“أنقذوا أحمد هاني من الشلل”.. سباق مع الزمن لتأمين علاج طفل يهدده ضمور العضلات

في قصة إنسانية مؤثرة تهز القلوب، يعيش الطفل أحمد هاني معاناة يومية مع مرض خطير يهدد قدرته على الحركة، وسط سباق حقيقي مع الزمن لتأمين علاجه قبل فوات الأوان.

“أنا خايف ماعرفش أمشي تاني”.. بهذه الكلمات البسيطة يلخص أحمد أزمته، حيث يحلم فقط بأن يظل واقفًا على قدميه، يلعب ويجري مثل باقي الأطفال، لكن المرض يطارده كل يوم بكابوس الكرسي المتحرك.

الطفل أحمد هاني

مرض يهدد المستقبل

يعاني أحمد من ضمور العضلات الدوشيني، وهو مرض وراثي نادر يؤدي إلى ضعف تدريجي في العضلات، وقد يمتد تأثيره إلى عضلة القلب مع مرور الوقت، ما يجعله من الحالات التي تحتاج إلى تدخل علاجي عاجل.

الأمل الوحيد أمام أحمد حاليًا هو الحصول على حقن Exondys 51، والتي تُستخدم في إبطاء تطور المرض، وتساعد المرضى على الحفاظ على قدرتهم الحركية لأطول فترة ممكنة.

لكن تكلفة العلاج مرتفعة للغاية، حيث تم جمع أكثر من 22 مليون جنيه حتى الآن، بينما لا يزال المبلغ المتبقي يقارب 5 ملايين جنيه، في وقت يداهم الأسرة مع اقتراب موعد غلق الحسابات الرسمية.

الموعد النهائي المحدد لاستكمال المبلغ هو 14 مايو، ما يعني أن الأيام المتبقية قليلة، وسط دعوات مكثفة للمشاركة في إنقاذ الطفل.

وأكد القائمون على الحملة أن التبرعات تتم فقط عبر حسابات رسمية خاضعة لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، مع التحذير من أي وسائل غير معتمدة.

قصة أحمد ليست مجرد حالة مرضية، بل اختبار حقيقي لقوة التكافل المجتمعي، حيث يمكن لمساهمات بسيطة أن تصنع فارقًا كبيرًا في حياة طفل يحلم فقط بالمشي دون ألم.

ومع تزايد الدعوات لمساندته، يبقى الأمل قائمًا في استجابة واسعة تعيد لأحمد فرصته في الحياة، وتمنحه القدرة على الوقوف بثبات في مواجهة المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى