د. محمد سامي: كل الدكاترة عندهم مشكلة في النوم ودي مشكلة المهنة

كتبت: رحمة عبد العزيز

في ظل الضغوط المتزايدة داخل الكليات الطبية، أصبحت قلة النوم أزمة حقيقية تهدد صحة الطلاب الجسدية والنفسية، حيث لم يعد الأرق مجرد عرض عابر، بل نمط حياة يومي يفرضه ضغط المناهج وكثافة الامتحانات، وهو ما يحذر منه د. محمد سامي مؤكدًا أن الحرمان من النوم قد يقود إلى مخاطر صحية لا يُستهان بها.

قلة النوم في الكليات الطبية أزمة حقيقية

يعاني عدد كبير من طلاب الكليات الطبية من اضطرابات النوم، حتى أصبح الأرق وقلة ساعات الراحة جزءًا من نمط الحياة اليومي داخل هذه الكليات، وبعيدًا عن الصور النمطية، فإن السهر المتواصل والمذاكرة تحت ضغط الامتحانات قد يصل أحيانًا إلى مواقف خطيرة تهدد الصحة والتركيز.

وفي هذا السياق، يروي د. محمد سامي تجربة إنسانية حقيقية يرصدها لكم موقع “طب توداي”، تعكس حجم المعاناة التي يمر بها طلاب الطب بسبب الحرمان من النوم.

قلة النوم بين طلاب الطب.. واقع لا يمكن تجاهله

يوضح د. محمد سامي أن من الصعب أن يمر طالب بكلية طبية دون أن يعاني من مشكلات في النوم، سواء بسبب ضغط المحاضرات، أو كثافة المناهج، أو القلق المستمر من الامتحانات، فالنوم لساعات قليلة، لا تتجاوز أحيانًا ثلاث أو أربع ساعات يوميًا، أصبح أمرًا شائعًا بين الطلاب، رغم تأثيره السلبي على التركيز والقدرة الذهنية.

مواقف صادمة بسبب السهر المتواصل

ويشير د. محمد سامي إلى أن الحرمان من النوم قد يؤدي إلى مواقف غير متوقعة، مثل النوم أثناء الامتحانات أو فقدان التركيز المفاجئ، وحكى موقفًا طريفًا وخطيرًا في الوقت نفسه، عندما اضطر للعودة إلى المنزل بعد يومين دون نوم تقريبًا، ليجد نفسه يغفو دون وعي في وسيلة مواصلات عامة، ما كاد يعرضه والآخرين للخطر، في مشهد يعكس مدى الإرهاق الذي يصل إليه طلاب الطب.

قلة النوم في مجال الطب

الإفراط في القهوة.. حل مؤقت بمخاطر صحية

يلجأ كثير من الطلاب إلى الإفراط في تناول القهوة ومشروبات الكافيين لمحاربة النعاس، إلا أن د. محمد سامي يحذر من الاعتماد المفرط عليها، مؤكدًا أن الكافيين قد يمنح طاقة مؤقتة، لكنه لا يعوض النوم الحقيقي، بل يزيد من اضطرابات القلب والتوتر العصبي على المدى الطويل.

كيف تؤثر قلة النوم على الصحة الجسدية والنفسية؟

لا تؤثر قلة النوم فقط على التركيز، بل تمتد آثارها إلى ضعف المناعة، واضطرابات المزاج، وزيادة فرص الاكتئاب والقلق، فضلًا عن تراجع الأداء الدراسي، ويؤكد د. محمد سامي أن الاستمرار في هذا النمط قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزمنة يصعب علاجها لاحقًا.

نصيحة طبية لطلاب الكليات الطبية

يختتم د. محمد سامي حديثه بالتأكيد على أهمية تنظيم الوقت، والحصول على قدر كافٍ من النوم، حتى في فترات الضغط، مشددًا على أن الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية لا يقل أهمية عن التفوق الدراسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى