أعراض انسحاب المخدرات.. متى تبدأ وكم تستمر؟ مركز الدار «نقاهة» يوضح مراحل سحب السموم ومتى تحتاج إلى إشراف طبي

مي السايح

يُعد التوقف عن تعاطي المخدرات خطوة مهمة في طريق التعافي، لكنها قد تكون مصحوبة بمجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية التي تُعرف باسم أعراض انسحاب المخدرات، وتختلف طبيعتها وشدتها من شخص إلى آخر وفق نوع المادة المستخدمة ومدة التعاطي والجرعات والحالة الصحية والنفسية.

ويوضح مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» في بنها أن مرحلة سحب السموم لا ينبغي النظر إليها باعتبارها العلاج الكامل للإدمان، وإنما تمثل إحدى المراحل التي تحتاج بعدها الحالة إلى متابعة وتأهيل نفسي وسلوكي يساعدان على استكمال رحلة التعافي.

ويقدم مركز الدار «نقاهة» خدمات علاج الإدمان وسحب السموم والتأهيل النفسي والسلوكي في بنها بمحافظة القليوبية، مستندًا إلى خبرة تتجاوز 15 عامًا في مجال الطب النفسي وعلاج الإدمان، مع فريق يضم استشاريين وأخصائيين إكلينيكيين.

أعراض انسحاب المخدرات.. لماذا تظهر بعد التوقف عن التعاطي؟

عند الاعتماد على مادة مخدرة لفترة من الوقت، قد يتكيف الجسم والدماغ مع وجودها، ولذلك يمكن أن تظهر أعراض مختلفة عند التوقف عنها أو تقليل استخدامها.

ويشير مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» إلى أن طبيعة أعراض الانسحاب لا تكون واحدة في جميع الحالات، إذ تعتمد على عوامل متعددة، من بينها نوع المادة المخدرة، ومدة التعاطي، ونمط الاستخدام، والحالة الصحية والنفسية للشخص.

ولهذا فإن التعامل مع أعراض الانسحاب يحتاج إلى تقييم للحالة بدلًا من الاعتماد على تجربة شخص آخر أو محاولة تطبيق طريقة علاج واحدة على الجميع.

متى تبدأ أعراض انسحاب المخدرات بعد آخر جرعة؟

تختلف الفترة التي تبدأ خلالها أعراض الانسحاب بحسب نوع المادة المستخدمة وعوامل أخرى مرتبطة بالحالة.

وقد تبدأ بعض الأعراض بعد فترة قصيرة من التوقف، بينما قد تتأخر في حالات أخرى، كما تختلف شدة الأعراض ومدتها من شخص لآخر.

ويؤكد مركز الدار «نقاهة» أن تحديد توقيت الأعراض ومدتها بصورة دقيقة يحتاج إلى معرفة المادة المستخدمة ومدة التعاطي والجرعات والحالة الصحية، لذلك لا يمكن وضع مدة واحدة تنطبق على جميع الأشخاص.

أعراض انسحاب المخدرات الجسدية.. ماذا يحدث للجسم؟

قد تظهر مجموعة من الأعراض الجسدية خلال مرحلة الانسحاب، وتختلف هذه الأعراض بحسب نوع المادة ودرجة الاعتماد عليها.

ومن الأعراض التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص:

  • التعرق.
  • الرعشة.
  • اضطرابات النوم.
  • التعب والإرهاق.
  • الصداع.
  • الغثيان أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • آلام الجسم.
  • تغير الشهية.
  • زيادة التوتر والانفعال.

ويشير مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» إلى أن شدة الأعراض لا يمكن تحديدها من خلال عرض واحد فقط، وإنما يجب تقييم الحالة بصورة متكاملة.

الأعراض النفسية لانسحاب المخدرات.. لماذا يزداد القلق والعصبية؟

لا تقتصر أعراض الانسحاب على الجانب الجسدي، فقد تظهر أيضًا أعراض نفسية وسلوكية تختلف من حالة إلى أخرى.

وقد تشمل هذه الأعراض القلق والتوتر وتقلب المزاج والعصبية واضطرابات النوم والرغبة الشديدة في العودة إلى التعاطي.

ويوضح مركز الدار «نقاهة» أن التعامل مع الجانب النفسي يمثل جزءًا مهمًا من رحلة علاج الإدمان، لأن التخلص من المادة المخدرة وحده لا يعالج بالضرورة العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالتعاطي.

كم تستمر أعراض انسحاب المخدرات؟

من أكثر الأسئلة التي يبحث عنها الأشخاص وأسرهم: كم تستمر أعراض انسحاب المخدرات؟

ولا توجد مدة واحدة لجميع الحالات، لأن فترة الانسحاب تتأثر بنوع المادة المخدرة ومدة التعاطي والجرعات والحالة الصحية وطبيعة الاعتماد على المادة.

وقد تختفي بعض الأعراض خلال فترة قصيرة، بينما تستمر أعراض أخرى لفترة أطول لدى بعض الأشخاص.

ويؤكد مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» أن تقييم الحالة بشكل فردي هو الأساس لتحديد طبيعة الأعراض واحتياجات الشخص خلال مرحلة سحب السموم.

هل يمكن سحب السموم من المخدرات في المنزل؟

قد يفكر البعض في إيقاف التعاطي بصورة مفاجئة ومحاولة التعامل مع أعراض الانسحاب في المنزل، لكن هذا الأمر لا يكون مناسبًا لجميع الحالات.

ويشير مركز الدار «نقاهة» إلى أن بعض أنواع الاعتماد على المواد المخدرة قد يصاحبها انسحاب يحتاج إلى متابعة طبية، كما أن بعض الأعراض قد تكون شديدة أو تحتاج إلى تدخل متخصص.

لذلك لا ينبغي اتخاذ قرار سحب السموم اعتمادًا على تجارب الآخرين، بل يجب تقييم الحالة وتحديد الطريقة الأكثر أمانًا للتعامل معها بواسطة متخصصين.

متى تحتاج أعراض الانسحاب إلى إشراف طبي؟

تزداد أهمية التقييم الطبي عندما تكون أعراض الانسحاب شديدة، أو عندما توجد أمراض جسدية أو نفسية مصاحبة، أو عندما يكون الشخص معتادًا على استخدام مواد قد تسبب أعراض انسحاب خطيرة.

كما تحتاج بعض الحالات إلى متابعة مستمرة خلال مرحلة سحب السموم لمراقبة الأعراض والتعامل معها وفق الخطة العلاجية المناسبة.

ويوضح مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» أن الهدف من الإشراف المتخصص هو التعامل مع مرحلة الانسحاب وفق احتياجات كل حالة، وليس تطبيق بروتوكول واحد على جميع المرضى.

سحب السموم ليس نهاية علاج الإدمان

من أكثر المفاهيم التي تحتاج إلى تصحيح أن التخلص من المادة المخدرة يعني انتهاء مشكلة الإدمان.

ويؤكد مركز الدار «نقاهة» أن سحب السموم يمثل مرحلة من مراحل العلاج، بينما يحتاج المريض بعد ذلك إلى التعامل مع العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالتعاطي.

فقد يكون الشخص قد توقف عن استخدام المادة، لكنه لا يزال يواجه محفزات أو أفكارًا أو أنماطًا سلوكية مرتبطة بالتعاطي، ما يجعل التأهيل جزءًا مهمًا من رحلة التعافي.

ماذا يحدث بعد سحب السموم؟ أهمية التأهيل النفسي والسلوكي

بعد تجاوز مرحلة سحب السموم، تأتي مرحلة التأهيل التي تهدف إلى مساعدة المريض على التعامل مع الجوانب النفسية والسلوكية المرتبطة بالإدمان.

ويقدم مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» برامج لإعادة التأهيل السلوكي، مع الاهتمام بالتعامل مع الأفكار والسلوكيات المدمرة التي يمكن أن تؤثر على استقرار المريض.

وتساعد مرحلة التأهيل على تطوير طرق أكثر صحة للتعامل مع الضغوط والمواقف التي قد ترتبط سابقًا بالعودة إلى التعاطي.

هل يمكن أن تحدث انتكاسة بعد سحب السموم؟

التعافي من الإدمان لا يرتبط فقط بالتوقف عن المادة، ولذلك فإن التعامل مع عوامل الانتكاسة يمثل جزءًا مهمًا من المتابعة.

وقد ترتبط العودة إلى التعاطي بعوامل نفسية أو اجتماعية أو سلوكية مختلفة، ويحتاج التعامل معها إلى تقييم متخصص وخطة مناسبة للحالة.

ويشير مركز الدار «نقاهة» إلى أهمية استمرار التأهيل والمتابعة بعد مرحلة سحب السموم، بما يساعد المريض على التعامل مع التحديات التي قد تظهر خلال رحلة التعافي.

علاج الإدمان في بنها والقليوبية.. ماذا يقدم مركز الدار «نقاهة»؟

يقدم مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» في بنها خدمات متعددة ضمن رحلة علاج الإدمان، تشمل سحب السموم والتأهيل النفسي والسلوكي والتعامل مع المشكلات والاضطرابات النفسية.

ويتم التعامل مع الحالات وفق احتياجات كل مريض، مع وجود نخبة من الاستشاريين والأخصائيين الإكلينيكيين.

ويتمثل الهدف في التعامل مع الإدمان باعتباره مشكلة تحتاج إلى خطة علاجية متكاملة، وليس مجرد مرحلة مؤقتة للتخلص من آثار المادة المخدرة.

مركز الدار «نقاهة».. أكثر من 15 عامًا في علاج الإدمان والطب النفسي

يمتلك مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» خبرة تتجاوز 15 عامًا في مجال علاج الإدمان والطب النفسي والتأهيل.

وتشمل الخدمات المقدمة سحب السموم، وبرامج التأهيل النفسي والسلوكي، والتعامل مع الاضطرابات والمشكلات النفسية المصاحبة، وفق احتياجات كل حالة.

ويضم المركز فريقًا من الاستشاريين والأخصائيين الإكلينيكيين للمشاركة في تقييم ومتابعة الحالات خلال مراحل العلاج.

عنوان مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» في بنها

يقع مركز الدار للطب النفسي وعلاج الإدمان «نقاهة» في:

بنها – كفر الجزار – أمام مستشفى الحكمة – محافظة القليوبية.

ويقدم المركز خدمات علاج الإدمان وسحب السموم والتأهيل النفسي والسلوكي وخدمات الطب النفسي، مع اختيار البرنامج المناسب وفق تقييم واحتياجات كل حالة.

متى يجب طلب المساعدة لعلاج الإدمان؟

إذا أصبح تعاطي المواد المخدرة خارج نطاق السيطرة، أو تكررت محاولات التوقف دون نجاح، أو ظهرت أعراض انسحاب عند محاولة التوقف، فإن طلب المساعدة من متخصص يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو بدء العلاج.

ويؤكد مركز الدار «نقاهة» أن علاج الإدمان رحلة متعددة المراحل، تبدأ بتقييم الحالة ثم التعامل مع مرحلة سحب السموم عند الحاجة، يليها التأهيل النفسي والسلوكي والمتابعة وفق احتياجات المريض.

والهدف من العلاج ليس فقط التوقف عن التعاطي، وإنما مساعدة المريض على بناء نمط حياة أكثر استقرارًا والتعامل مع العوامل التي قد تؤثر على استمرار التعافي.

للتواصل مباشرة مع دار نقاهة .. اضغط هنا 

لزيارة صفحة الدار ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل