متى تحتاج المرأة إلى الحقن المجهري؟.. الدكتورة سهام النويهي توضح الحالات التي قد يناسبها ومتى نبدأ تقييم تأخر الحمل
مي السايح
تأخر الحمل من المشكلات التي تحتاج إلى تقييم طبي متكامل، خاصة عندما يستمر عدم حدوث الحمل رغم المحاولة، إذ قد يرتبط الأمر بعوامل خاصة بالزوجة أو الزوج أو كليهما. ومع تطور وسائل المساعدة على الإنجاب، أصبح الحقن المجهري أحد الخيارات العلاجية المتاحة لبعض الحالات، لكن اللجوء إليه لا يكون مناسبًا بالضرورة لكل زوجين يعانيان من تأخر الحمل.
وتقدم الدكتورة سهام النويهي، استشاري النساء والتوليد وعلاج تأخر الإنجاب والعقم والحقن المجهري والتلقيح الصناعي والتجميل النسائي، خدمات تشخيص وعلاج ومتابعة حالات تأخر الإنجاب، مستندة إلى خبرة تتجاوز 30 عامًا في مصر والمملكة العربية السعودية، وتستقبل مريضاتها في 6 أكتوبر والشيخ زايد.
الدكتورة سهام النويهي توضح: متى يحتاج تأخر الحمل إلى تقييم؟
توضح الدكتورة سهام النويهي أن عدم حدوث الحمل لفترة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الخصوبة، لكن بعض الحالات تحتاج إلى البدء في التقييم الطبي وفق عمر الزوجة ومدة محاولة الحمل والتاريخ الطبي للزوجين.
وتشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن تقييم تأخر الإنجاب لا يعتمد على تحليل واحد أو فحص واحد، وإنما يحتاج إلى دراسة حالة الزوجين بصورة متكاملة للبحث عن الأسباب المحتملة.
وقد يساعد هذا التقييم في تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة التبويض، أو علاج سبب محدد، أو استخدام إحدى وسائل المساعدة على الإنجاب.
هل كل تأخر في الحمل يحتاج إلى حقن مجهري؟
تؤكد الدكتورة سهام النويهي أن تأخر الحمل لا يعني تلقائيًا اللجوء إلى الحقن المجهري.
وتوضح أن هناك حالات يمكن فيها علاج السبب المؤثر على الخصوبة أو متابعة التبويض أو استخدام وسائل علاجية أخرى قبل التفكير في تقنيات الإخصاب المساعد.
ويعتمد اختيار الحقن المجهري على مجموعة من العوامل، منها عمر الزوجة، ومخزون المبيض، وحالة التبويض، ونتائج الفحوصات، وحالة الزوج، وسبب تأخر الحمل.
ما الحالات التي قد تستدعي اللجوء إلى الحقن المجهري؟
تشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن الحقن المجهري قد يكون أحد الخيارات المناسبة في بعض حالات تأخر الإنجاب، وفقًا للتقييم الطبي.
وقد يدخل ضمن الحالات التي تحتاج إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب وجود بعض مشكلات الخصوبة لدى الزوج أو الزوجة، أو عدم نجاح محاولات علاجية سابقة، أو وجود عوامل تجعل استخدام تقنيات الإخصاب المساعد أكثر ملاءمة.
وتؤكد الدكتورة سهام النويهي أن تحديد الحاجة إلى الحقن المجهري يتم بعد تقييم الزوجين وليس بناءً على مدة تأخر الحمل فقط.
عمر الزوجة.. لماذا يعتبر عاملًا مهمًا في علاج تأخر الإنجاب؟
توضح الدكتورة سهام النويهي أن عمر الزوجة من العوامل المهمة عند تقييم الخصوبة، لأن مخزون وجودة البويضات يتغيران مع التقدم في العمر.
ولهذا فإن عمر الزوجة يدخل ضمن العوامل التي يضعها الطبيب في الاعتبار عند تحديد الفحوصات وخيارات العلاج المناسبة.
وتشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن تقييم الخصوبة في الوقت المناسب قد يساعد على عدم تأخير اكتشاف بعض المشكلات التي تحتاج إلى تدخل علاجي.
مخزون المبيض والتبويض.. ما علاقتهما بفرص الحمل؟
تؤكد الدكتورة سهام النويهي أن تقييم وظيفة المبيض والتبويض يمثل جزءًا مهمًا من دراسة حالات تأخر الحمل لدى السيدات.
وقد تحدث اضطرابات التبويض بسبب مجموعة من العوامل، وقد تظهر في صورة عدم انتظام الدورة الشهرية أو غياب التبويض في بعض الدورات.
وتوضح الدكتورة سهام النويهي أن تحديد سبب اضطراب التبويض يساعد في اختيار طريقة العلاج، سواء كانت متابعة التبويض أو علاج السبب أو اللجوء إلى وسائل مساعدة على الإنجاب وفق الحالة.
تأخر الحمل عند الزوج.. لماذا يجب تقييم الطرفين؟
تشدد الدكتورة سهام النويهي على أن تأخر الإنجاب قد يكون مرتبطًا بعوامل لدى الزوج أو الزوجة أو كليهما، ولذلك لا ينبغي أن يقتصر التقييم على الزوجة فقط.
ويشمل تقييم الزوج في حالات تأخر الإنجاب الفحوصات التي يحددها الطبيب وفق الحالة، ومن بينها تحليل السائل المنوي عند الحاجة.
وتشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن معرفة سبب تأخر الحمل تساعد على اختيار العلاج المناسب بدلًا من الانتقال مباشرة إلى إجراء معين دون تشخيص.
انسداد قنوات فالوب وتأخر الحمل
توضح الدكتورة سهام النويهي أن سلامة قنوات فالوب من العوامل المهمة لحدوث الحمل بصورة طبيعية، لأن القنوات تمثل جزءًا أساسيًا من رحلة البويضة والحيوان المنوي.
وقد يؤثر انسداد القنوات على فرص الحمل الطبيعي، ويحتاج الأمر إلى تقييم طبي لمعرفة مكان الانسداد وطبيعته.
وتشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن بعض حالات انسداد قنوات فالوب قد تجعل تقنيات المساعدة على الإنجاب أحد الخيارات التي يتم مناقشتها وفق حالة الزوجين.
تكيس المبايض وضعف التبويض.. هل يعنيان الحاجة إلى الحقن المجهري؟
تؤكد الدكتورة سهام النويهي أن وجود تكيس المبايض لا يعني تلقائيًا أن السيدة تحتاج إلى الحقن المجهري.
وتوضح أن بعض حالات تكيس المبايض يمكن التعامل معها من خلال تنظيم التبويض وعلاج العوامل المرتبطة بالحالة، بينما تختلف الخطة إذا كانت هناك أسباب أخرى لتأخر الحمل أو لم يحدث الحمل رغم محاولات العلاج المناسبة.
ولهذا يتم تحديد العلاج بعد تقييم التبويض وباقي عوامل الخصوبة لدى الزوجين.
الحقن المجهري أم التلقيح الصناعي؟.. الدكتورة سهام النويهي توضح الفرق
تشرح الدكتورة سهام النويهي أن التلقيح الصناعي والحقن المجهري من وسائل المساعدة على الإنجاب، لكن لكل منهما خطوات واستخدامات مختلفة.
وفي التلقيح الصناعي يتم تجهيز الحيوانات المنوية ووضعها داخل الرحم في توقيت مناسب، بينما يتضمن الحقن المجهري إجراء الإخصاب في المختبر من خلال حقن حيوان منوي داخل البويضة، ثم متابعة الأجنة واختيار الخطوات التالية وفق الخطة العلاجية.
وتؤكد الدكتورة سهام النويهي أن اختيار إحدى الوسيلتين يعتمد على سبب تأخر الحمل ونتائج فحوصات الزوجين وعوامل أخرى، ولا يمكن اعتبار تقنية واحدة مناسبة لجميع الحالات.
ما الفحوصات المطلوبة قبل تحديد علاج تأخر الإنجاب؟
توضح الدكتورة سهام النويهي أن الفحوصات تختلف من زوجين إلى آخرين وفق التاريخ الطبي والأعراض والعمر ومدة تأخر الحمل.
وقد تشمل التقييمات الخاصة بالزوجة فحوصات تتعلق بالتبويض ومخزون المبيض والهرمونات، إلى جانب تقييم الرحم وقنوات فالوب عند الحاجة.
كما قد يحتاج الزوج إلى تقييم الخصوبة وإجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب.
وتشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن الهدف من هذه الفحوصات هو الوصول إلى صورة واضحة عن أسباب تأخر الحمل قبل تحديد الخطة العلاجية.
هل يمكن تحديد فرص نجاح الحقن المجهري من العمر وحده؟
تؤكد الدكتورة سهام النويهي أن العمر عامل مهم في تقييم الخصوبة، لكنه ليس العامل الوحيد الذي يحدد فرص نجاح تقنيات المساعدة على الإنجاب.
وتوضح أن الحالة الصحية للزوجين، ومخزون المبيض، وجودة البويضات والحيوانات المنوية، وسبب تأخر الحمل، وعدد من العوامل الأخرى، يمكن أن تؤثر في النتائج.
ولهذا فإن تقييم الحالة بصورة فردية أكثر دقة من الاعتماد على أرقام عامة أو مقارنة تجربة زوجين بتجربة زوجين آخرين.
متى يكون علاج السبب أفضل من اللجوء مباشرة إلى الحقن المجهري؟
تشير الدكتورة سهام النويهي إلى أن بعض حالات تأخر الحمل يكون السبب فيها واضحًا وقابلًا للعلاج أو المتابعة، وبالتالي قد لا يكون الحقن المجهري هو الخطوة الأولى.
فقد تحتاج بعض الحالات إلى تنظيم التبويض أو علاج مشكلة معينة أو متابعة التوقيت المناسب للحمل، بينما تحتاج حالات أخرى إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب.
وتؤكد الدكتورة سهام النويهي أن تحديد الخطوة المناسبة يبدأ دائمًا بالتشخيص وليس باختيار العملية أو التقنية مسبقًا.
عيادة الدكتورة سهام النويهي في 6 أكتوبر والشيخ زايد
تستقبل الدكتورة سهام النويهي مريضاتها في عياداتها بمدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد.
دولفين مول – الدور الثاني – داخل عيادة نبض أكتوبر – مدينة 6 أكتوبر.
المواعيد: الأحد والثلاثاء والخميس من الساعة 1 ظهرًا حتى 9 مساءً، مع الحجز المسبق عن طريق الهاتف أو واتساب.
كما تستقبل الدكتورة سهام النويهي مريضاتها في:
كازان مول – الشيخ زايد.
المواعيد: الأربعاء والجمعة والسبت من الساعة 5 مساءً حتى 9 مساءً، مع الحجز المسبق عن طريق الهاتف أو واتساب.
للتواصل مباشرة مع الدكتورة سهام النويهي.. اضغط هنا
لزيارة صفحة الدكتور سهام النويهي ومعرفة كافة التفاصيل.. اضغط هنا




