الدكتور خالد جودت: التكميم ليس أفضل جراحة للسمنة.. والانتشار لأسباب تجارية

أكد الدكتور خالد جودت، أستاذ جراحات السمنة بكلية الطب جامعة عين شمس ورئيس الاتحاد العالمي لجراحات السمنة المفرطة، أن عملية تكميم المعدة، رغم انتشارها الواسع، ليست الخيار الأفضل لعلاج جميع مرضى السمنة، مشيرًا إلى أن انتشارها في بعض الأحيان يرتبط باعتبارات تجارية أكثر من كونه قرارًا طبيًا يناسب كل حالة.

وأوضح، خلال استضافته في برنامج “مودرن دكتورز” المذاع على قناة Modern MTI، أن عملية التكميم كانت في الأصل جزءًا من جراحة تحويل الاثني عشر، ثم أصبحت تُجرى كعملية مستقلة، رغم أنها لم تُصمم لهذا الغرض في الأساس.

وأشار إلى أن من أبرز عيوب التكميم استئصال نحو 90% من المعدة، وهو ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى مشكلات صحية، أبرزها ارتجاع المريء، إضافة إلى احتمالية تمدد الجزء المتبقي من المعدة، ما يسمح بزيادة كميات الطعام واستعادة الوزن بعد عدة سنوات.

وأضاف أن نجاح جراحات السمنة لا ينبغي أن يُقاس بنتائج السنة الأولى فقط، وإنما بقدرتها على الحفاظ على فقدان الوزن وتحسين صحة المريض على المدى الطويل، مؤكدًا أن تقديم التكميم باعتباره الحل الأمثل لجميع المرضى يُعد تضليلًا ولا يستند إلى أسس علمية.

وتطرق الدكتور خالد جودت إلى الأدوات المستخدمة في عمليات التكميم، موضحًا أن تكلفة الأدوات الأصلية المخصصة للاستخدام مرة واحدة تتجاوز 80 ألف جنيه، في حين تُجرى بعض العمليات بأسعار تقل عن 20 ألف جنيه.

وأوضح أن بعض الأطباء يعيدون استخدام الأدوات الجراحية أكثر من مرة، رغم أن الإرشادات الطبية ومعايير الأمان تنص على استخدامها لمرة واحدة فقط، محذرًا من أن هذا السلوك يعرض المرضى لمخاطر صحية جسيمة.

كما حذر من لجوء بعض الأطباء إلى شراء أدوات جراحية رديئة ومنخفضة الجودة من شركات غير معروفة لتقليل تكلفة العملية، مشيرًا إلى أن المريض في كثير من الأحيان لا يكون على علم بنوعية الأدوات المستخدمة، وهو ما قد يؤثر على سلامته ونتائج الجراحة.

وأضاف الدكتور خالد جودت أن تكلفة الأدوات الأصلية المستخدمة في عمليات التكميم تتجاوز 80 ألف جنيه، بينما يتم الترويج في بعض الأماكن لإجراء العملية بأسعار تقل عن 20 ألف جنيه، موضحًا أن السبب في ذلك يرجع أحيانًا إلى قيام بعض الأطباء بإعادة استخدام الأدوات الجراحية أكثر من مرة، رغم أن الإرشادات الطبية ومعايير الأمان تؤكد أنها مخصصة للاستخدام مرة واحدة فقط، وذلك بهدف تحقيق أرباح على حساب سلامة المرضى.

كما حذر من لجوء بعض الشركات الصينية إلى تصنيع أدوات جراحية منخفضة الجودة وطرحها بأسعار زهيدة، لافتًا إلى أن بعض الأطباء غير الأمناء يشترون هذه الأدوات الرخيصة لتقليل تكلفة العملية وزيادة مكاسبهم، في حين لا يكون المريض على علم بنوعية الأدوات المستخدمة داخل غرفة العمليات، وهو ما قد يعرضه لمضاعفات وأضرار جسيمة.

نرشح لك: شاهد بافيديو.. لماذا تفشل عمليات تكميم المعدة بعد سنوات؟ تفسير علمي صادم من الدكتور حسام موافي

بعد خسارته أكثر من 60 كيلو.. نجل الفنانة غادة عادل يكشف سر نزوله في الوزن بدون تكميم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى