بعد تصدر مسلسل Underage التريند.. هل تتشابه أعراض تكيس المبايض مع الحمل؟ وما العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب؟

سلطت الحلقة الثامنة من مسلسل Underage الضوء على واحدة من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين الفتيات، بعدما أخبر الطبيب “هانا”، التي تجسد شخصيتها الفنانة الشابة چيدا منصور، بأنها لا تعاني من الحمل، وإنما من متلازمة تكيس المبايض، وهو ما أثار تساؤلات كثيرة حول أعراض هذه الحالة، وهل يمكن أن تختلط بأعراض الحمل؟

ويؤكد الأطباء أن متلازمة تكيس المبايض (PCOS) تعد من أكثر اضطرابات الهرمونات شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، وقد تؤثر في انتظام الدورة الشهرية، والتبويض، والقدرة على الحمل إذا لم تُشخَّص وتُعالج بالشكل المناسب.

هل تتشابه أعراض تكيس المبايض مع الحمل؟

قد تتشابه بعض الأعراض في الحالتين، خاصة في المراحل الأولى، مما يدفع بعض الفتيات للاعتقاد بوجود حمل، إلا أن هناك اختلافات واضحة.

فانقطاع الدورة الشهرية قد يحدث في الحمل، كما قد يحدث أيضًا بسبب اضطراب التبويض الناتج عن تكيس المبايض.

كما قد تشعر بعض المصابات بتكيس المبايض بالإرهاق أو الانتفاخ أو تغيرات المزاج، وهي أعراض قد تظهر أيضًا في بداية الحمل.

لكن أعراض الحمل غالبًا ما تكون مصحوبة بارتفاع هرمون الحمل وظهور نتيجة إيجابية في اختبار الحمل، إضافة إلى أعراض مثل الغثيان الصباحي، بينما لا يحدث ذلك في حالات تكيس المبايض.

لذلك، فإن اختبار الحمل وتحليل هرمون الحمل، إلى جانب الفحص الطبي والسونار، هي الوسائل التي تفرق بين الحالتين بدقة.

أعراض تكيس المبايض

تشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض:

  • اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية.
  • زيادة الوزن وتراكم الدهون خاصة في منطقة البطن.
  • ظهور حب الشباب.
  • نمو شعر خشن في الوجه أو الجسم.
  • تساقط شعر الرأس.
  • ظهور بقع داكنة في الرقبة أو الإبطين نتيجة مقاومة الإنسولين.
  • ارتفاع مستويات السكر والكوليسترول ودهون الكبد لدى بعض الحالات.
  • تقلبات المزاج والشعور بالإرهاق واضطرابات النوم.

هل يمنع تكيس المبايض الحمل؟

يعد تكيس المبايض من الأسباب الشائعة لتأخر الحمل، لأنه قد يؤثر في عملية التبويض، لكنه لا يعني العقم، فالكثير من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض يحملن بصورة طبيعية، بينما قد تحتاج أخريات إلى إنقاص الوزن أو استخدام أدوية تساعد على تنشيط التبويض تحت إشراف الطبيب.

كيف يتم تشخيص تكيس المبايض؟

يعتمد التشخيص على عدة عوامل، تشمل:

  • التاريخ المرضي والأعراض.
  • الفحص السريري.
  • الموجات فوق الصوتية (السونار) على المبيضين.
  • تحاليل الهرمونات.
  • تقييم مستويات السكر والدهون في الدم عند الحاجة.

ولا يعتمد التشخيص على وجود أكياس بالمبيض فقط، إذ قد تُشخَّص الحالة حتى في غياب الصورة التقليدية للتكيس إذا توفرت المعايير الطبية الأخرى.

هل يمكن السيطرة على المرض؟

يؤكد الأطباء أن تكيس المبايض حالة مزمنة يمكن السيطرة عليها بشكل كبير من خلال نمط حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة، وإنقاص الوزن عند وجود زيادة، واتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب العلاج الدوائي الذي يحدده الطبيب وفقًا لأعراض كل حالة، سواء لتنظيم الدورة الشهرية أو تحسين التبويض أو علاج مقاومة الإنسولين.

وينصح المختصون بعدم تجاهل اضطرابات الدورة الشهرية أو نمو الشعر الزائد أو الزيادة السريعة في الوزن، لأن التشخيص المبكر يساعد في تقليل المضاعفات والحفاظ على الصحة الإنجابية وجودة الحياة.

نرشح لك: علامات وأعراض متلازمة تكيس المبايض.. متى تحتاجين إلى استشارة الطبيب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى