شاهد بالفيديو| أسرار التعامل مع فقدان الشهية عند الأطفال: دليلك الشامل مع الدكتور محمد دسوقي
كتبت/ مي السايح

تعد مشكلة فقدان الشهية أو قلة إقبال الأطفال على الطعام من أكثر الهواجس التي تؤرق الأمهات وتدفعهن للبحث الدائم عن حلول طبية وتربوية فعالة، وفي إطار سعيها لتقديم محتوى طبي موثوق، تستعرض منصة “طب توداي” مجموعة من النصائح الذهبية التي قدمها الدكتور محمد دسوقي، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، عبر برنامجه المتميز على قناة “طبيب أطفال” على اليوتيوب.
يوضح الدكتور محمد دسوقي أن فقدان الشهية ليس دائماً حالة مرضية، بل قد يكون استجابة طبيعية لتغيرات فيزيولوجية في جسم الطفل. ومن خلال هذا التقرير، سنغوص في تفاصيل الأسباب والحلول التي طرحها الدكتور لضمان نمو صحي وسليم لأطفالنا.
لفهم أعمق لهذه المشكلة ومشاهدة الشرح التفصيلي للدكتور، لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇🏻
أولاً: الأسباب الفيزيولوجية والطبيعية
يكشف الدكتور محمد دسوقي عن حقيقة علمية قد تغيب عن الكثير من الأمهات، وهي أن معدل نمو الطفل يتباطأ بشكل ملحوظ بعد العام الأول. فبينما يكتسب الرضيع حوالي 7 كيلوجرامات في عامه الأول، يتراجع هذا المعدل ليصبح حوالي 2 كيلوجرام فقط سنوياً من سن سنة إلى ست سنوات. هذا التباطؤ يقلل من احتياجات الطفل للسعرات الحرارية، مما يظهر للأم كأنه فقدان للشهية، بينما هو في الحقيقة “فقدان شهية فيزيولوجي” طبيعي.
ثانياً: العوائق الصحية (الأنيميا والطفيليات)
يشدد أخصائي طب الأطفال على ضرورة إجراء فحوصات دورية، حيث أن الأنيميا (نقص الحديد) تعد من أشهر أسباب خمول الشهية. فالطفل المصاب بالأنيميا لا يجد طاقة للأكل، مما يزيد من حدة الأنيميا ويدخله في حلقة مفرغة. كما يشير إلى دور الطفيليات المعوية مثل الديدان الدبوسية أو “الأميبا” في سلب الطفل رغبته في الطعام، مؤكداً أن تحليل البراز وصورة الدم هما الخطوة الأولى للتشخيص الصحيح في “عيادة الدكتور محمد دسوقي“.
ثالثاً: فخ “أكل الشارع” والحلويات
من أكثر النقاط التي ركز عليها الدكتور دسوقي هي العادات الغذائية الخاطئة التي يغرسها الأهل دون قصد. إن تقديم “السناكس”، الشيبسي، البسكويت، والحلويات المليئة بالسكر يمنح الطفل سعرات حرارية عالية تشعره بالشبع الكاذب لفترات طويلة، لكنها تفتقر للقيمة الغذائية. والنتيجة هي رفض الطفل للوجبات المنزلية المفيدة لأنه “شبعان” كيميائياً وليس صحياً.
رابعاً: العوامل النفسية والتربوية
ينصح الدكتور محمد دسوقي بضرورة تجنب العنف أو الضغط النفسي أثناء الوجبات. فالعناد عند الأطفال في سن الثالثة والرابعة قد يدفعهم لاستخدام “رفض الطعام” كوسيلة للاعتراض على تعنيف الوالدين. كما يحذر من ارتباط الطعام بذكرى سيئة، مثل إجبار الطفل على أكل طعام ساخن جداً تسبب في لسانه، مما يولد لديه رهاباً من عملية الأكل برمتها.
نصائح إضافية من تقديم “طب توداي” لتعزيز شهية طفلك
إيماناً من “طب توداي” بضرورة تكامل الحلول، نقدم لكم هذه النصائح الإضافية التي تتماشى مع رؤية الدكتور محمد دسوقي:




