تأهيل حالات الشلل بأنواعها.. الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح كيف يساعد العلاج الطبيعي في استعادة الحركة

مي السايح

يُعد الشلل من الحالات التي قد تؤثر بصورة كبيرة على قدرة الشخص على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية، وتختلف درجة التأثير من مريض لآخر بحسب السبب ومكان الإصابة ومدى تأثر الأعصاب والعضلات.

ويؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن العلاج الطبيعي والتأهيل يمثلان جزءًا مهمًا من رحلة التعامل مع حالات الشلل، حيث يهدف البرنامج إلى تحسين القدرات الحركية المتاحة للمريض وتقليل المضاعفات الناتجة عن قلة الحركة، مع وضع خطة تتناسب مع حالته واحتياجاته.

ما المقصود بالشلل؟

يشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن الشلل يعني فقدانًا جزئيًا أو كاملًا للقدرة على تحريك عضلة أو مجموعة من العضلات، وقد يحدث في طرف واحد أو أكثر من طرف، كما يمكن أن يؤثر على أحد جانبي الجسم أو أجزاء أكبر منه.

وتختلف الصورة حسب السبب، فقد يرتبط الشلل بالسكتة الدماغية، أو إصابات الحبل الشوكي، أو بعض أمراض الجهاز العصبي، أو إصابات الأعصاب والعضلات وغيرها من الحالات التي تحتاج إلى تقييم طبي دقيق.

الحجامة للشد العضلي.. هل تساعد على تقليل الألم والتوتر العضلي؟ الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح

ما أنواع الشلل التي تحتاج إلى التأهيل؟

يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن برامج العلاج الطبيعي والتأهيل قد تُستخدم في التعامل مع حالات مختلفة من ضعف الحركة أو الشلل، ومنها:

  • الشلل النصفي الذي يؤثر على أحد جانبي الجسم.
  • الشلل الذي يؤثر على أحد الأطراف.
  • حالات ضعف الحركة بعد السكتة الدماغية.
  • حالات إصابات الحبل الشوكي.
  • بعض حالات إصابات الأعصاب الطرفية.
  • حالات الضعف الحركي الناتجة عن بعض الأمراض العصبية.

ويختلف برنامج التأهيل بشكل كبير من حالة لأخرى، لذلك لا يمكن تطبيق نفس التمارين على جميع المرضى.

ماذا يفعل العلاج الطبيعي مع مريض الشلل؟

يشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن الهدف من العلاج الطبيعي ليس مجرد تحريك الطرف المصاب، وإنما العمل على مجموعة من الوظائف التي يحتاج إليها المريض في حياته اليومية.

وقد يشمل البرنامج تدريبات لتحسين مدى حركة المفاصل، وتقوية العضلات القابلة للتدريب، وتحسين التوازن والتحكم في وضع الجسم، بالإضافة إلى تدريب المريض على الحركة والجلوس والوقوف والمشي عندما تكون حالته تسمح بذلك.

أهمية الحفاظ على حركة المفاصل

يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن قلة الحركة لفترات طويلة قد تؤدي إلى تيبس المفاصل وقصر العضلات وصعوبة الحركة، ولذلك يهتم التأهيل بالحفاظ على مدى الحركة قدر الإمكان.

وقد يستخدم المعالج تمارين الحركة المناسبة، سواء بمساعدة المريض أو بصورة نشطة حسب قدرته، بهدف الحفاظ على مرونة المفاصل وتقليل تأثير عدم الحركة.

هل يمكن لمريض الشلل أن يستعيد الحركة؟

يؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن درجة التحسن تختلف من مريض إلى آخر، ولا يمكن تحديد نتيجة واحدة لجميع الحالات.

وتعتمد فرص التحسن على عوامل عديدة، من بينها سبب الشلل، ومكان الإصابة، وشدتها، والحالة الصحية العامة، ووقت بدء التأهيل، ومدى الاستجابة للبرنامج، ومدى التزام المريض بالتدريبات الموصى بها.

لذلك من المهم وضع أهداف واقعية لكل مرحلة بدلًا من مقارنة حالة مريض بآخر.

التأهيل بعد السكتة الدماغية

يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن المرضى الذين يعانون من ضعف أو شلل بعد السكتة الدماغية قد يحتاجون إلى برنامج تأهيلي يركز على استعادة أكبر قدر ممكن من التحكم في الحركة.

وقد يتضمن التأهيل تدريبات للجلوس والوقوف والتوازن والمشي واستخدام الطرف العلوي، إلى جانب تدريب المريض على بعض الأنشطة اليومية وفقًا لقدراته.

تأهيل مريض الشلل وتحسين المشي

يشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن تدريب المشي لا يبدأ بنفس الطريقة لدى جميع المرضى، فقد يحتاج بعضهم في البداية إلى العمل على التحكم في الجذع والتوازن وقوة العضلات قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا.

وبحسب حالة المريض، يمكن استخدام وسائل مساعدة للمشي خلال مراحل التأهيل، مع إعادة تقييم القدرة الحركية بصورة مستمرة وتعديل البرنامج وفقًا للتقدم.

هل العلاج الطبيعي يمنع مضاعفات قلة الحركة؟

ينبه الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن قلة الحركة قد ترتبط بعدد من المشكلات مثل تيبس المفاصل وضعف العضلات وصعوبة الحفاظ على التوازن، ولذلك فإن التأهيل المبكر والمناسب قد يساعد على تقليل بعض هذه المشكلات.

كما أن تغيير وضعية الجسم والحركة المناسبة والتدريب التدريجي جزء مهم من رعاية المريض، خاصة في الحالات التي تستدعي فترات طويلة من قلة الحركة.

دور الأسرة في تأهيل مريض الشلل

ويؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن الأسرة لها دور مهم في رحلة التأهيل، خاصة عندما يحتاج المريض إلى مساعدة في أداء التدريبات أو الحركة داخل المنزل.

لكن يجب أن تتم مساعدة المريض وفق التعليمات التي يحددها الفريق المعالج، لأن بعض طرق النقل أو التمارين غير المناسبة قد تعرض المريض للسقوط أو الإصابة.

كما يجب تجهيز المنزل قدر الإمكان لتقليل مخاطر التعثر والسقوط، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من ضعف التوازن.

هل يمكن إيقاف التأهيل بمجرد تحسن الحركة؟

ينصح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم بعدم اعتبار اختفاء بعض الأعراض أو تحسن الحركة سببًا تلقائيًا لإيقاف التأهيل، لأن أهداف العلاج قد تتغير مع تطور الحالة.

فقد ينتقل البرنامج من استعادة الحركة الأساسية إلى تحسين القوة والتوازن والمشي والقدرة على أداء الأنشطة اليومية بصورة أكثر استقلالية.

متى يحتاج مريض الشلل إلى تقييم عاجل؟

وينبه الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن ظهور شلل أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة إذا صاحبه اضطراب في الكلام أو الرؤية أو فقدان مفاجئ للتوازن، يستدعي طلب الرعاية الطبية العاجلة وعدم الانتظار لبدء جلسات العلاج الطبيعي.

فالسبب وراء الضعف أو الشلل يجب تحديده طبيًا أولًا، وبعد استقرار الحالة يمكن وضع برنامج التأهيل المناسب بالتنسيق مع الفريق الطبي.

أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو الدكتور محمود عبدالحميد قاسم

عند البحث عن أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو أو أخصائي للعلاج الطبيعي والتأهيل، يهتم المرضى بالتعرف على الخدمات المقدمة وموقع العيادة والتخصصات التي يتم التعامل معها.

ويقدم الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل في إدكو بمحافظة البحيرة، ومن بينها تقييم وتأهيل الحالات المرتبطة بآلام العضلات والمفاصل ومشكلات الحركة وآلام الكعب والشوكة العظمية وفق حالة كل مريض.

عنوان مركز القاسم للعلاج الطبيعي والتأهيل

الدكتور محمود عبدالحميد قاسم – أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة

📍 إدكو – محافظة البحيرة – شارع بورسعيد – بجوار مسجد الجندي وحبيبة لقطع غيار السيارات

للتواصل مباشرة مع الدكتور محمود عبدالحميد قاسم.. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدكتور محمود عبدالحميد قاسم ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل