الدكتور محمد عزمي يكشف 10 أسباب تمنعك من التخلص من دهون البطن رغم اتباع الدايت

مي السايح

يعتقد كثير من الأشخاص أن اتباع نظام غذائي صحي لبضعة أسابيع كفيل بالقضاء على دهون البطن، لكن الواقع يختلف كثيرًا، فهناك من يلتزم بالدايت ويمارس الرياضة، ورغم ذلك لا يلاحظ تغيرًا واضحًا في منطقة الكرش. ويرجع ذلك إلى أن تراكم الدهون في البطن لا يرتبط بالطعام فقط، وإنما يتأثر بعوامل متعددة تشمل نمط الحياة، والحالة الصحية، والنوم، والتوتر، وحتى العوامل الوراثية.

وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور محمد عزمي، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والتجميل، والحاصل على دكتوراه علاج السمنة من القصر العيني، والبورد الأمريكي في التجميل غير الجراحي، وطبيب زمالة معتمد من وزارة الصحة المصرية، أن التخلص من دهون البطن يحتاج إلى فهم الأسباب الحقيقية لتراكمها، ووضع خطة علاجية متكاملة تعتمد على التغذية السليمة، والنشاط البدني، وتعديل نمط الحياة، وليس على الحلول السريعة أو الوصفات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

النظام الغذائي غير الصحي هو السبب الأول

يوضح الدكتور محمد عزمي أن الإفراط في تناول السكريات، والمخبوزات، والمشروبات المحلاة، والوجبات السريعة، والدهون المشبعة يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية التي يخزنها الجسم على هيئة دهون، وتكون منطقة البطن من أكثر المناطق عرضة لهذا التراكم.

وينصح بالاعتماد على الخضروات، والبروتينات الصحية، والحبوب الكاملة، والدهون المفيدة الموجودة في الأسماك، والمكسرات، والأفوكادو، مع تقليل الكربوهيدرات المكررة للحصول على نتائج أفضل.

الإفراط في تناول الطعام

حتى مع اختيار أطعمة صحية، فإن تناول كميات أكبر من احتياجات الجسم يؤدي إلى زيادة الوزن وتراكم الدهون، ويشير الدكتور محمد عزمي إلى أن التحكم في حجم الوجبات لا يقل أهمية عن اختيار نوعية الطعام، لأن الجسم يخزن أي سعرات زائدة لا يحتاج إليها.

الدهون الحشوية أخطر من الكرش الظاهر

ويؤكد الدكتور محمد عزمي أن دهون البطن ليست كلها متشابهة، فهناك الدهون الموجودة أسفل الجلد، وهناك الدهون الحشوية التي تتراكم حول الأعضاء الداخلية مثل الكبد والبنكرياس والأمعاء.

وأوضح أن الدهون الحشوية ترتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، والكبد الدهني، ولذلك فإن التخلص منها يمثل هدفًا صحيًا قبل أن يكون هدفًا تجميليًا.

التوتر يرفع هرمون الكورتيزول

يشير الدكتور محمد عزمي إلى أن الضغوط النفسية المستمرة تؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول، الذي يزيد الشهية ويحفز الجسم على تخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن.

لذلك فإن تحسين الحالة النفسية، والحصول على الراحة الكافية، وممارسة الرياضة أو التأمل، كلها عوامل تساعد على تقليل تأثير التوتر وتحسين نتائج التخسيس.

التدخين يزيد دهون البطن

ويحذر الدكتور محمد عزمي من الاعتقاد الشائع بأن التدخين يساعد على الحفاظ على الوزن، موضحًا أن بعض الدراسات تشير إلى ارتباط التدخين بزيادة تراكم الدهون الحشوية في منطقة البطن، وهي أخطر أنواع الدهون داخل الجسم.

وأضاف أن الإقلاع عن التدخين يمثل خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، إلى جانب دعم رحلة إنقاص الوزن.

قلة النشاط البدني

وأكد الدكتور محمد عزمي أن الدايت وحده لا يكفي للتخلص من دهون الكرش، بل يجب ممارسة النشاط البدني بانتظام، سواء من خلال المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو غيرها من التمارين الهوائية، بالإضافة إلى تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية وزيادة معدلات الحرق.

تمارين البطن وحدها ليست الحل

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن تمارين البطن وحدها تحرق دهون الكرش، ويوضح الدكتور محمد عزمي أن الجسم لا يفقد الدهون من منطقة معينة فقط، وإنما يقلل نسبة الدهون في الجسم كله، لذلك يجب الجمع بين التغذية الصحية والنشاط البدني للحصول على أفضل النتائج.

المشروبات السكرية تزيد السعرات

ويشير الدكتور محمد عزمي إلى أن المشروبات الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة، قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية، مما يساهم في زيادة الوزن دون أن يشعر الشخص، وينصح باستبدالها بالماء أو المشروبات غير المحلاة لتقليل السعرات اليومية.

لا تهمل شرب الماء

وأوضح الدكتور محمد عزمي أن شرب الماء بكميات كافية يساعد على ترطيب الجسم، وتحسين الإحساس بالشبع، وتقليل استهلاك المشروبات عالية السعرات، كما يدعم كفاءة الجسم أثناء ممارسة النشاط البدني.

العوامل الوراثية لها دور لكنها ليست كل شيء

وأشار الدكتور محمد عزمي إلى أن العوامل الوراثية قد تؤثر في قابلية الشخص لاكتساب الوزن أو في أماكن تخزين الدهون داخل الجسم، إلا أنها لا تعني استحالة التخلص من الدهون.

وأكد أن الالتزام بنظام غذائي صحي، مع ممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يساعد في السيطرة على الوزن وتقليل تأثير الاستعداد الوراثي.

النوم غير المنتظم يبطئ الحرق

وأضاف الدكتور محمد عزمي أن قلة النوم تؤثر على الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع، وقد تزيد الرغبة في تناول السكريات والأطعمة الدسمة، كما تؤثر سلبًا في معدلات الحرق، ولذلك فإن النوم الجيد جزء أساسي من أي خطة ناجحة للتخسيس.

لا تجعل الميزان هو الحكم الوحيد

ويؤكد الدكتور محمد عزمي أن النجاح في التخسيس لا يقاس برقم الميزان فقط، فقد يفقد الشخص دهونًا ويكتسب عضلات في الوقت نفسه، وهو ما يجعل الوزن ثابتًا رغم تحسن شكل الجسم.

لذلك فإن قياس محيط الخصر، ونسبة الدهون، ومتابعة مقاس الملابس، تعد مؤشرات أكثر دقة لتقييم النتائج.

تنسيق القوام يكمل رحلة التخسيس

وأوضح الدكتور محمد عزمي أن بعض المرضى ينجحون في خسارة الوزن، لكنهم يظلون يعانون من دهون عنيدة أو ترهلات في مناطق مثل الكرش، والذراعين، والأرداف، والأفخاذ.

وأشار إلى أن تقنيات تنسيق القوام الحديثة، مثل الكرايو، والميزوثيرابي، والليزر، تساعد على تحسين شكل الجسم، والتخلص من الدهون الموضعية، وشد الترهلات بطريقة آمنة ودون جراحة، لكنها تظل وسيلة مكملة للنظام الغذائي الصحي وليست بديلًا عنه.

واختتم الدكتور محمد عزمي حديثه بالتأكيد على أن التخلص من دهون البطن لا يعتمد على اتباع تريند جديد أو نظام غذائي قاسٍ، وإنما على تغيير نمط الحياة بالكامل، والالتزام بالتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني، والنوم الجيد، والابتعاد عن التدخين، وتقليل التوتر، مع المتابعة الطبية للوصول إلى نتائج صحية.

نرشح لك: الدكتور محمد عزمي يوضح طرق علاج سوء التغذية.. ولماذا قد تصيب أصحاب السمنة أيضًا

الدكتور محمد عزمي يحذر: لا تجعل مواقع التواصل الاجتماعي مصدرًا لعلاجك.. المعلومة الطبية تبدأ من الطبيب المتخصص

الدكتور محمد عزمي يكشف أسباب فشل الأنظمة الغذائية.. لماذا لا ينجح التخسيس أو زيادة الوزن رغم الالتزام بالدايت؟

لزيارة صفحة الدكتور محمد عزمي ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا 

للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد عزمي .. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى