«المخ يموت خلال 7 دقائق».. حسام موافي يطالب بتدريب المواطنين على إنعاش القلب لإنقاذ الأرواح

جدد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، دعوته إلى ضرورة نشر ثقافة تعلم مهارات الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) بين جميع المواطنين، مؤكدًا أن هذه المهارة البسيطة قد تكون الفارق بين الحياة والموت في حالات توقف القلب المفاجئ.

وجاءت تصريحات الدكتور حسام موافي في أعقاب حادثة غرق السباح يوسف محمد، مشددًا على أن الدقائق الأولى بعد توقف القلب تعد الأكثر أهمية لإنقاذ المصاب ومنع حدوث تلف دائم بالمخ.

وقال موافي إن المخ يبدأ في فقدان وظائفه الحيوية سريعًا عند توقف القلب، محذرًا من أن المخ قد يموت خلال 7 دقائق فقط إذا لم يتم التدخل الفوري بإنعاش القلب والرئتين.

وأضاف: “إذا تعرض شخص لتوقف مفاجئ في القلب وكان بجواره شخص يجيد إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، فإن فرص نجاته ترتفع بشكل كبير، أما انتظار وصول سيارة الإسعاف فقط فقد يؤدي إلى فقدان الوقت الحرج اللازم لإنقاذ المخ”.

وأوضح أستاذ الحالات الحرجة أن استعادة نبض القلب بعد فترة طويلة من التوقف لا تعني بالضرورة عودة المريض إلى حياته الطبيعية، إذ قد يتعرض المخ لأضرار جسيمة نتيجة نقص الأكسجين، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات عصبية خطيرة أو ما يعرف بموت جذع المخ.

قد يهمك: تعاطي المخدرات عن طريق الحقن السبب.. طبيب يكشف تزايد حالات الإصابة بفيروس الإيدز بين الشباب في مصر.. وتعليقات صادمة من العاملين بالقطاع الطبي

وطالب الدكتور حسام موافي الجهات المعنية باتخاذ خطوات عملية لنشر هذه الثقافة، من خلال تنظيم برامج تدريبية لتعليم الإنعاش القلبي الرئوي داخل النوادي الرياضية والمدارس والجامعات وأماكن التجمعات العامة، بالتعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات الطبية المتخصصة.

كما دعا إلى توفير أجهزة الصدمات الكهربائية الخارجية الآلية (AED) في الأماكن العامة والمراكز التجارية والنوادي، مع تدريب العاملين والمتواجدين على كيفية استخدامها بالشكل الصحيح عند الحاجة.

وأكد موافي أن تعلم الإنعاش القلبي الرئوي ليس أمرًا معقدًا كما يعتقد البعض، بل يعد من المهارات الأساسية التي يمكن لأي شخص اكتسابها من خلال التدريب العملي داخل المستشفيات أو المراكز المعتمدة، مشيرًا إلى أن إتقان هذه المهارة قد يساهم في إنقاذ حياة الآلاف سنويًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن نشر الوعي بمهارات إنعاش القلب والرئتين يجب أن يصبح جزءًا من ثقافة المجتمع، لأن التدخل السريع في اللحظات الأولى من توقف القلب قد يمنح المصاب فرصة جديدة للحياة.

قد يهمك: مينفعش نسيب المخلوقات دي تتعامل مع أطفالنا.. أول تعليق من عبدالله رشدي على واقعة طفل الشرقية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى