شاهد بالفيديو: روشتة سحرية لبناء مناعة طفلك من الصفر.. نصائح ذهبية من الدكتور هاني عصام

كتبت/ مي السايح

في ظل التقلبات الجوية المستمرة وانتشار الفيروسات والميكروبات التي تهاجم أجسام الأطفال الضعيفة، تقف الأمهات في حيرة من أمرهن بحثاً عن طوق النجاة لحماية صغارهن. إن بناء جدار مناعي صلب لا يبدأ بعد ولادة الطفل وإصابته بالمرض، بل هي رحلة متكاملة تبدأ من قبل أن يرى النور.

وفي هذا الإطار التوعوي الشامل، منصة “طب توداي” تقدم نصائح الدكتور هاني عصام، أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة، والتي كشف عنها بأسلوب علمي مبسط خلال استضافته عبر شاشة قناة CBC المصرية، ليضع بين أيدينا الدليل الشامل لحماية أغلى ما نملك.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 👇

رحلة المناعة تبدأ من الأم.. الوعي قبل الحمل

أكد الدكتور هاني عصام أن تأسيس مناعة الطفل يبدأ من الأم ذاتها، وحتى قبل التفكير في الحمل. فالأم التي تعاني من الأنيميا (فقر الدم) أو سوء التغذية، ستنقل هذا الضعف حتماً لجنينها. لذا، شدد على ضرورة اهتمام المرأة بصحتها الشخصية، وإجراء الفحوصات الشاملة، وتناول المكملات الغذائية المطلوبة مثل الحديد والكالسيوم خلال فترة الحمل تحت إشراف طبي.

كما أشار الدكتور إلى خطورة التدخين، سواء كان تدخيناً إيجابياً من الأم أو تدخيناً سلبياً بالجلوس مع مدخنين، حيث يدمر ذلك صحة الجنين ومناعته. والأهم من ذلك كله هو “الحالة النفسية للأم”؛ فالضغط النفسي والتوتر يفرزان هرمونات تؤثر سلباً على تكوين الطفل ومناعته المستقبلية، مما يجعل الراحة النفسية للأم أولوية قصوى وليست رفاهية.

الخطوات الأولى بعد الولادة.. الرضاعة والنظافة

بمجرد ولادة الطفل، تبدأ مرحلة جديدة من بناء “حائط الصد” المناعي. أوضح أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة أن الرضاعة الطبيعية هي خط الدفاع الأول والأقوى، ويجب الاستمرار عليها لعمر السنتين إذا أمكن، إلا في حالة وجود مانع طبي حقيقي. بالتوازي مع ذلك، يُعد إعطاء الطفل الرضيع “فيتامين د” من اليوم الأول للولادة أمراً لا غنى عنه لضمان نمو عظام قوية وجهاز مناعي يقظ.

وتطرق الدكتور هاني عصام إلى نقطة يغفل عنها الكثيرون، وهي النظافة الشخصية للرضيع. حيث أكد على ضرورة استحمام الطفل من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، حتى في فصل الشتاء، شريطة أن يكون ذلك داخل بيئة المنزل الدافئة، فهذا يعزز من نشاط الدورة الدموية ويزيل الميكروبات العالقة بالجلد.

 

عادات مجتمعية خاطئة تدمر مناعة الأطفال

حذر الدكتور بشدة من بعض العادات الاجتماعية الخطيرة التي نرتكبها بحسن نية وتؤدي إلى كوارث صحية للطفل، وعلى رأسها “تقبيل الأطفال من الفم”، وهي عادة تنقل البكتيريا والفيروسات مباشرة إلى جهاز الطفل المناعي غير المكتمل.

كما حذر من السماح للأشخاص المصابين بنزلات برد أو أمراض معدية بالاقتراب من الطفل أو اللعب معه. وشدد على ضرورة تهوية المنزل يومياً، فالمنازل المغلقة تماماً بحجة الخوف من البرد تصبح بيئة خصبة لتكاثر الفيروسات.

محفزات المناعة الطبيعية والتغذية السليمة

أما عن مرحلة إدخال الطعام الصلب، فنصح الدكتور بالبدء في الشهر الرابع، الخامس، السادس، أو السابع حسب جاهزية كل طفل وتوجيهات الطبيب. وحذر من الأطعمة السريعة والمحفوظة، داعياً للعودة إلى الطبيعة.

ومن ضمن الوصفات الطبيعية الساحرة التي ذكرها لتقوية المناعة: شرب الماء بكثرة، تناول فصين من الثوم يومياً لمدة 15 يوماً للبالغين والأطفال القادرين على مضغه كونه مضاداً حيوياً طبيعياً، بالإضافة إلى سحر “عسل النحل”؛ حيث يُنصح بتناول ملعقتين من العسل مع قطرات من الليمون صباحاً لتعزيز قوة الجسم.

خطر العشوائية في تناول الأدوية

اختتم الدكتور هاني عصام حديثه برسالة تحذيرية شديدة اللهجة للأمهات اللاتي يسارعن في إعطاء “المضادات الحيوية” لأطفالهن عند أول ارتفاع في درجة الحرارة أو نزلة برد بسيطة.

إن هذا الاستخدام العشوائي للأدوية يدمر البكتيريا النافعة في الأمعاء ويضعف المناعة، مؤكداً أن التشخيص وتحديد العلاج يجب أن يتمحصرياً عبر زيارات دورية لطبيب الأطفال المتخصص، وعدم الانسياق وراء الوصفات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي أو نصائح الأقارب.


واستكمالاً للرسالة الطبية النبيلة التي قدمها الدكتور هاني عصام، وانطلاقاً من حرص منصة “طب توداي” على صحة أطفالكم، نقدم لكم هذه النصائح الطبية الإضافية التي تتكامل مع سياق الفيديو لضمان مناعة حديدية لأطفالكم:

أولاً، يجب الاهتمام بتنظيم ساعات نوم الطفل، فالنوم العميق والمنتظم ليلاً هو الوقت الذي يقوم فيه الجسم بإصلاح خلاياه وإنتاج الخلايا المناعية المقاومة للعدوى (T-cells). ثانياً، احرصوا على تعريض الأطفال لأشعة الشمس المباشرة في أوقات الشروق أو الغروب لتعزيز امتصاص الجسم لفيتامين د بشكل طبيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى