الدكتور مصطفى علي محمود يحذر من عادات يومية تزيد خطر حصوات الكلى.. وهذه أهم علامات الإصابة
مي السايح
حصوات الكلى والمسالك البولية من المشكلات التي قد تسبب ألمًا شديدًا وتؤثر على حياة المريض، لكن تكوّن الحصوات لا يحدث دائمًا بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، إذ قد تساهم مجموعة من العادات اليومية والعوامل الصحية والوراثية في زيادة احتمالية تكوينها بمرور الوقت، ومن أبرزها قلة شرب المياه والإفراط في تناول الملح.
ويوضح الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، أن تكرار ألم الجنب أو ظهور حرقان أثناء التبول أو دم في البول يستدعي معرفة السبب، خاصة لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بالحصوات، مشددًا على أن الوقاية والمتابعة تلعبان دورًا مهمًا في تقليل فرص تكرار بعض أنواع الحصوات.
كيف تتكون حصوات الكلى؟
يحتوي البول بصورة طبيعية على العديد من المواد والأملاح، وعندما تتغير نسب وتركيزات بعض هذه المواد قد تتكون بلورات صغيرة يمكن أن تتجمع تدريجيًا وتتحول إلى حصوات، وتختلف الحصوات في تركيبها وحجمها ومكانها، ولذلك لا يمكن التعامل مع جميع المرضى بالطريقة نفسها.
كما أن معرفة نوع الحصوة والعوامل التي ساهمت في تكوينها قد تصبح مهمة بصورة خاصة لدى المرضى الذين تتكرر لديهم الحصوات.
الدكتور مصطفى علي محمود يوضح العلاقة بين أمراض البروستاتا والمشكلات الجنسية عند الرجال
قلة شرب المياه من أهم عوامل تكوين الحصوات
يوضح الدكتور مصطفى علي محمود أن عدم الحصول على كمية مناسبة من السوائل يمكن أن يؤدي إلى زيادة تركيز البول، ما يهيئ بيئة تساعد على تكوين بعض أنواع الحصوات لدى الأشخاص المعرضين لها.
وتزداد أهمية الحصول على السوائل الكافية في الأجواء الحارة أو مع التعرق والنشاط البدني، لأن الجسم يفقد كميات أكبر من المياه.
ولهذا يعتبر الاهتمام بالترطيب من الخطوات الأساسية للوقاية من تكرار حصوات الكلى لدى كثير من المرضى، مع مراعاة أي تعليمات طبية خاصة بالحالة الصحية للشخص.
الإكثار من الملح قد يزيد خطر حصوات الكلى
لا يرتبط الإفراط في تناول الملح بضغط الدم فقط، وإنما يمكن أن يؤثر أيضًا على خطر تكوين بعض أنواع حصوات الكلى.
فزيادة الصوديوم في النظام الغذائي يمكن أن تزيد كمية الكالسيوم المطروحة في البول، وهو ما قد يساهم في تكوين حصوات الكالسيوم لدى بعض الأشخاص.
ولا يقتصر الملح على الكمية التي تتم إضافتها أثناء إعداد الطعام، بل توجد كميات مرتفعة منه في العديد من الأطعمة المصنعة والمخللات والوجبات الجاهزة، ولذلك يجب الانتباه إلى إجمالي ما يتم تناوله يوميًا.
هل قلة الحركة لها علاقة بحصوات الكلى؟
النشاط البدني والحفاظ على نمط حياة صحي يمثلان جزءًا من الوقاية العامة، كما أن قلة الحركة قد تتزامن مع عوامل أخرى مثل زيادة الوزن والعادات الغذائية غير الصحية.
ولهذا ينصح الدكتور مصطفى علي محمود بالحفاظ على النشاط البدني المناسب والحركة المنتظمة إلى جانب شرب المياه والاهتمام بالنظام الغذائي.
ولا يعني ذلك أن ممارسة الرياضة وحدها تمنع الحصوات، وإنما الوقاية تعتمد على مجموعة من العوامل التي تختلف أهميتها وفقًا لنوع الحصوة وحالة المريض.
زيادة الوزن وحصوات الكلى
قد يرتبط الوزن الزائد وبعض الاضطرابات الأيضية بزيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى، ولذلك يعد الحفاظ على وزن صحي جزءًا من الإجراءات المفيدة لتقليل عوامل الخطورة.
لكن فقدان الوزن نفسه يجب أن يتم بطريقة متوازنة، لأن اتباع أنظمة غذائية غير مناسبة أو إجراء تغييرات حادة دون إشراف قد لا يكون الخيار الأفضل، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حصوات متكررة.
هل حصوات الكلى يمكن أن تكون وراثية؟
تلعب العوامل الوراثية والتاريخ العائلي دورًا لدى بعض المرضى، فقد يكون الشخص أكثر عرضة لتكوين الحصوات إذا كانت المشكلة متكررة بين أفراد أسرته، كما توجد بعض الاضطرابات الوراثية والأيضية التي قد تزيد احتمالية تكوين أنواع محددة من الحصوات.
لذلك فإن معرفة التاريخ العائلي مهمة أثناء تقييم المريض، خاصة عندما تبدأ الحصوات في عمر مبكر أو تتكرر بصورة ملحوظة.
ألم الجنب من أشهر أعراض حصوات الكلى والحالب
من الأعراض المعروفة للحصوات الشعور بألم في الجنب أو الظهر، وقد يصبح الألم شديدًا عندما تتحرك الحصوة من الكلى إلى الحالب وتؤدي إلى انسداد أو صعوبة في مرور البول.
وقد يمتد الألم إلى أسفل البطن أو المنطقة الأربية، كما قد يأتي على هيئة نوبات شديدة ومتكررة.
لكن وجود ألم في الجنب لا يعني تلقائيًا وجود حصوة، لأن هناك أسبابًا متعددة لهذا العرض، ولذلك يكون التشخيص والفحص ضروريين.
حرقان البول وظهور الدم.. علامات لا يجب تجاهلها
قد يعاني بعض مرضى الحصوات من حرقان أثناء التبول أو زيادة الحاجة لدخول الحمام، خاصة وفقًا لمكان الحصوة، كما يمكن أن تؤدي الحصوات إلى ظهور دم في البول، سواء كان واضحًا للمريض أو تم اكتشافه من خلال تحليل البول.
ويؤكد الدكتور مصطفى علي محمود أن ظهور الدم في البول يحتاج إلى تقييم طبي وعدم افتراض أن السبب هو الحصوات فقط، لأن هناك أسبابًا أخرى يجب استبعادها.
متى تصبح حصوات الكلى أكثر خطورة؟
هناك أعراض تستدعي سرعة التقييم الطبي، ومن أهمها ارتفاع درجة الحرارة أو الرعشة مع أعراض الحصوات، خاصة إذا كان هناك انسداد في المسالك البولية، كما أن الألم الشديد الذي لا يتحسن، والقيء المستمر، وصعوبة أو توقف التبول، أو تدهور الحالة العامة تستدعي مراجعة الطبيب بصورة عاجلة.
فوجود عدوى بولية مع انسداد في الجهاز البولي قد يحتاج إلى تدخل سريع، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على المسكنات وانتظار اختفاء الأعراض.
لماذا تتكرر حصوات الكلى عند بعض الأشخاص؟
قد يصاب المريض بحصوة مرة واحدة، بينما يعاني آخر من تكرار الحصوات على فترات، وهنا يصبح البحث عن عوامل الخطورة أكثر أهمية.
وقد يحتاج المريض الذي يعاني من الحصوات المتكررة إلى تقييم إضافي لمعرفة تركيب الحصوات وعوامل تكوينها، وقد يشمل ذلك تحاليل معينة وفقًا لما يحدده الطبيب.
ويتيح ذلك وضع خطة وقاية أكثر ملاءمة بدلًا من الانتظار حتى تتكون حصوة جديدة ثم علاجها.
هل جميع مرضى الحصوات يحتاجون إلى عملية؟
لا، فطريقة علاج الحصوات تعتمد على حجم الحصوة ومكانها وطبيعتها والأعراض التي تسببها ووجود انسداد أو عدوى من عدمه.
بعض الحصوات قد تمر تلقائيًا في الحالات المناسبة، بينما يمكن علاج بعض الحالات باستخدام الموجات التصادمية ESWL لتفتيت الحصوة إلى أجزاء أصغر.
وفي حالات أخرى قد يكون المنظار والليزر أو وسائل علاجية مختلفة أكثر ملاءمة، ويحدد طبيب المسالك البولية الطريقة المناسبة بعد الفحص والأشعة.
كيف يمكن الوقاية من حصوات الكلى؟
تبدأ الوقاية بعدد من العادات اليومية البسيطة، وعلى رأسها الحصول على كمية مناسبة من المياه والسوائل، خاصة في الطقس الحار ومع زيادة التعرق.
كما يساعد تقليل الإفراط في تناول الملح، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني المناسب، والالتزام بتعليمات الطبيب في تقليل بعض عوامل الخطورة.
لكن الوقاية ليست نظامًا موحدًا لكل المرضى، فالتوصيات الغذائية قد تختلف باختلاف نوع الحصوة ونتائج التحاليل والحالة الصحية، لذلك لا يُنصح بمنع مجموعات غذائية كاملة بصورة عشوائية.
الدكتور مصطفى علي محمود: الوقاية مهمة لمن يعاني من تكرار الحصوات
يشدد الدكتور مصطفى علي محمود، استشاري جراحات الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والضعف الجنسي، على أهمية عدم التعامل مع حصوات الكلى باعتبارها مشكلة تنتهي بمجرد اختفاء الألم أو التخلص من الحصوة.
فإذا كانت الحصوات تتكرر، يصبح من المهم البحث عن الأسباب وعوامل الخطورة والعمل على تعديل العادات التي يمكن تغييرها، مع الالتزام بالمتابعة الطبية عند الحاجة.
وتبدأ الوقاية بخطوات بسيطة، أبرزها شرب المياه بصورة كافية، وتقليل الملح، والحفاظ على وزن مناسب ونمط حياة صحي، مع عدم تجاهل ألم الجنب المتكرر أو حرقان التبول أو ظهور دم في البول.
عناوين عيادات الدكتور مصطفى علي محمود
📍 بنها – شارع فريد ندا – برج كنتاكي – الدور الخامس
01013448783 – 01228589851
يوميًا عدا الأربعاء والجمعة من الساعة 4 إلى 7 مساءً
📍 بنها – منشية النور – أول شارع الشموت – خلف التوحيد والنور
0133206090 – 01207307554
يوميًا عدا الجمعة من الساعة 7 إلى 10 مساء
نرشح لك: الدكتور مصطفى علي محمود يوضح أسباب كثرة التبول.. متى تكون علامة على التهاب أو تهيج المثانة؟
للتواصل مباشرة مع الدكتور مصطفى علي محمود… اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور مصطفى علي محمود ومعرفة التفاصيل.. اضغط هنا




