تحذير طبي: إهمال هذه الآفات الجلدية قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد

حذر أطباء ومتخصصون في الأمراض الجلدية من تجاهل علامات حالة تُعرف باسم التقرن السفعي، وهي من أكثر التغيرات الجلدية المرتبطة بالتعرض المزمن لأشعة الشمس، وقد تتحول إلى سرطان الجلد في بعض الحالات إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها مبكرًا.
وأوضح الأطباء أن التقرن السفعي ينتج عن التلف التراكمي الذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية لخلايا الجلد، سواء نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة أو استخدام أجهزة التسمير، ما يؤدي إلى حدوث تغيرات غير طبيعية في نمو الخلايا.
ورغم أن هذه الحالة لا تُصنف كسرطان، فإن الدراسات تشير إلى إمكانية تطورها إلى سرطان الخلايا الحرشفية لدى نسبة من المرضى في حال عدم تلقي العلاج المناسب، ما يجعل الكشف المبكر أمرًا ضروريًا للحد من المضاعفات.
ويُعد دواء 5-فلورويوراسيل من أكثر العلاجات الموضعية استخدامًا لعلاج هذه الآفات الجلدية، حيث يعمل على القضاء على الخلايا المتضررة ومنع تكاثرها. إلا أن العلاج قد يسبب خلال فترة استخدامه أعراضًا جلدية مؤقتة تشمل الاحمرار الشديد والتقشر والالتهاب والشعور بالألم أو الحرقان.
وأكد الأطباء أن هذه التفاعلات الجلدية تُعتبر في كثير من الأحيان جزءًا من استجابة الجسم للعلاج، وعادة ما تبدأ البشرة في التعافي تدريجيًا بعد انتهاء فترة العلاج.
وأظهرت أبحاث طبية أن العلاج الموضعي يمكن أن يساهم في تقليل الآفات الجلدية ما قبل السرطانية بنسبة تصل إلى 70%، ما يجعله من الوسائل الفعالة للوقاية من سرطان الجلد.
وشدد الخبراء على أهمية اتباع إجراءات الوقاية، وفي مقدمتها استخدام واقٍ شمسي مناسب بشكل يومي، وتجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، بالإضافة إلى مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات جلدية غير طبيعية.




