الدكتور محمد عزمي يوضح طرق علاج سوء التغذية.. ولماذا قد تصيب أصحاب السمنة أيضًا
مي السايح
يعتقد كثير من الأشخاص أن سوء التغذية يقتصر على الأشخاص الذين يعانون من النحافة الشديدة، إلا أن الحقيقة الطبية تؤكد أن سوء التغذية قد يصيب أصحاب الوزن الطبيعي، بل وحتى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، نتيجة نقص العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه الحيوية. ولذلك فإن علاج سوء التغذية لا يعتمد على زيادة كمية الطعام فقط، وإنما يبدأ بالتشخيص الصحيح لمعرفة سبب المشكلة ووضع خطة علاجية تناسب كل حالة.
وفي هذا السياق، يؤكد الدكتور محمد عزمي، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والتجميل، والحاصل على دكتوراه علاج السمنة من القصر العيني، والبورد الأمريكي في التجميل غير الجراحي، وطبيب زمالة معتمد من وزارة الصحة المصرية، أن سوء التغذية من المشكلات الصحية التي قد تؤثر على جميع أجهزة الجسم إذا لم يتم علاجها بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن التدخل المبكر يساعد على تجنب العديد من المضاعفات.
ما هو سوء التغذية؟

يوضح الدكتور محمد عزمي أن سوء التغذية لا يعني فقط قلة تناول الطعام، وإنما هو عدم حصول الجسم على احتياجاته من البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، والدهون الصحية، والكربوهيدرات بالنسب المناسبة.
وأضاف أن سوء التغذية قد يحدث نتيجة تناول أطعمة تفتقر إلى القيمة الغذائية، أو بسبب بعض الأمراض التي تؤثر على الهضم أو الامتصاص، أو نتيجة فقدان الشهية، أو اتباع أنظمة غذائية قاسية لفترات طويلة دون إشراف طبي.
نرشح لك: المونجارو أم الميزوثيرابي؟.. الدكتور محمد عزمي يكشف أفضل وسيلة للتخلص من الدهون
علامات قد تشير إلى سوء التغذية
وأشار الدكتور محمد عزمي إلى أن هناك علامات لا يجب تجاهلها، منها الإرهاق المستمر، وضعف المناعة، وتساقط الشعر، وشحوب البشرة، وضعف العضلات، وتأخر التئام الجروح، وضعف التركيز، وفقدان أو زيادة الوزن بصورة غير مبررة.
وأكد أن استمرار هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وعدم الاكتفاء بتناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي.
نرشح لك: الدكتور محمد عزمي يحذر من نقص الفيتامينات الأساسية.. تأثيرات خطيرة على الصحة والشهية ومعدلات الحرق
سوء التغذية قد يصيب أصحاب السمنة
وأوضح الدكتور محمد عزمي أن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة أن الجسم يحصل على احتياجاته الغذائية، فقد يتناول الشخص كميات كبيرة من الطعام الغني بالسعرات الحرارية لكنه يفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والبروتينات الأساسية.
وأضاف أن هذه الحالة قد تؤدي إلى بطء الحرق، وضعف الكتلة العضلية، والإجهاد المستمر، رغم وجود زيادة في الوزن.
التشخيص هو أساس العلاج
وأكد الدكتور محمد عزمي أن علاج سوء التغذية يبدأ بإجراء تقييم شامل للحالة الصحية، يشمل التاريخ المرضي، والعادات الغذائية، والفحص السريري، بالإضافة إلى التحاليل التي تساعد على اكتشاف نقص الفيتامينات أو المعادن أو وجود أي اضطرابات صحية تؤثر على التغذية.
وأوضح أن التشخيص الدقيق يساعد على وضع خطة علاجية تناسب احتياجات كل مريض، بدلًا من الاعتماد على وصفات عامة قد لا تحقق أي فائدة.
التغذية العلاجية هي حجر الأساس
وأشار الدكتور محمد عزمي إلى أن العلاج يعتمد في المقام الأول على برنامج غذائي متوازن يوفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، مع مراعاة عمر المريض، ووزنه، وحالته الصحية، ومستوى نشاطه اليومي.
وأضاف أن الهدف ليس فقط تعويض النقص، وإنما تحسين كفاءة الجسم واستعادة النشاط وبناء العضلات وتقوية المناعة.
المكملات الغذائية ليست بديلًا للطعام
وشدد الدكتور محمد عزمي على أن المكملات الغذائية قد تكون ضرورية في بعض الحالات، لكنها لا تغني عن الغذاء الصحي، ولا يجب تناولها دون استشارة الطبيب، لأن الإفراط في بعض الفيتامينات والمعادن قد يسبب آثارًا جانبية ومضاعفات صحية.
وأكد أن اختيار نوع المكمل وجرعته ومدة استخدامه يجب أن يكون بناءً على نتائج التحاليل والحالة الصحية.
علاج فقدان الشهية
وأوضح الدكتور محمد عزمي أن فقدان الشهية قد يكون أحد أسباب سوء التغذية، وقد يرتبط بمشكلات نفسية، أو أمراض بالجهاز الهضمي، أو نقص بعض العناصر الغذائية، أو تناول بعض الأدوية.
وأشار إلى أن العلاج يبدأ بمعرفة السبب الحقيقي، ثم وضع خطة مناسبة قد تشمل تعديل النظام الغذائي، أو علاج السبب المرضي، أو استخدام بعض الوسائل الطبية التي تساعد على تحسين الشهية عند الحاجة.
المتابعة المستمرة تضمن نجاح العلاج
وأكد الدكتور محمد عزمي أن علاج سوء التغذية يحتاج إلى متابعة دورية لمراقبة تحسن الحالة، وقياس الوزن، وتقييم الكتلة العضلية، وإعادة التحاليل عند الحاجة، لضمان استجابة الجسم للعلاج وتحقيق أفضل النتائج.
وأضاف أن المتابعة تساعد أيضًا على تعديل البرنامج الغذائي وفقًا لتطور الحالة، بما يحقق تحسنًا مستدامًا ويحافظ على الصحة العامة.
واختتم الدكتور محمد عزمي حديثه بالتأكيد على أن الوقاية من سوء التغذية تبدأ باتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، والابتعاد عن الأنظمة الغذائية القاسية، وإجراء الفحوصات الدورية عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية، مشددًا على أن العلاج المبكر يحمي الجسم من مضاعفات قد تؤثر على جودة الحياة والصحة العامة.
نرشح لك: الدكتور محمد عزمي يوضح دور الميزوثيرابي في نحت القوام وتفتيت الدهون العنيدة
لزيارة صفحة الدكتور محمد عزمي ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمد عزمي .. اضغط هنا




