنقلهما يوميًا باستخدام الكراسي المتحركة، وسعت لإلحاقهما بنظام «تعليم مسار» حتى لا يُحرما من استكمال دراستهما.
وأوضحت الأم أن حالة نجلها الأكبر كريم وصلت إلى مرحلة متقدمة، بينما يعاني باسم من تدهور تدريجي وتيبس بالجسم، ما يستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا.
كما تعيش الأسرة حالة من القلق على الابنة الثالثة، البالغة من العمر 16 عامًا، خوفًا من إصابتها بالمرض الوراثي، خاصة أن إجراء التحليل الجيني المطلوب تتجاوز تكلفته 60 ألف جنيه، وهو مبلغ يفوق قدرة الأسرة بالكامل.
استغاثة لإنقاذ الأبناء
ويعتمد دخل الأسرة على عمل الأب كمشرف عمال نظافة بإحدى الوحدات المحلية، بينما تفرغت الأم بشكل كامل لرعاية أبنائها، ما جعل الظروف المعيشية أكثر صعوبة.
ووجهت الأم استغاثة عاجلة إلى وزارة الصحة والمسؤولين، مطالبة بتوفير الرعاية الطبية والعلاج اللازم لنجليها، إلى جانب دعم الأسرة بالأجهزة الطبية والتحاليل المطلوبة.
وقالت في كلمات مؤثرة: «أنا تعبانة ومش قادرة ألحقهم.. نفسي أشوف حل قبل ما الحالة تسوء أكتر.. نفسي حد يساعدني أنقذهم».
شاهد أيضًا: “أنقذوا أحمد هاني من الشلل”.. سباق مع الزمن لتأمين علاج طفل يهدده ضمور العضلات




