قمة الاعجاز الطبي على أرض مصر.. د. هاني عبد الجواد يعيد الحياة إلى فتاة يمنية – صور

كتبت: عليا هاني

على أرض مصر، وفي واحدة من أكثر القصص الطبية إنسانية وتأثيرًا، سُجل إنجاز طبي جديد أعاد الحياة إلى فتاة يمنية، بعدما أعاد د.هاني عبد الجواد استشاري جراحة العمود الفقري للأطفال والكبار الحياة للفتاة، بعد رحلة علاج شاقة وحالة صحية بالغة الخطورة، لتتحول المعاناة إلى قصة أمل بفضل خبرة طبية استثنائية.

د. هاني عبد الجواد يروي قصة ماريا: جراحة معقدة أعادت الحياة لطفلة يمنية

يقول الدكتور هاني عبد الجواد، أن “حالة ماريا كانت من أصعب الحالات التي واجهتها في مسيرتي الطبية، بكل المقاييس العلمية والطبية”.

وأوضح أن ماريا، طفلة قادمة من اليمن، كانت تعاني من إعوجاج شديد جدًا في العمود الفقري، لدرجة أثرت بشكل مباشر على وظائف التنفس، والتي لم تتجاوز 37% فقط، وهى نسبة تُصنف طبيًا كحالة شديدة الخطورة، وتجعل أي تدخل جراحي مخاطرة حقيقية بالحياة.

الطفلة ماريا قبل إجراء عملية إعوجاج العمود الفقري

كيف تم تقييم الحالة طبيًا قبل الجراحة المعقدة؟

أكد د. هاني عبد الجواد أن الحالة تطلبت تقييمًا طبيًا شاملًا شمل:

  • قياس كفاءة الرئتين.
  • تقييم القلب والدورة الدموية.
  • دراسة دقيقة لتشوهات العمود الفقري.
  • تجهيز فريق طبي متكامل للتعامل مع أي طارئ.

وأضاف “بهذه النسبة المنخفضة من وظائف التنفس، كنا نعلم أن أي خطأ—even لو بسيط—قد تكون له عواقب خطيرة”.

تفاصيل ما قبل الجراحة من غرفة العمليات

وروى د.هاني عبد الجواد موقفًا لا يُنسى مع والد ماريا قبل دخولها غرفة العمليات، قائلًا: “والد ماريا قال لي صباح يوم العملية: أنا عارف الصعوبة والخطورة، فقط اعمل ما تستطيع لإنقاذها”.

وقع الأب على إقرار الخطورة القصوى، وكان واضحًا عليه القلق والخوف، لكنه في الوقت نفسه أبدى ثقة كبيرة في الفريق الطبي، وهو ما شكّل دافعًا معنويًا قويًا لبذل أقصى جهد ممكن.

تفاصيل الجراحة وتحقيق النجاح

استكمل د.هاني عبد الجواد أنه تم إجراء الجراحة باستخدام تقنيات دقيقة ومتقدمة لتصحيح اعوجاج العمود الفقري، مع الحفاظ على استقرار الوظائف الحيوية طوال العملية، وقال: “الحمد لله، العملية مرت بسلام، وكانت الاستجابة الجسدية لماريا أفضل من المتوقع”.

وكانت المفاجأة السارة بعد الجراحة بساعات قليلة، حيث استطاعت ماريا الوقوف والمشي بعد 6 ساعات فقط، وهو مؤشر طبي إيجابي للغاية في مثل هذه العمليات المعقدة.

ماريا بعد الجراحة.. إنسانة جديدة

كشف د. هاني أن التحسن لم يكن شكليًا فقط، بل شمل:

  • تحسن ملحوظ في القدرة على التنفس.
  • استقامة أفضل للعمود الفقري.
  • تحسن في الحركة والنشاط العام.
  • استقرار نفسي واضح لدى المريضة.

واختتم حديثه قائلًا: “ماريا لم تعد نفس الطفلة التي دخلت غرفة العمليات، بل أصبحت إنسانة أخرى، مليئة بالحياة والأمل”.

رسالة طبية مهمة

شدد د. هاني عبد الجواد على أن الاكتشاف المبكر لاعوجاج العمود الفقري والمتابعة الطبية المنتظمة قد تمنع الوصول إلى مراحل خطيرة، مؤكدًا أن الجراحة، رغم صعوبتها، قد تكون طوق النجاة عندما تُجرى في التوقيت الصحيح وعلى يد متخصصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى