الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر: سمنة الأطفال ليست دليلًا على الصحة

مي السايح

أكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الاعتقاد المنتشر بأن الطفل السمين يتمتع بصحة أفضل يُعد من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا بين الأهالي، موضحًا أن زيادة الوزن بشكل مبالغ فيه قد تعرض الطفل لمشكلات صحية ونفسية خطيرة مع مرور الوقت.

السمنة عند الأطفال.. خطر صامت يهدد الصحة

وأوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن سمنة الأطفال أصبحت من أبرز المشكلات الصحية المنتشرة حاليًا، نتيجة الاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، بالإضافة إلى قلة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة أمام الهواتف والأجهزة الإلكترونية.

وأشار إلى أن كثيرًا من الأسر تربط بين امتلاء جسم الطفل وصحته الجيدة، رغم أن الطب يؤكد أن الطفل الصحي هو الذي ينمو بصورة متوازنة وفقًا لعمره وطوله، وليس الطفل صاحب الوزن الزائد.

أمراض خطيرة مرتبطة بزيادة الوزن

وأضاف استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن زيادة الوزن عند الأطفال قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة في سن مبكرة، مثل مرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الدهون والكوليسترول.

كما لفت إلى أن السمنة تؤثر أيضًا على العظام والمفاصل، بسبب الضغط الزائد على جسم الطفل خلال مراحل النمو، وهو ما قد يسبب آلامًا ومشكلات حركية مستقبلًا.

اضطرابات النوم وتأثيرها على التركيز

وأكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن من أخطر مضاعفات السمنة لدى الأطفال اضطرابات النوم، حيث يعاني بعض الأطفال من صعوبة التنفس أثناء النوم أو انقطاع النفس الليلي، ما ينعكس على نشاطهم اليومي وقدرتهم على التركيز والتحصيل الدراسي.

وأوضح أن النوم غير المنتظم يؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية والطاقة اليومية للطفل، ويزيد من الشعور بالإرهاق والخمول.

التأثير النفسي للسمنة عند الأطفال

وأشار إلى أن التأثير النفسي للسمنة لا يقل خطورة عن التأثير الجسدي، لأن بعض الأطفال يتعرضون للتنمر أو السخرية بسبب شكل أجسامهم، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية والقلق المستمر.

وشدد على ضرورة دعم الأسرة للطفل نفسيًا، وعدم استخدام كلمات جارحة أو أساليب قاسية تتعلق بالوزن، لأن ذلك قد يزيد المشكلة تعقيدًا.

التغذية الصحية أساس الوقاية

وأوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الوقاية من السمنة تبدأ من المنزل، من خلال تعويد الطفل على تناول الطعام الصحي المتوازن الذي يحتوي على الخضروات والفواكه والبروتينات المفيدة، مع تقليل السكريات والوجبات السريعة والمأكولات عالية الدهون.

كما أكد أهمية تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية بشكل يومي، لما لها من دور كبير في تحسين الصحة العامة والحفاظ على الوزن الطبيعي.

تقليل وقت الشاشات ضرورة مهمة

وأضاف أن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية يؤدي إلى الخمول وقلة الحركة، وهو ما يزيد من فرص اكتساب الوزن الزائد، خاصة عند تناول الأطعمة غير الصحية أثناء المشاهدة.

وأشار إلى أن تنظيم عدد ساعات استخدام الشاشات يساعد بشكل كبير في تحسين نمط حياة الطفل وزيادة نشاطه البدني.

الموبايل سر التشتت وضعف التركيز عند الأطفال.. الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يحذر من خطورة الاستخدام المفرط للشاشات

المتابعة الطبية تحمي الأطفال من المضاعفات

وأكد استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أهمية المتابعة الدورية مع طبيب الأطفال لمراقبة الوزن والطول ومعدلات النمو بشكل مستمر، لأن الاكتشاف المبكر لأي زيادة غير طبيعية يساعد على علاج المشكلة بسهولة قبل تطورها.

واختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير تصريحاته بالتأكيد على أن الطفل الصحي ليس الطفل السمين، بل الطفل الذي يتمتع بنمو متوازن ونشاط وحركة وتغذية سليمة، مشددًا على أهمية نشر التوعية بين الأسر لحماية الأطفال من مخاطر السمنة ومضاعفاتها الصحية والنفسية مستقبلًا.

زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى