التواء الكاحل بيتكرر كل فترة.. الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح سبب عدم ثبات المفصل
مي السايح
يتعرض بعض الأشخاص إلى التواء الكاحل بصورة متكررة حتى مع حركة بسيطة أو المشي على أرض غير مستوية، وقد يعتقد المريض أن الأمر مجرد «حظ سيئ» أو ضعف مؤقت في القدم. لكن تكرار الالتواء بعد إصابة سابقة قد يكون علامة على وجود عدم ثبات مزمن في مفصل الكاحل يحتاج إلى تقييم وتأهيل مناسب.
ويوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن اختفاء الألم والتورم بعد التواء الكاحل الأول لا يعني بالضرورة أن المفصل استعاد كامل قوته ووظيفته، خاصة إذا لم يحصل المصاب على برنامج تأهيل يساعد على استعادة القوة والتوازن والتحكم في حركة القدم.
ويشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن العودة السريعة إلى النشاط بعد الإصابة دون استكمال التأهيل قد تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لتكرار الالتواء، لذلك يجب ألا يكون الهدف من العلاج مجرد التخلص من الألم، وإنما استعادة ثبات الكاحل والقدرة على الحركة بصورة آمنة.
تنميل اليد أثناء النوم.. الدكتور محمود عبدالحميد قاسم يوضح علاقته بالأعصاب والرقبة
لماذا يتكرر التواء الكاحل؟
يحدث التواء الكاحل غالبًا عندما تتحرك القدم بصورة مفاجئة خارج نطاقها الطبيعي، ما قد يؤدي إلى إصابة الأربطة المسؤولة عن دعم المفصل.
وبعد الإصابة قد يتحسن الألم والتورم تدريجيًا، لكن بعض الأشخاص يظلون يعانون من ضعف أو إحساس بأن الكاحل غير ثابت أثناء المشي أو الجري.
وقد يكون عدم استكمال التأهيل بعد الإصابة الأولى أحد العوامل المهمة التي تساهم في استمرار المشكلة وتكرار الالتواء.
ما المقصود بعدم ثبات مفصل الكاحل؟
عدم ثبات الكاحل هو شعور متكرر بأن المفصل قد «يخون» الشخص أو يلتوي بسهولة أثناء الحركة، وقد يظهر ذلك عند المشي على الأسطح غير المستوية أو الجري أو تغيير الاتجاه بسرعة.
وقد يرتبط عدم الثبات بتأثر الأربطة بعد إصابات سابقة، إلى جانب ضعف العضلات واضطراب التحكم العصبي العضلي والتوازن.
وفي بعض الحالات يصبح الشخص أكثر حذرًا أثناء الحركة خوفًا من تكرار الإصابة، ما قد يؤثر على نشاطه الرياضي واليومي.
الإصابة الأولى قد تكون بداية المشكلة
يؤكد الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أهمية التعامل الجيد مع أول التواء للكاحل، لأن تحسن الألم وحده قد يدفع المصاب إلى العودة إلى نشاطه قبل استعادة وظيفة المفصل بالكامل.
وقد يظل هناك ضعف في العضلات أو نقص في مدى الحركة أو التوازن حتى بعد اختفاء الأعراض الواضحة.
ولهذا فإن التأهيل بعد الالتواء لا يهدف فقط إلى علاج المرحلة الحادة، وإنما إلى تقليل احتمالات تكرار الإصابة مستقبلًا.
ضعف التوازن يزيد احتمالات تكرار الالتواء
يعتمد ثبات الكاحل على الأربطة والعضلات، بالإضافة إلى قدرة الجهاز العصبي على معرفة وضع المفصل والاستجابة بسرعة عند تغير سطح الأرض أو اتجاه الحركة.
بعد إصابة الكاحل قد تتأثر هذه القدرة لدى بعض الأشخاص، فيصبح رد فعل القدم أبطأ عند التعرض لحركة مفاجئة.
وهنا تأتي أهمية تمارين التوازن والتحكم العصبي العضلي ضمن برامج التأهيل، خاصة لدى من تعرضوا للالتواء أكثر من مرة.
ضعف عضلات الكاحل والقدم
تلعب العضلات المحيطة بالكاحل دورًا مهمًا في دعم المفصل والتحكم في حركته أثناء المشي والجري والقفز.
وإذا ظلت هذه العضلات ضعيفة بعد الإصابة، فقد لا يحصل المفصل على الدعم الكافي أثناء الحركات السريعة أو المفاجئة.
ويوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن تقوية العضلات بصورة تدريجية وفق حالة المريض تمثل جزءًا أساسيًا من برامج علاج عدم ثبات الكاحل.
هل الأربطة الممزقة تلتئم بمجرد اختفاء الألم؟
قد يتحسن الألم قبل استعادة جميع وظائف المفصل، ولذلك لا يمكن الاعتماد على اختفاء الوجع وحده لتحديد جاهزية الشخص للعودة إلى الرياضة أو النشاط الكامل.
ويحتاج المصاب إلى تقييم مدى الحركة والقوة والتوازن والقدرة على أداء الحركات المرتبطة بنشاطه.
وقد تختلف درجة إصابة الأربطة من التواء بسيط إلى إصابة أكثر شدة، وهو ما يجعل التقييم مهمًا لتحديد الخطة المناسبة.
علامات قد تشير إلى عدم ثبات الكاحل
من العلامات المهمة تكرار التواء القدم أثناء المشي أو الجري، والشعور بأن الكاحل غير ثابت أو «بيخون» أثناء الحركة.
وقد يعاني المريض أيضًا من ألم أو تورم يتكرر بعد النشاط، أو خوف من الجري والقفز وتغيير الاتجاه.
وفي بعض الحالات تظهر المشكلة بصورة أكبر عند المشي على أرض غير مستوية أو ممارسة رياضات تتطلب تغيرات سريعة في اتجاه الجسم.
العلاج الطبيعي وعدم ثبات الكاحل
يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم أن العلاج الطبيعي يمكن أن يلعب دورًا أساسيًا في التعامل مع حالات عدم ثبات الكاحل بعد تقييم سبب المشكلة ودرجة الإصابة.
وقد يشمل برنامج التأهيل تحسين مدى حركة المفصل، وتقوية العضلات المحيطة بالكاحل والساق، وتدريب التوازن والتحكم الحركي.
كما يتم رفع مستوى التمارين تدريجيًا وفق تحسن الحالة وطبيعة النشاط الذي يريد الشخص العودة إليه.
تمارين التوازن ليست خطوة إضافية
قد يركز البعض بعد التواء الكاحل على تمارين القوة فقط، لكن تدريب التوازن يمثل جزءًا مهمًا من التأهيل.
وتساعد هذه التدريبات على تحسين قدرة الجسم على التحكم في المفصل والاستجابة للتغيرات المفاجئة أثناء الحركة.
ويتم اختيار مستوى التمرين بصورة تدريجية، بدءًا من التدريبات المناسبة لقدرة المريض وصولًا إلى حركات أكثر ارتباطًا بالرياضة أو النشاط اليومي.
العودة للرياضة بعد التواء الكاحل
من الأخطاء الشائعة العودة إلى الجري أو كرة القدم أو التمارين بمجرد اختفاء التورم والقدرة على المشي دون ألم شديد.
فالعودة للرياضة تحتاج إلى استعادة القوة والحركة والتوازن والقدرة على أداء المهارات المطلوبة دون ظهور أعراض أو عدم ثبات.
ويشير الدكتور محمود عبدالحميد قاسم إلى أن الرياضي قد يحتاج إلى برنامج تدريجي قبل العودة الكاملة إلى التدريب والمنافسات.
هل رباط الكاحل يمنع تكرار الإصابة؟
قد تستخدم الدعامات أو الأربطة الخارجية في بعض الحالات للمساعدة على دعم الكاحل، خاصة أثناء بعض الأنشطة الرياضية.
لكن الاعتماد عليها وحدها دون التعامل مع ضعف العضلات والتوازن والتحكم الحركي لا يعالج جميع العوامل التي قد تساهم في تكرار الإصابة.
لذلك يجب تحديد الحاجة إليها ضمن خطة التأهيل بدلًا من استخدامها باعتبارها بديلًا دائمًا عن التمارين المناسبة.
متى يحتاج تكرار التواء الكاحل إلى فحص؟
إذا كان الكاحل يلتوي بصورة متكررة، أو يوجد إحساس مستمر بعدم الثبات، أو يتكرر الألم والتورم بعد النشاط، فمن الأفضل تقييم المفصل.
كما يحتاج الشخص إلى فحص طبي عند وجود ألم شديد أو تورم واضح بعد إصابة جديدة، أو عدم القدرة على تحميل الوزن على القدم، أو استمرار الأعراض دون تحسن.
وقد تحتاج بعض الحالات إلى فحوص إضافية لاستبعاد إصابات أخرى في الأربطة أو الغضاريف أو العظام.
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم: علاج الالتواء لا ينتهي باختفاء الألم
يوضح الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، أن أحد أهم أهداف التأهيل بعد التواء الكاحل هو تقليل فرص تكرار الإصابة، وليس فقط التخلص من الألم والتورم.
ويعتمد ذلك على استعادة مدى الحركة وتقوية العضلات وتحسين التوازن والثبات والتحكم في المفصل، ثم العودة التدريجية للمشي والرياضة وفق قدرة كل حالة.
ويقدم مركز القاسم للعلاج الطبيعي والتأهيل برامج العلاج الطبيعي والتأهيل لمشكلات الكاحل وإصابات الجهاز الحركي وفق تقييم الحالة واحتياجاتها.
أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو الدكتور محمود عبدالحميد قاسم
عند البحث عن أحسن دكتور علاج طبيعي في إدكو أو أخصائي للعلاج الطبيعي والتأهيل، يهتم المرضى بالتعرف على الخدمات المقدمة وموقع العيادة والتخصصات التي يتم التعامل معها.
ويقدم الدكتور محمود عبدالحميد قاسم، أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة، خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل في إدكو بمحافظة البحيرة، ومن بينها تقييم وتأهيل الحالات المرتبطة بآلام العضلات والمفاصل ومشكلات الحركة وآلام الكعب والشوكة العظمية وفق حالة كل مريض.
عنوان مركز القاسم للعلاج الطبيعي والتأهيل
الدكتور محمود عبدالحميد قاسم – أخصائي العلاج الطبيعي والتأهيل والحجامة
📍 إدكو – محافظة البحيرة – شارع بورسعيد – بجوار مسجد الجندي وحبيبة لقطع غيار السيارات
للتواصل مباشرة مع الدكتور محمود عبدالحميد قاسم.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور محمود عبدالحميد قاسم ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




