رعب على متن سفينة سياحية.. صانع محتوى يكشف كواليس تفشي فيروس خطير ووفاة 3 ركاب| شاهد بالفيديو

مي السايح

كشف صانع المحتوى قاسم الحتو، المعروف باسم «ابن حتوتة»، تفاصيل مثيرة حول تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس»، والتي شهدت وفاة 3 ركاب وإصابة آخرين، بينهم طبيب السفينة وأحد أفراد الطاقم.

وأوضح «ابن حتوتة» في مقطع فيديو عبر حسابه على «فيسبوك»، أنه كان على متن السفينة التي انطلقت رحلتها من جنوب الأرجنتين، مرورًا بعدد من الجزر المعزولة في المحيط الأطلسي، على أن تنتهي في دولة الرأس الأخضر.

وأشار إلى أن الرحلة كانت تهدف إلى استكشاف الطبيعة والحياة البرية، قبل أن تتحول إلى أزمة صحية مقلقة بعد ظهور حالات مرضية مفاجئة بين الركاب.

أولى حالات الوفاة

وأضاف أن الحالة الصحية لأحد الركاب كبار السن تدهورت بشكل سريع عقب الوصول إلى أولى محطات الرحلة، ليفارق الحياة بعد نحو 12 يومًا من انطلاقها، حيث تم إنزال جثمانه في إحدى الجزر.

ولم تمضِ فترة طويلة حتى توفيت زوجته، قبل أن تبدأ أعراض المرض في الظهور على راكب آخر.

تزايد الإصابات والإخلاء الطبي

وتابع أن طاقم السفينة اضطر للتوقف وإجراء إخلاء طبي لأحد المصابين، بينما استمرت الرحلة نحو وجهتها النهائية. إلا أن الأوضاع تفاقمت قبل الوصول بثلاثة أيام، بعد إصابة راكب جديد ووفاته لاحقًا.

وكشفت التحاليل لاحقًا أن الحالة التي تم إخلاؤها كانت مصابة بفيروس هانتا، في وقت بدأت تظهر فيه أعراض مماثلة على شخصين آخرين.

أزمة في الوصول إلى اليابسة

وأشار «ابن حتوتة» إلى أن السفينة حاولت الإسراع نحو دولة الرأس الأخضر لإنقاذ المرضى، إلا أن السلطات هناك رفضت السماح لها بدخول المياه الإقليمية أو إخلاء المصابين.

وأوضح أنه تم أخذ عينات من الحالات المصابة، دون إعلان نتائجها حتى الآن، في ظل استمرار حالة القلق والترقب بين الركاب، وغموض مصير الرحلة التي لم تنتهِ كما كان مخططًا لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى