العثور على جثة مراهقة في سيارة مغني مشهور والتحقيقات تكشف مفاجاة

مي السايح

في واحدة من أكثر القضايا صدمةً وإثارةً للجدل داخل الولايات المتحدة، تكشفت تفاصيل مأساوية حول اتهام المغني الصاعد D4vd، واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك (21 عامًا)، بارتكاب جريمة قتل مروعة بحق طفلة لم تتجاوز 14 عامًا، في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة غضب واسعة.

اختفاء غامض لطفلة في كاليفورنيا

بدأت القصة في أبريل 2024، عندما أبلغت أسرة الطفلة سيليست ريفاس هيرنانديز عن اختفائها من منزلها في مدينة ليك إلسينور، دون أي مؤشرات واضحة على مصيرها، وظلت القضية لغزًا لأشهر، حتى كشفت التحقيقات لاحقًا أن آخر ظهور للطفلة كان داخل منزل المغني في أبريل 2025، قبل أن تنقطع أخبارها تمامًا.

اكتشاف صادم في هوليوود هيلز

وفي 8 سبتمبر 2025، عثر عمال في ساحة حجز سيارات بمنطقة هوليوود هيلز على سيارة مهجورة تنبعث منها رائحة كريهة، وعند فحص السيارة، التي تبين أنها مسجلة باسم المغني، اكتشفت الشرطة بداخلها جثة متحللة داخل الصندوق الأمامي لسيارة من طراز تسلا، حيث كانت الأشلاء مقطعة ومعبأة في أكياس مخصصة.

وأكد الطب الشرعي لاحقًا أن الرفات تعود للطفلة المختفية، وأنها قُتلت وهي في الرابعة عشرة من عمرها.

استمرت التحقيقات في سرية تامة لعدة أشهر عبر هيئة محلفين كبرى، بينما كان المتهم يواصل حياته الفنية بشكل طبيعي، قبل أن تبدأ الشكوك تتصاعد.

وفي 16 أبريل 2026، داهمت قوات الشرطة منزل المغني في لوس أنجلوس وألقت القبض عليه، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن التهم في 20 أبريل.

اتهامات ثقيلة قد تصل للإعدام

ووجّه المدعي العام في لوس أنجلوس، ناثان هوكمان، مجموعة من التهم الخطيرة، أبرزها:

  • القتل من الدرجة الأولى مع سبق الإصرار
  • الاعتداء الجنسي المتكرر على قاصر
  • التمثيل بالجثة وتقطيعها ومحاولة إخفائها
  • القتل لإخفاء جرائم أخرى ومنع الضحية من الإدلاء بشهادتها

كما أشارت التحقيقات إلى أن الجريمة ربما ارتُكبت بدافع الحفاظ على المسيرة الفنية والمكاسب المالية، ولم يستبعد الادعاء المطالبة بعقوبة الإعدام في حال ثبوت التهم.

من جانبه، نفى فريق الدفاع جميع الاتهامات، مؤكدًا أن الأدلة “ستثبت براءة المتهم”، وأنه لم يتسبب في وفاة الطفلة، وفي المقابل، لا يزال المتهم محتجزًا دون كفالة، في انتظار محاكمة مرتقبة قد تكون واحدة من أبرز القضايا الجنائية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

قضية تهز الرأي العام

القضية لم تكن مجرد جريمة، بل صدمة إنسانية وأخلاقية، أعادت تسليط الضوء على قضايا العنف ضد الأطفال، واستغلال القاصرين، وأثارت تساؤلات حول حياة النجوم خلف الأضواء.

وبينما تستمر التحقيقات، يترقب العالم ما ستكشفه جلسات المحاكمة، في قضية قد تنتهي بأقصى العقوبات، أو تكشف مفاجآت جديدة تقلب الموازين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى