رجل يرتدي قفصًا معدنيًا فوق رأسه للإقلاع عن التدخين بعد 26 عامًا من الإدمان

في محاولة غير تقليدية للتخلص من إدمان التدخين، ابتكر الفني التركي إبراهيم يوجيل وسيلة غريبة أثارت اهتمامًا واسعًا حول العالم، بعدما صنع قفصًا معدنيًا يشبه قفص العصافير وأغلقه حول رأسه، ليمنع نفسه من تدخين السجائر بعد أكثر من 26 عامًا من الإدمان.

وكان إبراهيم، البالغ من العمر 42 عامًا، يدخن نحو علبتين من السجائر يوميًا، ورغم محاولاته المتكررة للإقلاع عن التدخين، فإنه لم يتمكن من الاستمرار سوى أيام قليلة قبل أن يعود إلى عادته مرة أخرى. كما حاول أفراد أسرته وأصدقاؤه وزملاؤه في العمل مساعدته وتشجيعه على الإقلاع، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل.

نرشح لك: د. عبد الرحمن زهران يحذر: التدخين العدو الأول لصحة الرجال.. وهذه سبل المواجهة

وجاءت نقطة التحول في حياته بعد وفاة والده إثر إصابته بسرطان الرئة، وهو ما دفعه إلى إعادة التفكير في مستقبله الصحي، وإدراك أن التدخين قد يكلفه حياته ويترك أسرته تواجه المعاناة نفسها التي عاشها بعد فقدان والده.

وبسبب شعوره بأن قوة إرادته وحدها لا تكفي، استلهم فكرة تصميم جهاز معدني مستوحى من خوذات الدراجات النارية، يمنعه فعليًا من وضع السيجارة في فمه. وبعد أن رفض عدد من الحدادين تنفيذ الفكرة، قرر تصنيع القفص بنفسه باستخدام أسلاك نحاسية متقاربة، بحيث يصبح التدخين من خلاله شبه مستحيل.

نرشح لك: «الصحة» تكشف جهود مواجهة الربو والتدخين.. وفحص أكثر من 70 ألف مواطن ضمن مبادرة «صحة الرئة»

ولضمان عدم التراجع عن قراره، سلّم إبراهيم مفتاحي القفص إلى زوجته وابنته عائشة، التي كانت تبلغ من العمر 14 عامًا آنذاك، حتى لا يتمكن من خلعه بسهولة، حتى أثناء خروجه إلى العمل أو وجوده في الأماكن العامة، حيث كان عليه مواجهة إغراء التدخين، إلى جانب نظرات الاستغراب بسبب ارتدائه القفص.

ورغم انتشار قصة إبراهيم على نطاق واسع باعتبارها مثالًا على الإصرار في مواجهة الإدمان، فإن المختصين يؤكدون أن الإقلاع عن التدخين لا يتطلب اللجوء إلى وسائل غير مألوفة، بل توجد طرق علاجية مثبتة علميًا تشمل الاستشارات الطبية والسلوكية، وبدائل النيكوتين، والأدوية المخصصة للمساعدة على الإقلاع، مع اختيار الخطة العلاجية المناسبة لكل شخص تحت إشراف طبي.

نرشح لك: كيف يؤثر التدخين على الحيوانات المنوية وكيف يهدد خصوبة الرجل؟ 5 علامات خطيرة يكشفها الدكتور محمد ثروت عمارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى