“معاش الشهر راح في جلسة أسنان”.. أنور الهواري يثير التساؤلات حول تكلفة علاج الأسنان في مصر

أثار الكاتب الصحفي أنور الهواري تفاعلًا واسعًا بعد حديثه عن تجربته مع إحدى عيادات الأسنان، مسلطًا الضوء على ارتفاع تكلفة العلاج، وما يواجهه أصحاب المعاشات وكبار السن من صعوبة في تحمل نفقات الرعاية الطبية.

وقال الهواري إنه كان لديه موعد مؤجل منذ أشهر داخل عيادة أسنان، مشيدًا بحسن الاستقبال وكفاءة الطبيب والفريق الطبي، مؤكدًا أن الجلسة استغرقت أكثر من ساعة، وأنه لم يجد ما يدعو للشكوى من مستوى الخدمة أو التعامل.
وأوضح أن الطبيب أخبره بإمكانية حدوث تورم بعد الجلسة، ووصف له مضادًا حيويًا، معربًا عن تقديره لجهد الطبيب وعلمه ومهارته.
وأضاف أن المفاجأة كانت عند معرفة قيمة الفاتورة، والتي وصفها بأنها كبيرة للغاية وتساوي تقريبًا قيمة المعاش الشهري الذي يتقاضاه بعد سنوات طويلة من العمل.
وأكد الهواري أنه لا يستكثر قيمة العلاج على الطبيب، لكنه تساءل عن حال أصحاب المعاشات ومحدودي الدخل، وكيف يمكنهم تحمل تكلفة علاج الأسنان في ظل ارتفاع الأسعار.
وأشار إلى أن السؤال الذي ظل يشغله طوال طريق العودة إلى منزله هو: ماذا يفعل من يعتمد على معاش شهري محدود إذا احتاج إلى علاج أسنانه؟ وهل توفر الدولة خدمات كافية لعلاج الأسنان داخل منظومة التأمين الصحي أو المستشفيات الحكومية لكبار السن وأصحاب المعاشات؟.
نرشح لك: بعد الاعتداء عليها.. آخر تطورات الحالة الصحية لطبيبة أسنان شبرا الخيمة




