أم تهرب من مستشفى طنطا الجامعي بعد ولادة طفل.. والتحاليل تكشف إصابتها ومولودها بالإيدز

شهد مستشفى طنطا الجامعي واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما غادرت سيدة تبلغ من العمر 26 عامًا المستشفى عقب وضع مولودها مباشرة، وذلك بعد إبلاغها بنتائج الفحوصات الطبية التي أفادت بإصابتها وإصابة طفلها بفيروس نقص المناعة المكتسب (HIV)، وفق ما أعلنته إدارة المستشفى.
وقال الدكتور أحمد سويلم، مدير المستشفى الرئيسي ومدير مستشفى الجراحات الجديدة بجامعة طنطا، إن السيدة حضرت إلى المستشفى وهي في حالة حرجة وتعاني من آلام ولادة شديدة، وكانت في الشهر التاسع من الحمل، مع نزول رأس الجنين إلى منطقة الحوض، ما استدعى إدخالها فورًا إلى قسم النساء والتوليد لإنقاذ حياتها وحياة الجنين.
وأوضح أن الفريق الطبي نجح، بعد مجهود مكثف، في إجراء عملية الولادة بنجاح، والاطمئنان على حالة الأم والمولود، قبل سحب العينات اللازمة لإجراء الفحوصات والتحاليل الطبية.
وأضاف أن نتائج الفحوصات أظهرت إصابة الأم والمولود بفيروس نقص المناعة المكتسب، مشيرًا إلى أنه فور إبلاغها بالنتائج غادرت المستشفى قبل استكمال الإجراءات الطبية اللازمة.
نرشح لك: د. محمود صبري: انتشار مضاعفات فيروس الإيدز ويعلق: كل واحد يخاف على نفسه وأهل بيته
وأكد مدير المستشفى أنه تم إخطار نقطة شرطة المستشفى بالواقعة، وتحرير المحضر اللازم، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية وفقًا للقواعد المنظمة لمثل هذه الحالات.
وتواصل الجهات المختصة متابعة الواقعة واتخاذ ما يلزم من إجراءات، في إطار الحفاظ على الصحة العامة واستكمال الجوانب القانونية والطبية المتعلقة بالحالة.




