رائحة الفم الكريهة رغم غسل الأسنان.. الدكتور طارق صدقي صالح يوضح الأسباب ومتى تحتاج إلى طبيب أسنان

مي السايح

تُعد رائحة الفم الكريهة من المشكلات التي قد تسبب إحراجًا للشخص وتؤثر على تواصله مع الآخرين، خاصة عندما تستمر الرائحة رغم تنظيف الأسنان واستخدام وسائل العناية بالفم. ولا ترتبط رائحة الفم دائمًا بعدم غسل الأسنان، فقد تكون لها أسباب متعددة تتعلق باللثة أو الأسنان أو اللسان أو جفاف الفم أو بعض العوامل الأخرى.

ويُعد الدكتور طارق صدقي صالح، استشاري طب الفم بجامعة الإسكندرية، من أصحاب الخبرة في تشخيص مشكلات الفم والأسنان وأمراض اللثة، حيث حصل على ماجستير طب الفم وأمراض اللثة وطرق التشخيص، ويمتلك خبرة مهنية ممتدة في مصر والمملكة العربية السعودية.

ويستقبل الدكتور طارق صدقي صالح المرضى في عيادته بمنطقة بولكلي بالإسكندرية، لتقييم مشكلات الفم والأسنان واللثة وتحديد أسباب الأعراض التي تستمر رغم العناية اليومية.

رائحة الفم الكريهة رغم غسل الأسنان.. لماذا تستمر؟

يوضح الدكتور طارق صدقي صالح أن تنظيف الأسنان يمثل جزءًا أساسيًا من العناية بالفم، لكنه لا يمنع جميع أسباب رائحة الفم الكريهة.

فقد تستمر الرائحة إذا كان هناك التهاب في اللثة أو تراكم للبلاك والجير أو مشكلة في الأسنان أو اللسان، كما يمكن أن يرتبط جفاف الفم بزيادة الرائحة لدى بعض الأشخاص.

ولهذا فإن استمرار الرائحة رغم تنظيف الأسنان يستدعي البحث عن السبب بدلًا من الاكتفاء بتغيير معجون الأسنان أو استخدام غسول الفم.

الدكتور طارق صدقي صالح يوضح أشهر أسباب رائحة الفم الكريهة

تختلف أسباب رائحة الفم من شخص إلى آخر، وقد يكون هناك أكثر من عامل في الوقت نفسه.

ومن الأسباب التي قد ترتبط برائحة الفم الكريهة:

  • تراكم البلاك على الأسنان.
  • التهاب اللثة.
  • تراكم الجير.
  • بقايا الطعام بين الأسنان.
  • مشكلات الأسنان غير المعالجة.
  • تراكم البكتيريا على اللسان.
  • جفاف الفم.
  • بعض العادات الغذائية.
  • بعض المشكلات الصحية التي قد تحتاج إلى تقييم.

ويشير الدكتور طارق صدقي صالح إلى أن تحديد السبب يساعد على اختيار طريقة التعامل المناسبة، بدلًا من محاولة إخفاء الرائحة بصورة مؤقتة.

هل التهاب اللثة يسبب رائحة الفم؟

يمكن أن ترتبط أمراض والتهابات اللثة بظهور رائحة غير مرغوبة في الفم، خاصة عندما تكون هناك مشكلة مستمرة في أنسجة اللثة.

ويؤكد الدكتور طارق صدقي صالح أن أعراضًا مثل نزيف اللثة أو احمرارها أو تورمها إلى جانب رائحة الفم قد تستدعي فحص اللثة لمعرفة السبب.

ولا يكفي استخدام غسول الفم للتعامل مع المشكلة إذا كان السبب الأساسي مرتبطًا بالتهاب أو تراكمات تحتاج إلى علاج مناسب.

هل الجير يسبب رائحة الفم الكريهة؟

يُعد تراكم الجير من العوامل التي قد تؤثر على صحة اللثة وتساعد على تراكم البكتيريا حول الأسنان.

ويوضح الدكتور طارق صدقي صالح أن وجود الجير قد يكون مرتبطًا بالتهاب اللثة والنزيف والرائحة غير المرغوبة لدى بعض الحالات.

لذلك فإن تقييم الأسنان واللثة وتنظيف الترسبات عند الحاجة يمثلان جزءًا من التعامل مع المشكلة، خاصة إذا كانت الرائحة مستمرة.

رائحة الفم رغم تنظيف الأسنان.. هل المشكلة من اللسان؟

لا تتعلق نظافة الفم بالأسنان وحدها، فاللسان قد تتراكم عليه بقايا الطعام والبكتيريا، ما قد يساهم في ظهور رائحة غير مرغوبة.

ويشير الدكتور طارق صدقي صالح إلى أهمية الاهتمام بتنظيف اللسان ضمن روتين العناية بالفم، مع عدم إهمال فحص الأسنان واللثة إذا استمرت الرائحة.

وفي بعض الحالات قد يكون السبب الأساسي خارج اللسان، ولذلك لا ينبغي افتراض أن تنظيف اللسان وحده سيحل المشكلة.

هل جفاف الفم يسبب رائحة كريهة؟

يمكن أن يرتبط جفاف الفم بزيادة رائحة الفم لدى بعض الأشخاص، لأن اللعاب يلعب دورًا مهمًا في تنظيف الفم والتخلص من بعض البقايا.

وتوضح خبرة الدكتور طارق صدقي صالح في طب الفم أهمية الانتباه إلى الأعراض المصاحبة للرائحة، مثل الشعور المستمر بجفاف الفم أو الحاجة المتكررة لشرب المياه.

وقد يكون جفاف الفم مرتبطًا بعوامل مختلفة، لذلك يحتاج السبب إلى تقييم إذا كان مستمرًا أو مزعجًا.

هل غسول الفم يعالج رائحة الفم نهائيًا؟

قد يساعد غسول الفم في تحسين رائحة الفم مؤقتًا لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يعالج بالضرورة السبب الأساسي للرائحة.

ويؤكد الدكتور طارق صدقي صالح أن استخدام الغسول بصورة مستمرة بهدف إخفاء الرائحة دون معرفة سببها قد يؤدي إلى تأخير اكتشاف المشكلة الأصلية.

ولهذا فإن استمرار الرائحة رغم استخدام وسائل العناية بالفم يستدعي تقييم الأسنان واللثة والفم لمعرفة السبب.

متى تكون رائحة الفم علامة على مشكلة في اللثة؟

يشير الدكتور طارق صدقي صالح إلى أن رائحة الفم تصبح أكثر أهمية من الناحية الطبية عندما تكون مستمرة ومصحوبة بعلامات أخرى مثل نزيف اللثة أو تورمها أو احمرارها أو الألم.

وقد تشير هذه الأعراض إلى وجود مشكلة في اللثة تحتاج إلى فحص وعلاج مناسب.

ولا يمكن تحديد طبيعة المشكلة من الرائحة وحدها، لذلك يعتمد التشخيص على فحص الفم والأسنان واللثة.

متى تحتاج رائحة الفم الكريهة إلى طبيب أسنان؟

ينصح بالتقييم المتخصص إذا استمرت رائحة الفم لفترة رغم الاهتمام بتنظيف الأسنان واللسان، أو إذا ظهرت معها أعراض أخرى.

ومن العلامات التي تستدعي الانتباه:

  • نزيف اللثة المتكرر.
  • تورم أو احمرار اللثة.
  • ألم الأسنان.
  • تراكم واضح للجير.
  • طعم غير مستحب مستمر في الفم.
  • جفاف الفم بصورة مستمرة.
  • ظهور مشكلات متكررة داخل الفم.

ويؤكد الدكتور طارق صدقي صالح أن معرفة السبب هي الخطوة الأولى للتعامل مع رائحة الفم بصورة صحيحة.

كيف يمكن تقليل رائحة الفم الكريهة؟

توضح العناية اليومية بالفم أهمية تنظيف الأسنان بصورة منتظمة، والاهتمام باللسان، وتنظيف المناطق بين الأسنان، إلى جانب المتابعة الدورية لدى طبيب الأسنان.

ويشير الدكتور طارق صدقي صالح إلى أن الحفاظ على صحة اللثة والأسنان يساعد على تقليل العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور الرائحة.

كما يجب عدم الاعتماد على العلكة أو غسول الفم لإخفاء الرائحة بشكل مستمر دون معرفة السبب، خصوصًا إذا كانت المشكلة متكررة.

للتواصل مباشرة مع الدكتورة طارق صدقي صالح.. اضغط هنا 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
أنت طبيب؟ انضم للدليل