الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير يوضح: هل مشاهدة الشاشات تؤثر في كلام الطفل وتركيزه؟

مي السايح

أكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الإفراط في تعريض الأطفال للشاشات أصبح من أكثر الأسباب التي تؤثر في نموهم اللغوي والسلوكي، موضحًا أن تعلم الكلام لا يعتمد فقط على سماع الأصوات، بل يحتاج إلى تفاعل مباشر مع الوالدين والبيئة المحيطة.

وأشار إلى أن الهاتف أو التلفزيون لا يمكن أن يحل محل التواصل الحقيقي مع الطفل.

كيف تؤثر الشاشات في تطور الكلام؟

وأوضح الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الطفل يتعلم اللغة من خلال النظر إلى الوجوه، والاستماع إلى الأصوات، وتقليد الكلمات، والتفاعل مع من حوله، بينما تقل هذه الفرص عند قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.

وقد يؤدي الإفراط في استخدامها إلى:

  • تأخر اكتساب الكلمات.
  • ضعف التفاعل البصري.
  • قلة الاستجابة عند مناداة الطفل.
  • انخفاض الرغبة في التواصل مع الآخرين.

وهل تؤثر في التركيز؟

أكد استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة أن الاستخدام المفرط للشاشات قد يرتبط بضعف الانتباه وصعوبة التركيز لدى بعض الأطفال، خاصة مع المحتوى السريع الذي يعتمد على الانتقال المتكرر بين الصور والأصوات.

كما قد يؤثر في:

  • جودة النوم.
  • النشاط البدني.
  • القدرة على التعلم.
  • تنظيم السلوك والانفعالات.

ما المدة المناسبة؟

وأشار الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير إلى أن:

  • الأطفال أقل من 18 شهرًا يُفضل تجنب الشاشات لهم، باستثناء مكالمات الفيديو مع الأقارب.
  • من 18 إلى 24 شهرًا يمكن تقديم محتوى تعليمي محدود مع وجود أحد الوالدين.
  • بعد عمر سنتين ينبغي تحديد وقت الشاشة يوميًا مع اختيار محتوى مناسب للعمر.

كيف نقلل تأثير الشاشات؟

ونصح الآباء والأمهات بـ:

  • التحدث مع الطفل باستمرار.
  • قراءة القصص يوميًا.
  • تشجيع اللعب الحر.
  • تقليل استخدام الهاتف أثناء التفاعل مع الطفل.
  • إبعاد الشاشات قبل النوم بوقت كافٍ.

متى يجب استشارة الطبيب؟

أكد الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير أن الطفل يحتاج إلى تقييم إذا كان يعاني من:

  • تأخر واضح في الكلام مقارنة بعمره.
  • ضعف التواصل البصري.
  • عدم الاستجابة لاسمه.
  • فقدان كلمات كان ينطقها سابقًا.

فالتقييم المبكر يساعد على اكتشاف السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

واختتم الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير حديثه بالتأكيد على أن الشاشات ليست بديلًا عن اللعب والحديث والاحتضان، وأن قضاء وقت يومي في التفاعل المباشر مع الطفل يعد من أفضل الوسائل لدعم نموه اللغوي والذهني.

زيارة صفحة الدكتور عمرو عبد الوهاب بدير …اضغط هنا

للتواصل مع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير..  اضغط هنا 

لزيارة موقع الدكتور عمرو عبدالوهاب بدير.. اضغط هنا 

دكتور عمرو عبد الوهاب بدير، دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في فيصل، دكتور عمرو عبد الوهاب أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام، أحسن دكتور أطفال في حدائق الأهرام دكتور عمرو عبد الوهاب، أحسن دكتور أطفال في فيصل دكتور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى