شريحة منع الحمل.. كيف تعمل؟ وما مميزاتها وأبرز آثارها الجانبية؟

تعد شريحة منع الحمل، المعروفة أيضًا بغرسة أو كبسولة منع الحمل، من أكثر وسائل تنظيم النسل طويلة المفعول، إذ توفر حماية فعالة من الحمل لمدة تصل إلى 5 سنوات، دون الحاجة إلى تناول حبوب يومية أو استخدام وسائل منع حمل متكررة.

ما هي شريحة منع الحمل؟

شريحة منع الحمل عبارة عن أنبوب بلاستيكي مرن وصغير، يقارب حجم عود الثقاب، يزرعه الطبيب أسفل الجلد في الجزء الداخلي من أعلى الذراع، باستخدام تخدير موضعي وإجراء بسيط لا يستغرق سوى دقائق، وتحتوي الغرسة على هرمون البروجستين، الذي يُفرز تدريجيًا داخل الجسم على مدار سنوات، ليساعد في منع حدوث الحمل.

كيف تمنع الحمل؟

تعتمد شريحة منع الحمل على أكثر من آلية لمنع الإخصاب، وتشمل:

  • زيادة كثافة مخاط عنق الرحم، ما يصعّب وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة.
  • ترقيق بطانة الرحم، مما يقلل فرص انغراس البويضة المخصبة.
  • تثبيط عملية التبويض لدى معظم النساء.

متى يبدأ مفعولها؟

إذا تم تركيب الشريحة خلال الأيام الخمسة الأولى من الدورة الشهرية، فإنها تبدأ في منع الحمل فورًا، أما إذا تم تركيبها بعد ذلك، فيُنصح باستخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل، مثل الواقي الذكري، لمدة 7 أيام.

متى يمكن تركيبها بعد الولادة؟

يمكن تركيب شريحة منع الحمل خلال أول 21 يومًا بعد الولادة، وتكون فعالة مباشرة، أما إذا تم تركيبها بعد مرور هذه الفترة، فقد تحتاج المرأة إلى استخدام وسيلة إضافية لمنع الحمل خلال الأيام الأولى.

أبرز مميزات شريحة منع الحمل

تمتاز غرسة منع الحمل بعدد من الفوائد، أبرزها:

  • فعالية تتجاوز 99% في منع الحمل.
  • تستمر فعاليتها من 3 إلى 5 سنوات.
  • لا تحتاج إلى تذكر الاستخدام اليومي.
  • مناسبة للمرضعات.
  • يمكن إزالتها في أي وقت عند الرغبة في الحمل.
  • لا تؤثر على العلاقة الزوجية.
  • لا تحتوي على هرمون الإستروجين، ما يجعلها مناسبة لبعض السيدات اللاتي لا يتحملن هذا الهرمون.
  • قد تساعد لدى بعض النساء في تقليل غزارة الدورة الشهرية وآلامها.

الآثار الجانبية المحتملة

قد تعاني بعض السيدات من أعراض بسيطة بعد تركيب الشريحة، مثل:

  • ألم أو كدمة مكان الزرع.
  • الصداع.
  • الدوخة.
  • ألم الثدي.
  • آلام البطن أو الظهر.
  • جفاف أو التهاب المهبل.
  • زيادة الوزن.
  • تقلبات المزاج أو الاكتئاب.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • اضطرابات الدورة الشهرية، مثل انقطاعها أو زيادة النزيف.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينبغي مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أي من الأعراض التالية:

  • ألم شديد أو تورم بالساق.
  • ألم مفاجئ في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • ضعف أو تنميل في أحد الأطراف.
  • فقدان مفاجئ للرؤية أو صعوبة الكلام.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • نزيف مهبلي شديد.
  • الشعور بتحرك الشريحة أو انكسارها.

هل تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي؟

تشير الدراسات إلى أن وسائل منع الحمل الهرمونية، ومنها شريحة منع الحمل، قد ترتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان الثدي، لذلك يجب مناقشة الطبيب قبل استخدامها، خاصة إذا كان لدى المرأة أو أحد أفراد أسرتها تاريخ مرضي للإصابة بالمرض.

من لا تناسبهم شريحة منع الحمل؟

لا يُنصح باستخدام شريحة منع الحمل في بعض الحالات، مثل:

  • الإصابة الحالية أو السابقة بسرطان الثدي.
  • أمراض الكبد الشديدة.
  • الجلطات الدموية أو السكتة الدماغية.
  • النزيف المهبلي غير المبرر.
  • الحساسية تجاه مكونات الشريحة.

ويؤكد الأطباء أن اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة يجب أن يتم بعد تقييم الحالة الصحية لكل سيدة ومناقشة المزايا والمخاطر مع الطبيب المختص.

نرشح لك: لماذا تصاب الحوامل بالحكة في الثلث الأخير من الحمل

هل يؤثر سقوط الرحم على الحمل والولادة؟.. استشاري نساء يوضح الحقيقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى